يشارك الدكتور عبد الله بن شرف الغامدي؛ رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، في أعمال قمة سلامة الذكاء الاصطناعي التي تنظمها بريطانيا في (بلتشلي بارك) شمال غرب لندن بداية من اليوم وحتى الغد.
ويتناول الدكتور الغامدي في مشاركته عددًا من المرتكزات التي يبين فيها أهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه من التقنيات الحديثة المتقدمة التي أوجدت أثرًا كبيرًا في حياتنا المعاصرة على مستوى الأفراد والمؤسسات والحكومات، وتطلعات دول العالم وخططهم المتعلقة بأنظمة الذكاء الاصطناعي وقيمه.
جلستين مفتوحتين
ومن المقرر أن تناقش القمة، في يومها الأول الأربعاء، بالجلسة الأولى التي تأتي تحت عنوان: “المخاطر الناجمة عن التقدم غير المتوقع في القدرة الرائدة للذكاء الاصطناعي”، المخاطر الناجمة عن قفزات قدرات الذكاء الاصطناعي، والآثار المترتبة على تطوير الذكاء الاصطناعي في المستقبل، بما في ذلك المصادر المفتوحة.
أما الجلسة الثانية فتأتي بعنوان: “ما الذي ينبغي للمجتمع العلمي فعله فيما يتعلق بمخاطر وفرص الذكاء الاصطناعي؟” تتخللها مناقشات متعددة التخصصات عن الوضع الحالي للحلول التقنية لسلامة الذكاء الاصطناعي، والمجالات البحثية المطلوبة، وما هي الحلول الواعدة.
وفي اليوم الثاني من القمة يستعرض “الغامدي” الدور الفعال للبيانات والذكاء الاصطناعي في استخدامتنا اليومية، علاوة على أدوارهما في المجالات الصحية والحلول التي يقدمانها لمواجهة تحديات تغيُّر المناخ، وذلك خلال جلستين؛ الأولى بعنوان “بناء فهم مشترك لمخاطر الذكاء الاصطناعي وإمكانية التعاون المستقبلي”، والثانية بعنوان “مشاركة الفرص العالمية للذكاء الاصطناعي في مجالي المناخ والرعاية الصحية”، إضافة إلى المشاركة في جلستين حواريتين حول تبادل الفرص العالمية للذكاء الاصطناعي.
ومن المقرّر أن يلتقي معاليه، على هامش فعاليات القمة، ميشيل دونيلان؛ وزيرة الدولة البريطانية للعلوم والابتكار والتكنولوجيا، وعددًا من الرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالية المتخصصة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لمناقشة سبل تعزيز التعاون معها.
وتهدف قمة سلامة الذكاء الاصطناعي إلى إيجاد فهم مشترك للمخاطر التي يشكلها تقنيات الذكاء الاصطناعي الحدودي والحاجة إلى اتخاذ إجراءات بشأنها، واستعراض مجالات التعاون المحتملة في أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي.


