Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
الأربعاء, سبتمبر 2, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    من الخوف إلى الاستقلال.. 10 نصائح لنجاحك كرائد أعمال

    29 أغسطس، 2026

    الاستثمار بجوار العمل الدائم.. كيف تجعل وظيفتك ممولًا رئيسًا لمشروعك المالي؟

    18 أغسطس، 2026

    ممارسات الأعمال الجيدة.. لا يكفي أن تكون خبيرًا في التقنية

    15 أغسطس، 2026

    12 ركيزة لإدارة المشاريع.. منظومة تشغيلية لضبط التخطيط والتنفيذ والتسليم

    13 أغسطس، 2026

    كيف تخرج بشركتك من حالة الركود؟

    29 أغسطس، 2026

    «قول لا بثقة ورقي».. كيف ترفع إنتاجيتك المهنية دون الإخلال بمهامك الأساسية؟

    27 أغسطس، 2026

    «التعريف بمنصة قوى وخدماتها».. ورشة عمل في غرفة مكة

    25 أغسطس، 2026

    12 صفة مشتركة لدى رواد الأعمال الناجحين

    19 أغسطس، 2026
  • قصص نجاح

    جيمس داكومب.. أصغر ملياردير عصامي في أوروبا بعمر 25 عامًا

    18 أغسطس، 2026

    مشروع الطباعة عند الطلب.. كيف حوّلت أم عاملة متجرًا إلكترونيًا إلى مصدر دخل يتجاوز 236 ألف دولار؟

    6 أغسطس، 2026

    من الإفلاس إلى نادي المليار.. كيف صنع توماس جورني إمبراطورية بـ 2.7 مليار دولار؟

    29 يوليو، 2026

    20 دقيقة يوميًا تصنع المعجزة.. شاب يجني أرباحًا بـ 462 ألف دولار من الشموع

    23 يوليو، 2026

    بدأت بفكرة لعلاج مشكلة هضمية.. وانتهت ببيع شركتها مقابل 1.95 مليار دولار

    15 يوليو، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    مجانًا لـ 27 مليون مستفيد.. «أدوبي» تتيح أدوات الإبداع والذكاء الاصطناعي في المملكة بنهاية 2026

    1 سبتمبر، 2026

    نماذج «أوبن إيه آي» خارج كيرسر.. خلاف «ماسك» و«ألتمان» يدخل مرحلة جديدة

    30 أغسطس، 2026

    سام ألتمان يحذر من احتكار مستقبل الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟

    24 أغسطس، 2026

    «إنفيديا» تتجه لرفع أسعار خوادم الذكاء الاصطناعي 15%.. ما القصة؟

    23 أغسطس، 2026

    بعد مليون بلاغ.. «لينكدإن» يخفض انتشار المحتوى الرديء بالذكاء الاصطناعي

    31 أغسطس، 2026

    بـ 16.68 مليار دولار.. «ميتا» تبرم إحدى أكبر التسويات القضائية مع 29 ولاية أمريكية

    27 أغسطس، 2026

    «ميتا» في مرمى الاتهامات.. مسؤول سابق يكشف تجاهل زوكربيرج لتحذيرات حماية الأطفال

    20 أغسطس، 2026

    «يوتيوب» تُضاعف شروط الربح من المحتوى بحلول 2027.. ما القصة؟

    13 أغسطس، 2026

    مجانًا لـ 27 مليون مستفيد.. «أدوبي» تتيح أدوات الإبداع والذكاء الاصطناعي في المملكة بنهاية 2026

    1 سبتمبر، 2026

    «ليب 2026».. «هيوماين» تطلق حاسوبًا يعالج الذكاء الاصطناعي محليًا دون سحابة

    1 سبتمبر، 2026

    بعد مليون بلاغ.. «لينكدإن» يخفض انتشار المحتوى الرديء بالذكاء الاصطناعي

    31 أغسطس، 2026

    نماذج «أوبن إيه آي» خارج كيرسر.. خلاف «ماسك» و«ألتمان» يدخل مرحلة جديدة

    30 أغسطس، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    إدارة اشتراكات الذكاء الاصطناعي.. مشروع آمن بعوائد مضمونة

    26 أغسطس، 2026

    مشروع «تطوير مساحات العمل المنزلية».. سوق واعدة يقودها تحوّل العمل الهجين

    17 أغسطس، 2026

    استوديو الهوية الصوتية.. فرصة استثمارية واعدة وأرباح متصاعدة

    3 أغسطس، 2026

    منصة تأجير مساحات عمل مرنة.. مشروع مربح يواكب اقتصاد العمل الحديث

    27 يوليو، 2026

    بتكاليف أقل ومرونة عالية.. 5 أفكار مشاريع تجارية واعدة لرواد الأعمال

    3 أغسطس، 2026

    وكالة لإدارة وترخيص المحتوى الرقمي للمبدعين.. مشروع استثنائي بعوائد مضمونة

    28 يوليو، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    متجر إكسسوارات الدراجات الذكية.. استثمار آمن في سوق واعد

    3 مايو، 2026

    إدارة اشتراكات الذكاء الاصطناعي.. مشروع آمن بعوائد مضمونة

    26 أغسطس، 2026

    مشروع «تطوير مساحات العمل المنزلية».. سوق واعدة يقودها تحوّل العمل الهجين

    17 أغسطس، 2026

    استوديو الهوية الصوتية.. فرصة استثمارية واعدة وأرباح متصاعدة

    3 أغسطس، 2026

    بتكاليف أقل ومرونة عالية.. 5 أفكار مشاريع تجارية واعدة لرواد الأعمال

    3 أغسطس، 2026
  • الفرنشايز

    «إكسل» في إدارة الامتياز التجاري.. مرونة وتكلفة منخفضة وتحليل للبيانات

    31 أغسطس، 2026

    الامتياز التجاري أم تأسيس مشروعك الخاص.. أيهما أقل تكلفة؟

    28 أغسطس، 2026

    من التقييم إلى الإغلاق.. كيف تبيع شركتك بأفضل شروط؟

    19 أغسطس، 2026

    شراء امتياز تجاري في الركود.. 5 عوامل تحسم القرار

    15 أغسطس، 2026

    امتيازات تعليم الأطفال.. طلب مستمر ورسوم مرتفعة

    8 أغسطس، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    لماذا تخسر صفقات كان من المفترض أن تفوز بها؟

    31 أغسطس، 2026

    طريقة تقديم المنتج.. مفتاح نجاح المبيعات

    28 أغسطس، 2026

    الاحتفاظ بالعملاء والتنبؤ بالمغادرة.. كيف تبني الشركات علاقات طويلة الأجل تعزز الإيرادات؟

    27 أغسطس، 2026

    كيف تقيس فاعلية التسويق؟ 3 مؤشرات أساسية للنجاح

    25 أغسطس، 2026

    بـ 81.5 مليون دولار.. 6 صفقات تنعش استثمارات الشركات الناشئة في المنطقة

    1 سبتمبر، 2026

    المراهنات الرياضية تستقطب أموال جيل زد.. والاستثمار يتراجع

    30 أغسطس، 2026

    7.4 مليون دولار.. 10 صفقات للشركات الناشئة العربية خلال أسبوع

    24 أغسطس، 2026

    في أسبوع واحد فقط.. 5 شركات ناشئة عربية تجذب 14.1 مليون دولار

    17 أغسطس، 2026

    بـ 81.5 مليون دولار.. 6 صفقات تنعش استثمارات الشركات الناشئة في المنطقة

    1 سبتمبر، 2026

    لماذا تخسر صفقات كان من المفترض أن تفوز بها؟

    31 أغسطس، 2026

    تحذير أمريكي من تحركات الين.. اضطراب يهدد الأسواق العالمية

    30 أغسطس، 2026

    المراهنات الرياضية تستقطب أموال جيل زد.. والاستثمار يتراجع

    30 أغسطس، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    التدريب الإلزامي لا يعني التعلم.. غيّر طريقة تقديمه

    31 أغسطس، 2026

    3 طرق أساسية للاحتفاظ بالموظفين

    28 أغسطس، 2026

    لا تخف من ضعفك.. لماذا تكون على طبيعتك في العمل؟

    25 أغسطس، 2026

    موضوعات شخصية تجنب طرحها مع زملاء العمل.. ما هي؟

    23 أغسطس، 2026

    عندما ينهار كل شيء.. 5 خطوات لاستعادة إنتاجيتك

    31 أغسطس، 2026

    قاعدة الدقائق السبع.. ممارسة قديمة تواجه اختبار التكنولوجيا

    25 أغسطس، 2026

    كيف تحقق أفضل أداء لك طوال اليوم؟

    21 أغسطس، 2026

    صداع التسويف.. لماذا تشعر بالقلق عندما تؤجل مهامك؟

    19 أغسطس، 2026

    سر الثقة في الحديث.. لماذا يمنحك التمهل قوة أكبر؟

    31 أغسطس، 2026

    سلوكيات تعيق نجاحك المهني

    29 أغسطس، 2026

    15 صفة يتمتع بها الأشخاص الأقوياء نفسيًا

    29 أغسطس، 2026

    دون تصعيد أو انفعال.. كيف يستعيد القائد السيطرة على الحوار عند قلة الاحترام؟

    27 أغسطس، 2026

    سر الثقة في الحديث.. لماذا يمنحك التمهل قوة أكبر؟

    31 أغسطس، 2026

    التدريب الإلزامي لا يعني التعلم.. غيّر طريقة تقديمه

    31 أغسطس، 2026

    عندما ينهار كل شيء.. 5 خطوات لاستعادة إنتاجيتك

    31 أغسطس، 2026

    سلوكيات تعيق نجاحك المهني

    29 أغسطس، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » “رؤية 2030” .. خريطة طريق لمستقبل المملكة
مجتمع ريادي

“رؤية 2030” .. خريطة طريق لمستقبل المملكة

رواد الأعمالرواد الأعمال22 مايو، 2016آخر تحديث:22 مايو، 2016لا توجد تعليقات11 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
malaf el3add
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

الزامل: تنسجم مع التوجهات العالمية بتوسيع مشاركة القطاع الخاص

العفالق:  الانسجام التام بين القطاعين الحكومي والخاص مطلب أساسي

الرماح : استكشاف آفاق المستقبل بصناعة البحث العلمي

إنشاء أكبر صندوق سيادي في العالم بقيمة تبلغ تريليوني دولار

برامج لخصخصة أصول عائدة للدولة بـ 1.5 تريليون ريال

التركيز على الشباب لكونه يمثل 70% من المجتمع

التركيز على المنشآت الصغيرة والمتوسطة وزيادة مساهمة المرأة

الرؤية تجعل الاقتصاد السعودي معرفيًا لايعتمد على النفط

ربط “طاقات” بالمجالس المهنية وإدارات البرامج الجامعية يرفع كفاءة الخريجين

 

تقرير: جمال إدريس – محمد فتحي

منذ أن أطلق ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان “رؤية المملكة 2030″، يعكف الخبراء والباحثون والمهتمون بالشأن السعودي على الرؤية بالتمحيص والدراسة والتحليل لما حوته من خطط وبرامج ومسارات قادرة على إحداث نقلة فعلية للاقتصاد السعودي، ووضع الخطوط العريضة لما بعد عصر النفط.

ويرى خبراء الاقتصاد، أن “رؤية2030” قادرة على تسريع وتيرة النهضة التنموية الشاملة في جميع القطاعات، بالاستفادة من المقومات الاقتصادية والفرص الاستثمارية الواعدة بالمملكة.

 في سعيها لمواكبة هذا التحول المستمر، وقراءة مضامين الرؤية من كافة الزوايا، وتوقعاتها وسبل تنفيذ خططها ومساراتها، استطلعنا آراء الخبراء والمختصين وأصحاب القرار، حول “الرؤية “، فكانت هذه الرؤى..

مرتكزات الاستثمار

أكد الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة وزير الصحة الحالي، ووزير التجارة والصناعة السابق،  أن رؤية ٢٠٣٠م، أولت اهتمامًا كبيرًا بتنمية القطاع التجاري والصناعي ، مشيرًا إلى دور مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، في وضع أسس وقواعد أكبر خطة تنموية في تاريخ المملكة، مضيفًا أن تناول الرؤية رفع مساهمة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، وحفّز الشركات السعودية الكبرى لتكون عابرة للحدود ولاعبًا أساسيًا في أسواق العالم؛ حيث ستعمل على تنمية الصادرات غير النفطية للمملكة، وخلق الفرص الوظيفية للمواطنين.

وأكد الربيعة، أن تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة يعد الاستثمار الأمثل للاقتصاد الوطني، وأن التركيز على تنمية وتطوير الصناعة المحلية يحقق عوائد اقتصادية كبيرة للاقتصاد، ولكن الأمر يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق الرؤية المستقبلية للمملكة، لتكون فاعلًا تنمويًا حقيقيًا يحقق رفاهية المواطن.

تنويع مصادر الدخل

 و أعرب الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزامل؛ رئيس مجلس الغرف السعودية، عن تفاؤله برؤية “السعودية 2030″، مبدياً تقديره لما تبذله القيادة الرشيدة من جهود للوصول بالمملكة لمصاف الدول العالمية، وعنايتها بالمواطنين، واهتمامها بالقطاع الخاص؛ حيث تضمنت أهدافًا تستهدف رسم ملامح استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة خلال السنوات الـ 15 المقبلة.

وقال إن ما يميز الرؤية هو استنادها إلى الواقع الاقتصادي، والتحول من الاعتماد على النفط إلى زيادة الدخل اعتمادًا على تنويع المصادر، وزيادة حجم الصادرات، وإنشاء صناديق استثمارية في عدد من القطاعات الاقتصادية بغرض تأمين الوضع الاقتصادي، ورسم مستقبل واعد للأجيال القادمة دون الاعتماد على النفط.

فرص استثمارية هائلة

ووصف الزامل، الرؤية بأنها خريطة طريق لمستقبل المملكة؛ إذ تضع خطة تنموية تُعد الأكبر من نوعها عالميًا في سياق برنامج التحول الاقتصادي، خاصة وأنها تهدف إلى زيادة الإيرادات غير النفطية، وتقليل الاعتماد على النفط، ودفع بقية القطاعات الاقتصادية لتعزيز مساهمتها في الدخل، مشيرًا إلى انسجام الرؤية مع التوجهات العالمية الرامية لتوسيع مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني؛ لتضمنها برامج لخصخصة أصول عائدة للدولة تقدر قيمتها بـ 1.5 تريليون ريال؛ ما يوفر فرصًا استثمارية هائلة للقطاع الخاص السعودي.

جاهزية القطاع الخاص

وأعلن الزامل جاهزية القطاع الخاص للمرحلة المقبلة، مؤكدًا مشاركته في الأجهزة المؤسسية للقطاع لمحاكاة التطلعات والأهداف التي ترمي إليها الرؤية ، من خلال تطوير قدرات المنشآت التجارية الإنتاجية، ورفع الكفاءة الإدارية والتقنية، والعمل على تعزيز قدرات الكوادر الوطنية؛ حتى تنخرط في منظومة الإنتاج، مضيفًا أن تنويع القاعدة الإنتاجية الذي تهدف إليه الرؤية ظل مطلبًا أساسيًا منذ خطة التنمية الأولى، كما يعتبر صمام أمان يضمن للبلاد تنمية مستدامة ونهضة شاملة، دون الارتهان لأسواق النفط وأسعاره، والتأثيرات الخارجية، كما يحافظ على الثروات للأجيال القادمة.

ونوه الزامل باعتماد الرؤية على زيادة مساهمة القطاع الخاص؛ عبر تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي في قطاعات الصحة والخدمات البلدية والإسكان والتمويل والطاقة، وإنشاء صندوق للاستثمارات العامة، يتوقع بعد ضم شركة أرامكو له أن يصبح أكبر صندوق سيادي في العالم، بقيمة تقدر بتريليوني دولار؛ ما يجعل المملكة تستحوذ على نصيب هائل من الاستثمارات العالمية.

فك الارتباط بالنفط

وقال الدكتور حمدان بن عبد الله السمرين؛ نائب رئيس مجلس الغرف السعودية، إن “الرؤية”  تشكل مرحلة حاسمة من تاريخ المملكة، وهي تعلن بوضوح فك الارتباط بالنفط، والذي استمر لأكثر من 70 عامًا ظلت فيه الخزانة العامة تعتمد على إيرادات النفط، مضيفًا أن الدولة ظلت تعمل لتحقيق توجه تنويع مصادر الدخل، غير أن التطورات التي يشهدها العالم والتحديات الاقتصادية فرضت تعاطيًا مختلفًا من خلال هذه الرؤية النوعية، التي تعمل على تحفيز الطاقات واستنهاض الهمم، وتشجيع نمو القطاعات الواعدة، سواء القطاع الزراعي أو الصناعي أو السياحي أو التعدين، وتقنية المعلومات.

 ولفت إلى توجه الرؤية نحو توظيف ريادة المملكة وخبرتها في قطاعي النفط والبتروكيماويات، واستثمارها في تنمية قطاعات أخرى مكملة وتطويرها، معتبرًا أن قياس الأداء والمتابعة الدقيقة لتنفيذ الرؤية، يعد العامل الحاسم في نجاحها وتحقيق أهدافها المنشودة.

وأوضح “السمرين” أن الرؤية ستعمل على توظيف القطاع الخاص في تحسين أداء القطاعات الحكومية، من خلال طرح بعض منها للتخصيص، بالإضافة لمشاركته في تقديم بعض الخدمات الحكومية؛ ما سيدعم تطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، كما أن تسهيل الإجراءات وتحسين بيئة الأعمال سيدعم الاستثمارات المحلية والأجنبية.

ستة ملايين وظيفة

ولفت المهندس عمر أحمد باحليوة؛ الأمين العام المكلف لمجلس الغرف السعودية ، إلى أن أهم ما يميز رؤية المملكة 2030 ، هو تركيزها الكبير على الإنسان السعودي، وبخاصة الشباب؛ حيث استصحبت في كثير من محاورها واقع أن الشباب يمثل نسبة 70% من المجتمع، وعملت على خدمة هذه الشريحة من خلال برامج متعددة، أبرزها توفير ستة ملايين فرصة وظيفية، ودعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، المشغل الرئيس لهذه الشريحة، وكذلك توسيع مشاركة القطاع الخاص ؛ ما يولد مزيدًا من فرص العمل، بالإضافة إلى ملامح الرؤية المتعلقة بالحكومة الإلكترونية.

وأشار “باحليوه” إلى أن الرؤية اهتمت بتطوير التعليم ومخرجاته، بما يناسب سوق العمل، وكذلك التأهيل؛ الأمر الذي يدعم قدرات الشباب على مختلف الأصعدة، متوقعًا تحقيق “رؤية 2030” لاندماج المملكة في منظومة الاقتصاد العالمي، وزيادة تأثيرها على القرارات الاقتصادية العالمية،  بتنمية قدرات الاقتصاد والمنشآت العامة والخاصة، ورفع كفاءة القطاعات الاقتصادية وتنمية القدرات البشرية.

القضاء على البيروقراطية

واعتبر صالح بن حسن العفالق؛ نائب رئيس مجلس الغرف السعودية، تحقيق “رؤية “2030، بمثابة التحدي الأكبر الذي ينبغي على الجميع في القطاعين العام والخاص، العمل عليه من أجل ترجمة الرؤية لبرامج عملية، يلمس نتائجها المواطن في حياته اليومية، وتنعكس على القطاع الخاص بزيادة قدراته المالية والاستثمارية، وتنافسه على الفرص المتاحة، بما يجعل القطاع الخاص قادرًا على دخول جميع الأسواق العالمية والنجاح فيها.

وأشار “العفالق”  إلى أن “الرؤية” تتطلب الانسجام التام بين القطاعين الحكومي والخاص، وكذلك المواطنين، ليتشارك الجميع في تحقيق توجهاتها، والعمل سويًا وفق تطورات واضحة لصناعة مستقبل واعد لهذا الوطن، كما أن تأكيد الرؤية على القضاء على البيروقراطية ورفع مستوى أداء الأجهزة الحكومية، سيدعم بشكل كبير تحقيق الأهداف التنموية للوطن.

وأشاد العفالق، بالحكمة الاقتصادية لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وتأكيده على مكانة المملكة في العالم الإسلامي وتمسكها بالعقيدة والتقاليد، مع توجهها نحو التنمية الشاملة التي تسخِّر الطاقات والقدرات، والاستفادة من الثروات لتحقيق المستقبل الأفضل للوطن والمواطنين، وتوجيهه لأبناء وبنات الوطن للعمل على تحقيق رؤية المملكة 2030.

تحقق آمال تطلعات الشباب

ويرى طلعت حافظ؛ الأمين العام للجنة الإعلام والتوعية بالبنوك السعودية،  أن “الرؤية ” جاءت في وقتٍ مواتٍ للغاية، لتتناغم مع توجهات المملكة نحو التطوير والتحديث، في ظل انخفاض أسعار النفط ، وبهدف تقليل الاعتماد على هذا المورد الاقتصادي الوحيد، الذي يمثل قرابة الـ 90% من الإيرادات العامة للدولة؛ لذا تركز الرؤية على ثلاثة عناصر رئيسة، وهي: المجتمع السعودي، والاقتصاد، والوطن؛ بحيث يتم من خلال هذه الرؤية الطموحة، الارتقاء بهذه العناصر في خطوط متوازية؛ ما يحقق تطلعات وطموحات القيادة الرشيدة للمملكة، بأن يصبح المجتمع السعودي، والاقتصادي، والوطن ككل، بين مصاف أفضل الدول تقدمًا على مستوى العالم.

ويضيف حافظ ، أن “الرؤية ” ركزت على تطوير قطاعات اقتصادية هامة، مثل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتفعيل مساهمة المرأة في النشاط الاقتصادي، لتصل إلى نسبة 30% ، وكذلك تفعيل دور القطاع الخاص لتصل نسبة مساهمته إلى 65%، بزيادة 15% عما هو عليه الآن.

وأضاف أن “رؤية2030” تمثل رؤية الأجيال القادمة، باعتبارها تعمل في خطوط متوازية لتحقيق آمال وطموح وتطلعات الأجيال الشابة، ويعول عليها بأن تحقق تطورًا وازدهارًا ، وتعزز من النهضة التنموية والاقتصادية التي تنعم بها البلاد.

الارتقاء بالحراك الريادي

ويقول الخبير الاقتصادي سلطان أحمد إن تطبيق الرؤية سيرتقي بالحراك الريادي في المملكة؛ إذ جاءت داعمة لهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، متمنيًا أن تكون الهيئة في ظل هذه الرؤية مكملة لعمل حاضنات ومسرعات الأعمال في دعم رواد الأعمال.

 وأشار إلى أن الرؤية ستصنع من الاقتصاد السعودي اقتصادًا معرفيًا، بدلا من اعتماده على النفط ، ويجب على الجميع نشر ثقافة العمل الحر، لأن الوقت الآن متاح لنجاح المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

رؤية استثمارية واضحة المعالم

ويقول خالد بن يعقوب الرماح؛ المستشار في التخطيط الاستراتيجي، ورئيس مجلس إدارة مجموعة المعرفة النوعية القابضة: إن المراهنة على التحول الوطني، ارتكزت على أمة هذا الوطن وعقوله، في رؤية استثمارية واضحة المعالم، تضع المملكة في مصاف عوالم المعرفة، كأول مجتمع له عمق إسلامي، ووضع اقتصادي جاذب للاستثمار يستحوذ على صناديق سيادية كبيرة، وموقع جغرافي فريد، يساعد على تغيير هوية الاقتصاد، من ريعي إلى إنتاجي، وفق نهج علمي وعملي يغطي كافة عناصر ومقومات استدامة التنمية وشموليتها.

ويضيف أنه يجب علينا أن ننظر إلى العمق العلمي والفكري والاقتصادي للبحث العلمي، ودور ريادة الأعمال في جعل الحلم رؤية، والرؤية رسالة، والرسالة واقع ملموس يساهم في رفعة تلك الصناعة بشقيها، الأساسي والتطبيقي جنبًا إلى جنب مع الدولة؛ لذلك جاءت الرؤية تستكشف آفاق المستقبل، عبر تنويع مصادر الاستثمار خاصة في صناعة البحث العلمي.

 تقليل الاعتماد على النفط

ويقول عبدالرحمن المعيبيد عضو مجلس شباب الأعمال في غرفة الشرقية :  إن أهمية هذا التوجه تعود إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط بإنشاء صندوق استثماري يعد الأضخم على مستوى العالم، يساعد على ازدهار الاقتصاد المحلي، والسعي إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية لتعزيز الفرص بتقليل نسبة البطالة واستحداث فرص وظيفية جديدة، ورسم الخطط والبرامج بإعطاء الفرصة للشباب بالمساهمة في تنمية المجتمع وبناء مستقبله؛ حتى  تكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة.

وأضاف أن الرؤية تتمحور حول استثمار الثروة البشرية، والاعتماد على الخصخصة، وإعادة هيكلة صندوق الاستثمارات العامة والسعي للاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمملكة الذي يعد المعبر البري والبحري والجوي المهم على مستوى القارات الثلاث آسيا وأوروبا وإفريقيا.

 وعن اهتمام الرؤية  بريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة يضيف “المعيبيد” : إنها مهمة جدًا للاقتصاد السعودي في المرحلة القادمة؛ لكونها الشريان المغذي لاقتصاديات البلدان المتقدمة؛ حيث تدعم الناتج المحلي في سنغافورة بنسبة ٨٠٪‏ ، وألمانيا بنسبة ٤٠٪‏ ، كما أنها تؤدي إلى رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى ٣٥٪‏ من إجمالي الناتج المحلي ؛ ما يمثل دلالة كبيرة على أهمية هذا القطاع بدعم الاقتصاد المحلي، ودعم شباب رواد الأعمال بالمشاركة في النهضة التي ستشهدها هذه البلاد.

عدم التمييز ضد المرأة

وتقول د. سمية السليمان؛ عضو المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية، ووكيلة كلية التصاميم للجودة و التطوير والاعتماد الأكاديمي بجامعة الدمام: إن رؤية المملكة ٢٠٣٠ ذات طموح عالٍ تعتمد بالدرجة الأولى على تضافر الجهود في التحقيق، ويأتي فيها دور المواطن في المرتبة الأولى، فتكون فرص التحقيق ممكنة عندما تصادف الهمم العالية الفرص المتاحة وتكون وجهتنا واضحة، فخطتنا بين أيدينا والمواطنون لا ينتظرون تحقيق الرؤية عن بعد ، بل بفتح المجال أمامهم في تحقيق و تفعيل الرؤية.

وعن وضع المرأة في الرؤية تضيف د. سمية: كان من المتوقع أن يكون للمرأة جزء كبير خاص بها في الرؤية؛ لكون قضاياها تطرح في الإعلام ويثري وجودها الجدل، إلا أن كلمة المرأة لم تذكر في نص الرؤية إلا مرتين. وما قد يبدو في الآونة الأولى محبطًا، يتضح أنه من تباشير الخير للمرأة، فعندما تذكر المرأة بالتميز  يختلف وضعها عن باقي المجتمع، ويُنظر حينها إلى ذلك الفارق ويحلل، سلبًا كان أم إيجابًا، أما عند عدم التمييز فالمعطيات من واجبات وحقوق وفرص ومكافآت تكون واحدة؛ حيث نصت الرؤية على:” سنستمر في تنمية مواهبها واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها و الإسهام في تنمية مجتمعنا”.

و تضيف: ومن أبرز ما يدل على عدم التمييز ضد المرأة في العمل هو تساوي سلم الرواتب بينهم بحيث لم تكن قضية المساواة في الراتب قضية في المملكة كما هو الحال في أغلب دول العالم، إلا أن الإعلام لا يسلط الضوء على مثل هذه الأمور الإيجابية. و يأتي عدم التفريق في الرؤية امتدادًا لسياسة حكيمة تشرك المرأة و تقدر مهاراتها، وما يمكن أن تقدمه في تنمية الوطن، فما أعطيت المرأة فرصة إلا واستغلتها وأبدعت ؛ ما يجعل المستقبل مشرقًا للمرأة السعودية.

دور التعليم العالي في تحقيق الرؤية

وعن دور التعليم تضيف د. سمية: قطاع التعليم العالي عليه  مسؤولية كبيرة في تحقيق الرؤية؛ لكونه المؤهل الأولي لغالب من يدخل سوق العمل؛ حيث أصبح عليه مواكبة تغيرات سوق العمل وتنويع المهن؛ من خلال رفع كفاءة الخريجين وإكسابهم مهارات قابلة للنقل من مهنة إلى أخرى. وباستخدام البوابة الوطنية للعمل “طاقات” مع المجالس المهنية و ربطها بإدارات البرامج الجامعية يمكن رفع كفاءة الخريجين و التوجه لتحقيق الرؤية. و الجدير بالذكر أنه حتى مع تطبيق هذا النظام فإن هناك تأخر مرتبط بقلة مرونة البرامج الجامعية و المدة التقليدية للتخرج  مما يجعل التعليم دائما خطوة على الأقل خلف الاحتياج؛ و قد تكون أحد المخارج هي توفير برامج أقصر و دبلومات تركز على المعرفة و المهارات الأساسية بأن تفترض أن غالب التعلم سوف يكون في مكان العمل أصلا.  لذا كان التعليم المستمر و تمكين الطلاب من التعلم الذاتي من المهارات الضرورية التي يحتاجها الشباب السعودي المقبل على العمل.

وقودها الشباب وليس النفط

ويقول سالم العنزي؛ رئيس شركة القنوات المتنقلة (والحاصل على جائزة الملك سلمان) : إن الرؤية تمثل عجلة التنمية في المستقبل، وقودها الشباب وليس النفط، فالجيل الجديد جيل الصناعة وجيل التقنية طموح الشباب. ما حملته رؤية ٢٠٣٠ تغري الشباب للاتجاه إلى ما يغني البلد وهو الصناعة بكل أشكالها العسكرية والسياحية والتقنية.

 ويرى العنزي أن الرؤية تعني أهمية دعم الدولة للمشاريع، ودعم ريادة الأعمال من خلال حاضنات ومسرعات الأعمال ومراكز التمويل، وهو ما يعول على هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة دورًا كبيرًا في الفترة القادمة؛ لذا ينصح الشباب بمعرفة دوره  الكبير في تنمية اقتصاد بلاده.

 

الرابط المختصر :
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقخمسة أشياء يتوقعها العميل من صاحب الفرنشايز
التالي فيديو: مقهى رواد الأعمال
رواد الأعمال
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام
  • لينكدإن

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurship KSA هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

المقالات ذات الصلة

كتاب «بيان البطل اليومي».. دليل عملي للتحول إلى شخص أكثر إنتاجية وتأثيرًا

1 سبتمبر، 2026

دروس إلهية لرائد الأعمال الناجح 2-2

28 أغسطس، 2026

كيف يساعد علم السلوك على توسيع نطاق الابتكار الاجتماعي؟

28 أغسطس، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مجلة رواد الأعمال
Rowad Sept 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار الذهب اليوم 17 أغسطس، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026

أسعار العملات اليوم 17 أغسطس، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026

أحدث الأخبار

  •  

    جامعة جدة تستعد لتأسيس أول كلية متخصصة في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية

  •  

    أسعار الذهب تتراجع مع ترقب بيانات سوق العمل الأمريكية

  •  

    في يومه الثاني.. «ليب 2026» يواصل حراكه التقني لاستعراض استثمارات بـ 15 مليار دولار

  •  

    «تاسي» يقفز 5% في أغسطس ويربح 90.7 مليار ريال

  •  

    البنك العربي الوطني يعتزم إصدار صكوك رأسمال إضافي مقوّمة بالدولار

  •  

    برنت فوق 90 دولارًا بعد تصعيد عسكري جديد في مضيق هرمز

  •  

    الذهب يهبط لأدنى مستوى في نحو أسبوعين بفعل لهجة رئيس الفيدرالي

  •  

    سيتي سكيب العالمي 2026.. رحلة شراء العقار في مكان واحد

  •  

    كيف يدير “الدلّالون” حركة المزاد في كرنفال بريدة للتمور؟

  •  

    فعاليات منتدى ريادة الأعمال في غرفة الخرج.. اعرف التفاصيل

الأكثر قراءة
  • شروط الربح «يوتيوب» تُضاعف شروط الربح من المحتوى بحلول 2027.. ما القصة؟ أغسطس 13, 2026
  • أسعار الذهب أسعار الذهب تتراجع بفعل جني الأرباح وترقب بيانات التضخم الأمريكية أغسطس 10, 2026
  • أرامكو السعودية أرباح «أرامكو» تتجاوز التوقعات وترتفع 42 % بالربع الثاني 2026 أغسطس 4, 2026
أحدث المقالات

خاص| فارس النفيعي: «سلام» تعزز منظومة حلولها الرقمية للمؤسسات والقطاع الحكومي

2 سبتمبر، 2026

خاص| سعيد الشهراني: «سدايا» تطلق مسارين جديدين لحماية البيانات وتحقيق الإيرادات منها

2 سبتمبر، 2026

كتاب «بيان البطل اليومي».. دليل عملي للتحول إلى شخص أكثر إنتاجية وتأثيرًا

1 سبتمبر، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter