قال ديباك شوبرا؛ الكاتب والمتحدث العالمي، إن حالة اللايقين ليست استثناءً؛ بل هي جوهر الحياة ذاتها. مؤكدًا أن التعامل مع الغموض والخوف يتطلب أولًا تقبّل أن «كل لحظة نعيشها مشبعة باللايقين، حتى وإن تظاهرنا بأنها يقين».
كما يشهد ملايين الأمريكيين فترة مضطربة من القلق وعدم الاستقرار. بعد موجات تسريح جماعي للعمالة في شركات كبرى مثل «أمازون» و«جنرال موتورز» و«باراماونت».
فقد أظهرت بيانات شركة الأبحاث «تشالنجر جراي آند كريسماس» أن أرباب العمل في الولايات المتحدة أعلنوا عن 153,074 وظيفة تم الاستغناء عنها خلال أكتوبر.
وزاد من حدة التوتر توقفُ أنشطة الحكومة الأمريكية. ما ترك مئات الآلاف من الموظفين بلا رواتب. وملايين المستفيدين من برنامج المساعدات الغذائية (SNAP) دون تمويل. فضلًا عن تعطّل رحلات السفر وتقليص الخيارات أمام المسافرين.
التوازن الذهني قبل كل شيء
كما أوصت المعالجة أجا إيفانز بتبني أنشطة العناية الذاتية منخفضة التكلفة كوسيلة لتخفيف الضغط المالي. مثل الخروج إلى الهواء الطلق أو قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.
لكن «ديباك شوبرا» يرى أن التحول الذهني هو الأهم. موضحًا أن تقبل اللايقين بدلًا من مقاومته هو ما يمنح الإنسان المرونة والطمأنينة.
اللايقين فرصة لا تهديد
كذلك أوضح ديباك شوبرا؛ البالغ من العمر 79 عامًا، والذي أطلق مؤخرًا منصة رقمية للصحة الذهنية تضم جلسات حية وتأملات وأداة ذكاء اصطناعي تفاعلية تحمل اسمه. أن اللايقين ليس عائقًا بل فرصة للإبداع والنمو.
وقال: «في كل موقف غامض يوجد بذرة لفرصة أعظم وإبداع جديد».
كما أضاف ديباك شوبرا أن: «الإبداع قصة جديدة، نموذج جديد، طريقة جديدة للتعامل مع العلاقات، وسياق ومعنى مختلفان».
الترحيب بالمجهول
في نهاية المطاف، ينصح ديباك شوبرا بأنه عند الشعور بالقلق تجاه المستقبل. يجب أن نبدأ من افتراض أن الحياة بطبيعتها غير يقينية.
ويختتم بالقول: «عندما تبدأ من هذا المنطلق، فإنك ترحّب بالمجهول بدلًا من الخوف منه».
المصدر: CNBC


