احتفل صندوق تنمية الموارد البشرية، اليوم الخميس، بتخريج 268 مستفيدًا ومستفيدة من برنامج “هدف” للقيادة، ينتمون من مختلف مدن ومحافظات المملكة.
جاء ذلك بحضور مدير عام الصندوق تركي بن عبدالله الجعويني، ونائب عميد كلية الإدارة بجامعة كرانفيلد البريطانية البروفيسور جو نيلز. إضافة إلى عددٍ من قيادات الجهتين والشركاء الإستراتيجيين والمعاهد.
نجاح برنامج “هدف” للقيادة
وفي هذا السياق، قال مدير عام الصندوق: “إن نجاح البرنامج لم يكن ليتحقق -بعد توفيق الله- لولا التشاركية والتعاون المتميز مع منشآت القطاع الخاص ومبادراته وإسهاماته الجلية في تعزيز المخرجات وإحداث التغيير؛”.
وأضاف “الجعويني”: لا يمكن في هذا الشأن أن نغفل جهود الشركاء الإستراتيجيين والمعاهد؛ والشكر موصولٌ أيضًا إلى شركائنا في جامعة “كرانفيلد” العريقة على إسهاماتهم في تسخير خبراتهم الأكاديمية ومهاراتهم المهنية لتحقيق مستهدفات البرنامج.
عدد خريجي البرنامج
وأوضح أن عدد خريجي البرنامج منذ إطلاقه في 2019 حتى الآن، بلغ نحو 2275 خريجًا.
وقال إنهم ينتمون إلى أكثر من 420 منشأة في مختلف المناطق. حيث بات البرنامج رقمًا مهمًا في تشكيل القيادات الوطنية المتمكنة في القطاع الخاص.
ولفت إلى أن برنامج “هدف” للقيادة هو إحدى مبادرات الصندوق لدعم منشآت القطاع الخاص لتطوير مهارات وقدرات القوى الوطنية المرتبطة بقطاعات الأعمال المختلفة.
وبين أن ذلك انطلاقًا من الحرص على مواكبة الجهود والمبادرات الوطنية في تنمية رأس المال البشري، وإكسابه المهارات والسمات القيادية.
وأيضًا للإسهام مع أقرانه من أبناء الوطن في الدفع بعجلة الاقتصاد وتحقيق مستهدفات التنمية الراهنة، بما يتماشى مع رؤية وطننا الطموحة في تأهيل وبناء كوادر وطنية قيادية مدربة ومؤهلة.
وأوضح مدير عام الصندوق تركي بن عبدالله الجعويني أن برنامج القيادة يتكامل ويتعاضد مع برامج الصندوق الأخرى في رفع نسب التوطين.
وكذلك تحقيق الاستقرار الوظيفي، وتحفيز القطاع الخاص على النمو، والسعي نحو تمكين شباب وشابات الوطن من فرص العمل في المنشآت على مختلف مستوياتها وأنشطتها المتنوعة.
نقل الخبرات العالمية المتقدمة
وأشار إلى أن البرنامج يعتمد في آليته على نقل الخبرات العالمية المتقدمة، وتفعيل مبادئ القيادة المؤثرة من خلال عديدٍ من المجالات والمشروعات العملية. وكذا نقل الممارسات المثلى عالميًا، والتوجيه والمتابعة والمحاكاة المباشرة أو عبر القاعات الافتراضية مع خبراء متميزين عالميًا.
وأكّد أمام حضور الحفل؛ سعي الصندوق لتحقيق أهداف المنشآت، بما يضمن دعم استمرارية أعمالها وتطورها وتمكينها من أداء دورها الحيوي في رفد وتعزيز الاقتصاد الوطني من خلال إعداد قيادات وطنية تمتلك الحس الوطني.
إلى جانب منظومة الخبرة والمعرفة والمهارات؛ بما ينعكس على تحسين بيئة الأعمال في مختلف المنشآت وتمكينها من التوسع والانتشار والتنافسية العالية.

من جانبه، أشاد نائب رئيس جامعة كرانفيلد؛ بالجهود المشتركة بين الصندوق والجامعة، والإسهام معًا في بناء الكفاءات القيادية وإكساب المتدربين جدارات قيادة فرق العمل وقيادة الأعمال، من خلال الاستفادة من النماذج المطبقة عالميًا في تطوير القيادات.
وفي ختام الحفل؛ كرّم المدير العام؛ لجنة التحكيم لإسهاماتها في مناقشة مشاريع التخرج وإتمام البرنامج التدريبي.
يذكر أن برنامج “هدف” للقيادة على ست مراحل؛ تبدأ أولاها بعملية الترشيح والتسجيل وتقييم المتقدمين واختيارهم لحضور البرنامج.
وتتضمن المرحلة التالية تدريب المشاركين تدريبًا مباشرًا مدته خمسة أيام، ويخلاله توزع مشروعات تطبيق التعلم.
وفي المرحلة الثالثة من البرنامج الذي يمتد ستة أسابيع؛ يطبق خلاله المتدربون ما تعلموه لدى جهة عملهم من خلال العمل على المشروعات.
أما المرحلة الرابعة فيتلقى المشاركون خلالها تدريبًا مباشرًا مدته خمسة أيام. وفي المرحلة الخامسة تُقدم المشروعات ومناقشتها وتقييمها من قِبل لجنة مختصة.
بينما ترتكز المرحلة الأخيرة على متابعة وتقييم أثر البرنامج التدريبي في المتدربين لدى جهات عملهم.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:
مذكرة تفاهم سعودية موريتانية للتعاون بقطاع الطاقة المتجددة
نمو أرباح مصرف الراجحي 6.3 % خلال الربع الأول من 2024
سمو ولي العهد يشدد على دور المملكة الريادي لإحداث تأثير عالمي في النمو والطاقة


