أكد محمد بن عبد الرحمن العمر؛ نائب رئيس لجنة التجارة الإلكترونية في غرفة الرياض. على الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها أسبوع التجارة الإلكترونية التي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”. في دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة في المملكة العربية السعودية.
وفي تصريح خاص لموقع “رواد الأعمال”، أشار العمر إلى أن أسبوع التجارة الإلكترونية يمثل منصة هامة لعرض أحدث التطورات والابتكارات في هذا القطاع الحيوي. وقال: “نحن نشهد نموًا متسارعًا في قطاع التجارة الإلكترونية، وهذا يدل على أهميته ووعي القطاع الخاص والأوساط الحكومية بأهميته في المستقبل”.
التجارة الإلكترونية
وأضاف العمر أن التجارة الإلكترونية لم تعد مجرد خيار إضافي للشركات، بل أصبحت ضرورة ملحة لتحقيق النمو والتوسع. موضحًا أن هذا التحول الكبير يعود إلى الدعم الحكومي القوي لتطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير بيئة محفزة للأعمال.
وقال العمر: “يمكننا القول إن التجارة الإلكترونية أصبحت اليوم أساسًا لنمو وتطوير المنشآت والقطاعات العاملة بشكلٍ كبيرٍ جدًا. وهذا التحول لم يكن ليتم لولا الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير التقنيات الحديثة التي ساهمت في توفير العديد من الفرص في هذا المجال”.
تعزيز نمو التجارة الإلكترونية
وشدد العمر على أهمية استمرار الدعم الحكومي والقطاع الخاص لتعزيز نمو التجارة الإلكترونية في المملكة، مشيرًا إلى أن هذا القطاع يمثل أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
وفي الختام، أكد العمر أن أسبوع التجارة الإلكترونية يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والمعرفة بين مختلف الأطراف المعنية بهذا القطاع، والعمل معًا على تعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة للتجارة الإلكترونية في المنطقة.

فعاليات أسبوع التجارة الإلكترونية
شهد مطلع الأسبوع الجاري انطلاق فعاليات أسبوع التجارة الإلكترونية التي تنظمها الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”. وذلك في إطار سعيها الدؤوب لدعم رواد الأعمال وتوفير بيئة أعمال محفزة للنمو والازدهار.
وجاء تنظيم هذا الحدث المهم، الذي يعد جزءًا من سلسلة أسابيع الأعمال التي تطلقها “منشآت”. استجابةً للتطورات المتسارعة في عالم التجارة الإلكترونية، وحرصًا على تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من الفرص التي تتيحها هذه التقنية الحديثة.
مشاركة واسعة من الجهات الحكومية
وشهد الأسبوع مشاركة واسعة من أكثر من أربعين جهة حكومية وخاصة. حيث توافدت هذه الجهات إلى مراكز دعم المنشآت في الرياض وجدة والمدينة المنورة والخبر لعرض خدماتها ومبادراتها التي تدعم قطاع التجارة الإلكترونية.
أهداف الأسبوع وتنوع فعالياته
بحسب ما ذكرته هيئة “منشآت” فإن أسبوع التجارة الإلكترونية يهدف إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية. أبرزها تعريف رواد الأعمال بأهمية التجارة الإلكترونية وأثرها الإيجابي على نمو أعمالهم، وتوفير منصة تفاعلية تجمع رواد الأعمال بالخبراء والمؤسسات المعنية. ما يساهم في تبادل الخبرات والمعارف.
وشملت فعاليات الأسبوع مجموعة متنوعة من الأنشطة. منها اللقاءات الحوارية والجلسات النقاشية التي تناولت أبرز التحديات والفرص التي تواجه رواد الأعمال في مجال التجارة الإلكترونية. بالإضافة إلى جلسات استشارية فردية قدمت خلالها الاستشارات والتوجيهات اللازمة لرواد الأعمال.
توفير بيئة محفزة للنمو والازدهار
وتؤكد “منشآت” من خلال تنظيم هذه الأسابيع المتخصصة على التزامها بدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمكينها من تحقيق النمو والازدهار. وتأتي هذه الجهود تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص.
مستقبل التجارة الإلكترونية في المملكة
ومن المتوقع أن يسهم أسبوع التجارة الإلكترونية في تعزيز الوعي بأهمية هذه التقنية الحديثة لدى رواد الأعمال، وتشجيعهم على تبني الحلول الرقمية في أعمالهم. كما سيساهم الحدث في بناء شراكات قوية بين الجهات الحكومية والخاصة. ما سيساهم في تطوير قطاع التجارة الإلكترونية في المملكة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.
فرصة للتعرف على أحدث الفرص
تعد أسابيع الأعمال التي تنظمها “منشآت” منصة مثالية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. ورواد الأعمال للتعرف على أحدث الفرص الاستثمارية والمبادرات الحكومية التي تدعم مختلف القطاعات. كما توفر هذه الأسابيع فرصة لتبادل الخبرات والمعارف بين رواد الأعمال والمنظمات العاملة في القطاع. ما يساهم في تعزيز التعاون والشراكات.
تسليط الضوء على التجارب الناجحة
تشهد أسابيع الأعمال دعوة للمنظومات والمنشآت العاملة في القطاعات المستهدفة لعرض تجاربهم الناجحة ومسيرتهم في التغلب على التحديات التي واجهتهم. من خلال مشاركة هذه التجارب، يتمكن رواد الأعمال الجدد من الاستفادة من الدروس المستفادة، وتجنب الوقوع في الأخطاء الشائعة.


