الذكاء عند بدء المشروع

الذكاء عند بدء المشروع.. تَجَنُب مخاطر المستقبل

تنبع أهمية الذكاء عند بدء المشروع من كونه يقيك الكثير من العواقب الوخيمة؛ إذ يساعدك في تعزيز التسويق والمنتجات؛ بهدف نهائي يتمثل في ترويج المنتجات لزيادة المبيعات وهوامش الربح، كما يدعم الذكاء عند بدء المشروع قدرًا كبيرًا من اتخاذ القرار؛ لضمان توجيه جميع العمليات في الشركة نحو تطوير استراتيجية تسويق فعالة لمنتجات الشركة.

ومن خلال جمع البيانات وتحليلها سيتمكن فريق الشركة من تقييم الطلب على الخدمات ومدى ملاءمتها بنجاح لاكتشاف أسواق جديدة، والتعرف على ما يحتاجه العملاء المحتملون والمجالات التي تحتاج إلى تحسين.

وهو ما يساعد، وبشكل كبير، في تمكين الأعمال التجارية؛ لتعزيز المبيعات وتقدير تأثير جهود التسويق.

اقرأ أيضًا:كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟

البحث والتحليل

يصعب الحديث عن الذكاء عند بدء المشروع من دون التطرق أولًا إلى عمليتي البحث والتحليل؛ فمن خلال جمع وتحليل البيانات حول الأسواق التي تتواجد فيها يمكن لرواد الأعمال الحصول على رؤى قيّمة حول كيفية تنمية أعمالهم.

وعادة ما تكون المعلومات التي يتم جمعها، التي تسمى في الأدبيات النظرية «معلومات السوق»، عبارة عن معلومات عن قطاع الصناعة أو السوق الخاص بك والتي يمكن أن توجه الاستراتيجية وتمنح شركتك ميزة تنافسية.

وتستخدم معلومات السوق، في جوهرها، مصادر متعددة للمعلومات لإنشاء صورة واسعة للسوق الحالي للشركة، كما يتم تقييم عملاء شركتك ومشاكلها والمنافسة وفرص إنشاء منتجات وخدمات جديدة.

والأساس في الذكاء عند بدء المشروع إنما يرتكز على مجموعة من البيانات، مثل: المبيعات وبيانات العملاء ودراسة المنافسين.

ولا ينبغي فصل معلومات السوق التي تجمعها عن اتجاهات الصناعة الأوسع؛ كيما تتمكن من محاولة تحديد فرص السوق الجديدة قبل منافسيك.

اقرأ أيضًا: أسس النجاح في مشاريع الطاقة

المعلومات الخارجية

وقبل أن نغادر الجزء بالخاص بالبحث والتحليل، بما هو مكون رئيسي من مكونات الذكاء عند بدء المشروع، أولى بنا أن نشير إلى أنك تعتمد في هذه العملية على معلومات خارجية؛ أي من خارج إطار شركتك، وهي تلك المعلومات التي عادة ما تنطوي على التركيبة السكانية للعملاء والمعلومات الجغرافية وما يشتريه المستهلكون. كما أنه ينظر إلى المنافسة لمعرفة أين يتراكم عملك بالنسبة لبقية السوق. كل هذا يمكن أن يساعد في تعزيز الذكاء عند بدء المشروع.

اقرأ أيضًا: أهداف المشروع قصيرة المدى.. كيف تحددها؟

فهم العميل

يتضمن فهم العملاء، من جهة كونه أحد الأركان التي تعزز الذكاء عند بدء المشروع، معرفة المزيد عن عملائك الحاليين ولماذا يشترون منك؟

يمكن أن يساعدك هذا الفهم أيضًا في معرفة أي تحديات تواجهها مع هؤلاء العملاء لتحسين معدلات رضاهم ومعدل الاحتفاظ بهم. كما أن هذه المعلومات التي تجمعها أيضًا تساعدك في النجاح بحملات التسويق المستقبلية.

ومن الشائع أن يقوم قسم التسويق بتجميع بيانات العملاء التي تقدم تفاصيل، مثل: التركيبة السكانية والاهتمامات والمشاكل التي يواجهونها والحلول التي يمكن أن توفرها الشركة لهم. وغالبًا ما تساعد رؤى العملاء هذه في عملية كاملة، بدءًا من تطوير المنتجات إلى ضمان الجودة.

دراسة المنافسين

ذاك هو الملمح الأبرز الذي يتجلى فيه الذكاء عند بدء المشروع؛ إذ يُعد تتبع منافسيك وحالة صناعتك جزءًا لا يتجزأ من إدارة أي عمل تجاري.

وتتضمن دراسة المنافسين: جمع وتحليل المعلومات حول المنافسين الحاليين والمحتملين، كما يمكن أن يساعدك تحليل نقاط القوة والضعف لدى منافسيك في الحصول على معلومات قيّمة عن شركتك ولماذا لا يختار العملاء دائمًا منتجك أو خدمتك.

معلومات المنتج

تتضمن معلومات المنتج، وهي مسألة لا يمكن إغفالها عند التفكير في تعزيز الذكاء عند بدء المشروع، تحليل جودة منتجك أو خدمتك.

إذا كنت مثلًا تبيع منتجًا ماديًا فإن ذلك ينطوي على النظر في عملية التصنيع، وما إذا كنت تقوم ببناء المنتج بأكبر قدر ممكن من الكفاءة. وسوف تساعدك المعلومات التي تجمعها في تحسين قيمة منتجك.

ويُعتبر جمع هذا النوع من المعلومات أمرًا بسيطًا إلى حد ما؛ حيث يتطلب منك إلقاء نظرة على المنتجات الأخرى في السوق، وتقييم نقاط القوة والضعف فيها.

ويغطي هذا التقييم كل شيء بدءًا من المنتج نفسه وتعبئته، وكيفية عرضه في المتاجر، وعمليات الإنتاج والتكاليف.

اقرأ أيضًا: معايير اختيار الشركات البرمجية للمشاريع الرقمية

أهمية الذكاء عند بدء المشروع

قلنا إن الذكاء عند بدء المشروع يساعدك في تجنب المخاطر المحتملة التي يمكن أن يتعرض لها المشروع في المستقبل، لكن إذا كنت تريد التقدم على هذا الصعيد على نحو منهجي فعليك أن تفكر وأنت تسير في كل المسارات التي رسمناها أعلاه في الحصول على إجابات للأسئلة التالية:

  • أين يجب أن تضع الشركة المزيد من الموارد؟
  • ما الأسواق التي يجب محاولة الدخول إليها بعد ذلك؟
  • ما هي أنماط الشراء لأفضل العملاء؟
  • ما هي المنتجات التي يمكن تسويقها للعملاء الحاليين؟
  • ما هي الشرائح الديموجرافية التي يمكن للشركة أن تدفع بها منتجات جديدة وحالية؟
  • كيف يتم تحليل السوق؟

تساعد طريقة التفكير تلك في تحليل البيئة العامة التي يعمل فيها أصحاب المشاريع الناشئة، كما تساهم في اكتشاف المخاطر المحتملة وتحديد فرص جديدة للنمو.

اقرأ أيضًا:

مطعم صغير من الصفر.. ما الخطوات؟

مفاهيم خاصة بالمشاريع.. أدوات نظرية لرواد الأعمال

الفشل المتكرر للمشروع.. الأسباب وطرق الوقاية

مخاوف بدء المشاريع في 2022

مفاهيم خاصة بالمشاريع.. أدوات نظرية لرواد الأعمال

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

كيف تجعل شركتك ناجحة

كيف تجعل شركتك ناجحة؟

ليس من السهل الإجابة عن السؤال كيف تجعل شركتك ناجحة؟ فللوهلة الأولى، قد لا يبدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.