ابتكر باحثون من اليابان والولايات المتحدة، تقنية جديدة لتعزيز قدرة الجهاز المناعي على اكتشاف الخلايا السرطانية والقضاء عليها؛ مما يعطي الأمل للملايين من مرضى السرطان.
وتتوقف التقنية التي توصل إليها باحثون يتراسهم البروفيسور كويتشي كوباياشي، من جامعة هوكايد، والدكتور بول دي فيغيريدو، الباحث في جامعة ميسوري، على زيادة كمية جزيئات معقد التوافق النسيجي الرئيسي MHC من الدرجة الأولى في الخلايا السرطانية.
الخلايا السرطانية
جزيئات معقد التوافق النسيجي الرئيسي MHC من الدرجة الأولى، هي مركب بروتيني مناعي يتواجد على سطح جميع الخلايا في البشر. وتعتبر جزيئات MHC من الدرجة الأولى عامل رئيسي لكي يتعرف جهاز المناعة على السرطان والقضاء عليه.
وعندما تواجه الخلايا السرطانية ضغطاً من الجهاز المناعي، فإنها تقلل بشكل فعال جزيئات MHC فتتمكن الخلايا السرطانية من الاختباء، وتجنب لفت انتباه خلايا CD8+T؛ وهي الخلايا الأولية لمكافحة السرطان في الجهاز المناعي، ووفقا لموقع (تيكنولوجي نيتوورك).
علاج السرطان
كشف البروفيسور كوباياشي: “اكتشافنا يمكن أن يغير الطريقة التي نتعامل بها مع علاج السرطان. وتتيح التقنية الجديدة التركيز علي الجينات المستجيبة للمناعة على وجه التحديد وتنشيط الجهاز المناعي ضد الخلايا السرطانية، مما يعطي الأمل لأولئك الذين يقاومون العلاج المناعي الحالي».
واكد كوباياشي وفريقه سابقاً علي جيناً يسمي NLRC5 ينظم مستويات MHC من الدرجة الأولى، واكتشف أيضاً أن NLRC5 يتم تثبيطه عن طريق إيقاف تشغيل المفاتيح الجزيئية الموجودة على الحمض النووي في السرطانات لتقليل مستويات MHC من الدرجة الأولى.
وأضاف دي فيغيريدو: «ان هناك حاجة ضروريه لسبل جديدة لمكافحة أمثلة هذه السرطانات ، لأنه ليس لدينا سوى القليل من الحلول لمكافحة بعض أنواع السرطان. هذا نهج جديد جذرياً، ولقد شعرت بأنني محظوظ لكوني جزءاً منه».


