أعلنت المفوضية الكشفية بالإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة المدينة المنورة، اليوم الأربعاء، تنفيذ برنامج خاص تزامنًا مع اليوم العالمي لمهارات الشباب.
ويهدف هذا البرنامج إلى دعم المهارات والمواهب الشابة. وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وحضر الفعاليات ماجد بن موسى العنزي؛ نائب المدير العام للتدريب التقني والمهني بالمنطقة.
وتضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة التوعوية والتدريبية التي تسعى لتمكين الشباب وترسيخ مفاهيم التعلّم المستمر والابتكار والعمل التطوعي. بما يعزز من إسهامهم الفعال في تنمية المجتمع، حسبما أفادت صحيفة “سبق”.
لقاء مع المستثمرين لتعزيز فرص الاستثمار
وفي سياق متصل عقدت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني اجتماعًا مع نخبة من المستثمرين في المنطقة.
كما جرى خلال اللقاء بحث فرص الاستثمار الواعدة، وسبل دعم القطاع الخاص للدخول في شراكات إستراتيجية مع الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني. ما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون.
نحو اقتصاد تقني مستدام
ويأتي هذا اللقاء تزامنًا مع اليوم العالمي لمهارات الشباب في إطار جهود الإدارة لتعزيز بيئة الاستثمار في مجال التدريب والتعليم التقني.
بينما تسهم هذه الجهود في بناء اقتصاد تقني مستدام، يُوفر فرصًا نوعية للشباب. ويدعم مستهدفات التنمية الوطنية. ما يعزز من قدرة المملكة على تحقيق أهدافها الاقتصادية الطموحة.
رؤية 2030 وتمكين الشباب
تعد هذه المبادرات جزءًا لا يتجزأ من التوجه الإستراتيجي للمملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030. التي تضع تنمية رأس المال البشري وتمكين الشباب في صميم أولوياتها.
ومن خلال الاستثمار في التدريب التقني والمهني تحرص المملكة على بناء جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة التحول الاقتصادي وتحقيق التنوع المنشود في مصادر الدخل.
علاوة على ذلك يركز هذا التوجه على سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل المتغيرة. لا سيما في القطاعات الواعدة المدعومة بالتقنية والابتكار.
كذلك يبرز اهتمام الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بالمدينة المنورة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص. إيمانًا بالدور المحوري للشركات في توفير التدريب العملي وفرص التوظيف للشباب.
هذه الشراكات لا تسهم فقط في بناء قدرات الشباب، بل تدعم أيضًا نمو القطاع الخاص وتزيد من مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. ما يوفر حلقة إيجابية من التنمية المستدامة التي تعود بالنفع على المجتمع والاقتصاد ككل.


