كشف المستثمر كيفن أوليري عن 5 قواعد أساسية يعتمد عليها في التعامل مع الاستثمارات وبناء الثروة، مع التركيز على حماية رأس المال، والحفاظ على المرونة المالية، وضمان وجود تدفقات نقدية مستمرة من الاستثمارات.
وأوضح أوليري، عبر حسابه على منصة إكس، أن بناء الثروة لا يرتبط فقط باختيار الاستثمارات التي تحقق عوائد. وإنما يتطلب كذلك إدارة المخاطر والسيولة والديون بصورة منضبطة. مؤكدًا أهمية الحفاظ على رأس المال وضمان استمرار الأموال في العمل وتحقيق عوائد.
وتبدأ القواعد التي طرحها أوليري بتجنب تركيز الأموال في استثمار واحد. إذ يرى أن توزيع الأموال على مجموعة متنوعة من الاستثمارات يساعد على تقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على أصل أو استثمار واحد. وبالتالي يمنح المستثمر قدرًا أكبر من الحماية عند حدوث تغيرات في أداء أحد الاستثمارات.
تنويع الاستثمارات والسيطرة على الديون
وتتمثل القاعدة الثانية في الحفاظ على الديون تحت السيطرة. إذ يمكن أن تتحول الالتزامات المالية المرتفعة إلى عبء يؤثر على قدرة المستثمر على إدارة أمواله والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.
وبناءً على ذلك، فإن التحكم في حجم الديون يمثل جزءًا أساسيًا من الإدارة المالية. خصوصًا أن الالتزامات المستمرة قد تحد من السيولة المتاحة وتقلل قدرة المستثمر على التعامل مع التغيرات أو الفرص التي تظهر في الأسواق.
أما القاعدة الثالثة، فتتعلق بالاحتفاظ بالسيولة؛ إذ يشدد أوليري على أهمية وجود أموال متاحة يمكن استخدامها عند الحاجة. سواء للتعامل مع الظروف الطارئة أو للاستفادة من فرص استثمارية تظهر في الوقت المناسب.
أهمية السيولة وحماية رأس المال
وتمنح السيولة المستثمر قدرة أكبر على التعامل مع الظروف غير المتوقعة. كما تتيح له اتخاذ قرارات مالية دون الاضطرار إلى بيع استثمارات أخرى تحت ضغط الحاجة إلى الأموال. ولذلك تعد جزءًا مهمًا من إدارة المخاطر والحفاظ على المرونة المالية.
وتأتي القاعدة الرابعة لتؤكد ضرورة حماية رأس المال، مع الاعتماد قدر الإمكان على التدفقات النقدية الناتجة عن الاستثمارات. ويركز هذا المبدأ على الحفاظ على الأموال المستثمرة، بدلًا من استهلاك رأس المال بصورة مستمرة لتغطية الاحتياجات المالية.
وفي هذا السياق، يرى أوليري أن التدفقات النقدية الناتجة عن الاستثمارات يمكن أن توفر مصدرًا مستمرًا للعوائد. بما يسمح للمستثمر بالحفاظ على رأس المال والاستفادة من الأموال التي تحققها استثماراته بمرور الوقت.
القاعدة الخامسة لبناء الثروة
تحمل القاعدة الخامسة التي طرحها أوليري رسالة مباشرة للمستثمرين تنص على أنه «لا تمتلك استثمارًا لا يدفع لك». تأكيدًا منه على أهمية التركيز على الأصول القادرة على توليد تدفقات نقدية وعوائد دورية ملموسة.
وتأتي هذه القاعدة لتتوج المنظومة التي يتبناها أوليري، والتي تجمع بين تنويع الاستثمارات، والسيطرة الصارمة على الديون، والاحتفاظ بالسيولة. فضلًا عن حماية رأس المال الأساسي.
وبناءً على ذلك، يرتكز هذا النهج في بناء الثروة على تحقيق المرونة المالية واستدامة نمو الأموال. من خلال ضمان استمرار الاستثمارات في توليد العوائد. بدلًا من الارتهان لارتفاع القيمة السوقية للأصول وحدها.


