عزز القضاء التجاري المتخصص، بيئة قطاع الأعمال، ورفع سقف الإنجاز والأداء، من خلال إسهامه بـ 12 خدمة رقمية؛ ما انعكس بشكل إيجابي على المستفيدين، ووفر عليهم الوقت والجهد.
أطلقت منصة القضاء التجاري في وزارة العدل، خدمات: “الاستعلام التفصيلي عن قضية، الاطلاع على الأحكام، خدمة التذكير والإشعارات، تقديم دعوى إلكترونية، طلب استئناف، إيداع مذكرة الدفاع الأولى، إبلاغ المدعى عليه، خدمة قضاياي، مواعيدي، الاستعلام عن مواعيد الجلسات، الاستعلام عن حالة قضية، وطلبات الإفلاس”.
وتساعد المحاكم التجارية المتخصّصة، في تعزيز بيئة قطاع الأعمال وتوفير مناخ اقتصادي تسوده الثقة والاستقرار وحفظ الحقوق، والتشجيع والتحفيز على الاستثمار في المملكة، بما ينسجم مع أهداف رؤية المملكة 2030، وتحقق تحولًا نوعيًا يتمثل في سرعة الفصل في المنازعات التجارية، وجودة المخرج القضائي.
وأصدر الشيخ الدكتور وليد بن محمد الصمعاني؛ وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء، حزمة من القرارات التي أسهمت في سرعة البت في الأحكام التجارية والحفاظ على جودتها، ومن تلك القرارات إضافة مادة إلى اللائحة التنفيذية لنظام المرافعات الشرعية تحدد موعدًا لنظر القضايا التجارية بما لا يتجاوز 20 يومًا من تاريخ قيد الدعوى، إضافة إلى تحديد عدد الجلسات الإجمالية للنظر في القضايا التجارية، بما لا يتجاوز 3 جلسات.
وأوضحت الوزارة، أن من القرارات أيضًا، تقديم صحيفة الدعوى إلكترونيًا دون الحاجة للحضور، والتحقق من صحة البيانات من قبل موظفي المحكمة وتسجيلها خلال يوم، وتبليغ المدعى عليه من خلال جواله بالرقم المسجل في “أبشر”، تفعيلًا للتبليغ بالوسائل الإلكترونية.
وأتاحت الوزارة، للمستفيدين من تقديم مذكرة الدفاع الأولى إلكترونيًا دون الحاجة إلى الحضور، بالإضافة إلى زيادة عدد القضاة والدوائر، كما أن القضايا التي تقل قيمة المطالبات فيها عن 300 ألف ريال ينظرها قاضٍ واحد، بالإضافة إلى إمكانية تقديم طلب الاستئناف إلكترونيًا من نفس الموقع دون الحاجة إلى مراجعة المحكمة.
جدير بالذكر أن تلك الخطوات تمكنت في رفع سقف الإنجاز في المحاكم والدوائر التجارية، التي أصدرت نحو 32 ألف حكم خلال العام الجاري، ما انعكس على رضا المستفيد العدلي، واختصار الجهد والوقت عليه، وتحقيق العدالة الناجزة.


