أبرمت غرفة الرياض، وجمعية الاقتصاد السعودية، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك بينهما في المجالات الاقتصادية وبما يخدم الاقتصاد الوطني، وذلك انطلاقًا من توجه الطرفين في دعم البحث الاقتصادي والتنموي وتقديم كل ما يلزم لإنجاح هذا الهدف.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم بين الجهتين، في إطار توجه الطرفين لدعم الاقتصاد الوطني وبرامج التنمية والاستفادة من قدراتهم لتحقيق هذا الهدف.
وقع الاتفاقية ناصر أبو حميد؛ أمين عام غرفة الرياض، والدكتور نورة بنت عبدالرحمن اليوسف؛ رئيس مجلس إدارة جمعية الاقتصاد السعودية، بحضور حمد الشويعر؛ نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس مجلس أمناء منتدى الرياض الاقتصادي.
نصت المذكرة على إقامة محاضرات وندوات اقتصادية تكون بمثابة منصة لنشر المعلومات الاقتصادية وفقًا للأصول العلمية والمعرفية الحديثة؛ للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، وبما يساعد على تحقيق تنمية وطنية مستدامة وفق ثوابت عالمية حديثة.
وأكدت المذكرة على تعاون الطرفين والعمل سويًا لنشر الوعي الاقتصادي، من خلال استغلال الطرق الحديثة، واستنادًا إلى ما تملكه الجمعية من قدرات وخبرات في هذا الجانب، وذلك بغرض تنمية مهارات المشاركين في هذه الندوات والمحاضرات، من خلال توفير المعلومات الاقتصادية الحديثة.
واتفق الجانبان على نشر ملخصات دراسات منتدى الرياض الاقتصادي ضمن منشورات الجمعية، بالإضافة إلى تشكيل فريق عمل مشترك يضم مختصين من الطرفين؛ لتفعيل مجالات التعاون ووضع خطة عمل لتنفيذ بنود المذكرة.


