أكد اللقاء الموسع لرجال وسيّدات الأعمال بمحافظة القطيف، الذي عقد بمقر فرع غرفة الشرقية بالمحافظة ــ أمس الاثنين ــ على أهمية المقترحات والرؤى لتطوير النشاط الاقتصادي في المحافظة، على أن تكون المبادرة من المستثمرين في المحافظة بالدرجة الأولى، بالتواصل مع غرفة الشرقية ممثلة بمجلس أعمال الفرع.
البيئة الاستثمارية:
وتم التطرق إلى البيئة الاستثمارية في المحافظة، ودور غرفة الشرقية ومجلس أعمال فرع الغرفة في هذا الشأن، وقد أعرب عبدالحكيم بن حمد العمّار الخالدي؛ رئيس مجلس الإدارة عن استعداد الغرفة لدعم المقترحات الهادفة التي يقدمها رجال الأعمال في المحافظة ويقدمها المستثمرون المحليون.
وقال الخالدي إن محافظة القطيف بيئة استثمارية واعدة للعديد من الأنشطة، والفرص متاحة، وفي المقابل فإن الغرفة تجد نفسها في موقع الداعم والمشجع والمحفز والطرف الذي لن يتوانى في دعم أي مبادرة تدعم خياراتنا التنموية المتنوعة.
وأشار إلى أن فرع الغرفة بالمحافظة يعد بيئة لإطلاق المزيد من المبادرات، وعرض الفرص، وتنفيذ العديد من البرامج التدريبية والفعاليات التي تعود بالمحصلة على أداء القطاع الخاص إلى الأفضل، موضحًا أن الاستثمارات في مشاريع إقتصادية يتبناها المستثمرون وتخدم المحافظة بحاجة إلى مزيد من الجهد.
وأشار الخالدي إلى عدة مشاريع تطويرية سوف تشهدها المحافظة، منها: مشروع تطوير وسط العوامية، تطوير جزيرة تاروت، وغيرها،
من جانبه، قال عبدالمحسن الفرج؛ رئيس مجلس أعمال فرع الغرفة بالقطيف، إنه تم تخصيص 3 مليارات ريال لنزع الملكيات في المحافظة، داعيًا لتحويلها إلى مشاريع استثمارية واعدة، وبالتالي فإن الفرص كبيرة وعلى رجال الأعمال الاستفادة منها، مؤكدًا بأن المجلس يسعى لمزيد من الفعاليات الداعمة لرجال الأعمال في أنشطتهم خصوصا في هذه المرحلة.


