تعتبر علامات التمور في السعودية من أشهر العلامات التجارية في العالم، حيث استطاعت أن تكسب ثقة الكثير من العملاء لنظافة وجودة أنواع التمور، وكذلك لتميز مذاقها.. في هذا اللقاء نلقي الضوء على أبرز أنواع التمور وصناعاتها أبرز علاماتها التجارية، وذلك من خلال الحوار مع منظم مهرجانات التمور الشهيرة بالمملكة، الأستاذ سعيد العويس..
*ما هو سبب تخصصك في تنظيم مهرجانات التمور؟
– هو ليس تخصصاً بحتاً لأن الشركة مجالها تنظيم المهرجانات باختلاف أشكالها وتوجهاتها، حيث نظمت العديد من المهرجان في عدد من مناطق المملكة. ويعتبر مهرجان تمور بريدة بحجمه ومكانته الاقتصادية مطمعاً لكثير من الجهات المتخصصة لما له من قيمة حيوية على مستوى اقتصاد المملكة وفي مجال الأمن الغذائي، لذا فإن تنظيمنا لهذا المهرجان هو بمثابة المنجز الذي نفتخر به لاسيما وأننا ننظمه للمرة الثانية على التوالي.
*ما مدى شهرة العلامات التجارية للتمور في السعودية، وما هي أشهر العلامات؟
تعتبر علامة “السلو”م و”الغيث” و “سيافة” من أشهر العلامات التجارية المختصة في مجال التمور، وأنصح الكثير من أصحاب المصانع إلى الاهتمام بعلامتهم التجارية ووضعها في كل منتج من منتجاتهم، حيث تسهم في ربطك بعلاقة بينك وبين العميل وتزيد من ثقته في المنتج، وعرفت العلامات السعودية بتميزها في الخارج وبدأ الكثيرون يعرفون جودة أنواع تمور السعودية من خلالها.
*كيف تنظر لريادة الأعمال في مجال التمور؟
– بعد توجه أمانة القصيم لتخصيص تنظيم وتشغيل مهرجان تمور بريدة، فإن المجال للشركات أو الجهات المنظمة متاحاً لعمل برامج جديدة تتوازى وحجم المهرجان، وهذا ما سعينا إليه من خلال التجديد والتطوير وجعل كافة سكان وزوار مدينة بريدة الاستفادة من البرامج والفعاليات المطروحة. إضافة إلى ذلك فإن مجال تنظيم مهرجان التمور هو مرحلة جديدة تزيد من خبراتنا وقدراتنا.
*ما الذي يميز التمور في جميع مناطق المملكة؟
– بفضل الله تعالى ثم باهتمام القيادة والسكان بالتمور، نجد أننا في وصع آمن غذائيا، ولا شك أن ما يميز مملكتنا الغالية هو تنوع التمور؛ ففي كل منطقة تبرز أنواع وتكثر مزارع النخيل، وتعد منطقة القصيم ذات النصيب الأوفر من عدد المزارع ومن عدد الأنواع المميزة والمشهورة والتي تجعلها تصدر القائمة.
*وكيف ترى مستقبل التمور في المملكة؟
– تولي حكومتنا الرشيدة -أيدها الله- اهتماماً كبيراً بالتمور، من خلال دعم مزارع النخيل ومن خلال انتاج التمور والدخول في مجال تصنيعها، وكذلك جعلها مصدراً غذائياً رئيسياً. كذلك فإن القيادة جعلت للتمور حراكاً اقتصادياً ضخماً يتوافق مع رؤية ٢٠٣٠م للمملكة التي تسعى لأن تكون المصدِّر الأول للتمور في العالم، وتحقيق إيرادات من ذلك لتكون رافداً هاماً للاقتصاد السعودي.
*ما هو حجم صادرات المملكة من التمور؟
– بلغ حجم الصادرات السعودية من التمور 140 ألف طن بقيمة 700 مليون ريال خلال العام الماضي، وهي نسبة لا تتجاوز 2% فقط من حجم السوق العالمية الذي يقدر بنحو أربعة مليارات ريال.
ومن هذا المنطلق فإن المملكة تسعى لرفع النسبة، وهناك فرصا تسويقية للتمور في كثير من الأسواق العالمية كأوروبا وأمريكا والهند التي تعتبر من أكبر المستوردين، ولا شك أن رؤية المملكة تعمل حالياً لتذليل عقبات التصدير وإن شاء الله ستكون المملكة من أكبر الدول المصدرة للتمور في العالم.
*وماهي أبرز الدول التي تصدر لها التمور السعودية؟
*المملكة مصدر مهم في التمور بالنسبة لدول الخليج، وكما ذكرت فإن الهند أكبر المستوردين من خارج حدود خليجنا العربي، وهناك العديد من دول أوروبا وأمريكا.
* تأخذ التمور المصنعة بالشوكولاتة والمعمول وغيرها حصة كبيرة من السوق، كيف تراها؟
– الصناعة الغذائية التي تدخل فيها التمور من الأمور الجيدة، فالتمر حلوى طيبة ومفيدة صحياً ولذلك فالعمل على إدخال التمور في المصنوعات الغذائية هو عمل احترافي ومميز ومفيد في الحراك الاقتصادي والغذائي.


