أعلن برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة “ريف السعودية” نجاح تجربة الأولية لمعدات تقشير البن الصغيرة؛ حيث أعلن البدء في توفيرها بالأسواق المحلية.
كذلك تتحول المعدات إلى أداة في متناول صغار المزارعين؛ ما يدعم تطوير إنتاجهم وتسويق منتجاتهم من البن. بحسب وكالة الأنباء السعودية.
وفي السياق ذاته، أكد ماجد البريكان؛ المتحدث الرسمي لـ”ريف السعودية” أن إنتاجية الآلة الواحدة من تقشير البن تصل إلى “50” كيلوجرامًا في الساعة؛ ما يعكس قدرتها على تقشير إنتاج قرية كاملة من البن.
كما أضاف أن تبني هذه التقنية من قبل صغار المزارعين سيكون أمرًا متاحًا وفي مقدور الجميع. مشددا على أن السعر الذي ستطرح به في الأسواق لا يتجاوز (4) آلاف ريال فقط.
علاوة على ذلك، أكد “البريكان” أن برنامج “ريف السعودية”، يعمل على تطوير قطاع البن. ذلك عبر تقديم الدعم المباشر لصغار المزارعين والمنتجين السعوديين. فضلًا عن تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات الإستراتيجية. ما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي. ورفع العائد الاقتصادي للعاملين في القطاع.
نبذة عن فعاليات ريف السعودية
من ناحية أخرى، اختتم برنامج فعالية “شتانا ريفي”، التي أُقيمت في 5 مناطق مختلفة بالمملكة، بمشاركة أكثر من 25 ألف زائر.
وفي تصريح له، أكد ماجد البريكان؛ مساعد الأمين العام لبرنامج ريف السعودية للإعلام والاتصال. أن فعالية “شتانا ريفي” تهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الريفية، مع التركيز على دعم المنتجات الوطنية، والحفاظ على التراث الزراعي والثقافي. وفقًا للموقع الرسمي لبرنامج التنمية الزراعية.
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود رفع الوعي المجتمعي حول أهمية المنتجات المحلية والريفية. وتعزيز التنمية الريفية المستدامة.
كما تساهم في تمكين الأسر الريفية، وتوفير فرص عمل جديدة، ودعم الاقتصاد المحلي من خلال إبراز المنتجات الزراعية والصناعات التقليدية عالية الجودة.
علاوة على ذلك يهدف “ريف السعودية” إلى دعم السياحة الريفية من خلال تسليط الضوء على الفعاليات التراثية. والثقافية التي تعكس الهوية الفريدة للأرياف السعودية.
كما شملت الفعالية 15 نشاطًا مصاحبًا، مع عروض تراثية وثقافية وترفيهية متنوعة.
أيضًا استعرضت “ريف السعودية” مجموعة من الحرف اليدوية والعروض الشعبية والفنية المستوحاة من التراث الريفي. ما يساهم في إبراز الهوية الريفية وتعزيز السياحة المحلية.


