يشير صالح العنزي؛ رئيس مؤسسة ذوق الشمال التجارية، إلى أن الكوفي شوب كان قاصرًا في السابق على طبقة معينة من المثقفين الذين درسوا في الخارج ومن يقلدهم، وهؤلاء كان عددهم قليلًا وكان غالب تواجدهم في الفنادق والمطاعم الكبيرة، ثم بدأت ظاهرة “الكوفي شوب” المستقلة تنتشر تدريجيًا، ولاسيما مع بداية الانفتاح العلمي، وزيادة المبتعثين للدراسة في الخارج، وكثرة أعداد المسافرين بشكل ملحوظ.
متابعة دقيقة
ويضيف “العنزي”: لقد بدأ التميز والتمايز بين مقدمي الخدمة للفوز بأكبر عدد من العملاء والمحافظة على الموجود منه، ثم بدأنا نرى تقسيمات وتخصصات في هذا المجال حسب راحة العميل، مؤكدًا أن مشروع “الكوفي شوب” سريع الدوران ومربح، ولكنه يحتاج إلى متابعة دقيقة واستمرارية وابتكارات، وتميزًا وتحديدًا دقيقًا للشريحة المطلوبة، بالإضافة إلى الاحتياجات الأساسية من موقع مميز وديكورات ووسائل جذب.
ويلخص “العنزي” التحديات التي تواجه هذا النشاط في الأنظمة والقرارات الجديدة في البلديات ووزارة العمل، فضلًا عن التطور السريع في صناعة القهوة، وكثرة المنافسين والدخلاء، مطالبًا بتذليل هذه التحديات تشجيعًا للاستثمار في هذا القطاع الواعد.
ويرى أن مستقبل “الكوفي شوب” واعد؛ خاصة في ظل التحول الوطني 2020 ورؤية 2030 التي انفتحت على الاستثمار الداخلي والخارجي، متوقعًا تطور هذا القطاع بسرعة كبيرة جدًا وزيادة فرص الفرانشايز لبعض العلامات التجارية المعروفة محليًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن التزام المستثمر في الكوفي شوب بخطة تشغيلية واضحة، واستراتيجية بعيدة النظر، ونمط عمل موحد ومميز، يجعله ينافس بقوة.


