تأتي المنصة الوطنية للعمل التطوعي، التي دشنها أحمد بن سليمان الراجحي؛ وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، في مطلع الربع الثاني من عام 2020؛ لتحقيق الهدف المأمول في رؤية المملكة 2030 وهو الوصول إلى أكثر من مليون متطوع.
وتحرص المنصة على تنظيم وتمكين العمل التطوعي في جميع مدن ومناطق المملكة، وذلك عن طريق ربط الجهات الموفرة للفرص التطوعية بالمتطوعين وتوثيق الجهود التطوعية، إضافة إلى تلبية احتياجات المرحلة الراهنة التي تمر بها المملكة.
ويُشرف على المنصة الوطنية للعمل التطوعي عدد من المؤسسات الوطنية بالمملكة؛ أبرزها: وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والإسكان والصحة والتجارة والشؤون البلدية والقروية وغيرها، كما تعتزم إطلاق تطبيق إلكتروني عبر أنظمة الهواتف الذكية «الآيفون والأندرويد»؛ لتمكين الأفراد من استعراض الفرص التطوعية والانضمام لها من خلال هذا التطبيق.
اقرأ أيضًا: مسرعة مسك.. تمكين رواد الأعمال في المملكة
أهداف المنصة الوطنية للعمل التطوعي
تهدف المنصة الوطنية للعمل التطوعي إلى تقديم كل التسهيلات التي تُمكّن المتطوعين والمتطوعات من الالتحاق بالفرص التطوعية، بالإضافة إلى مساعدة المنظمات الحكومية وغير الربحية في استقطاب المتطوعين وتمكينهم من ممارسة العمل التطوعي، بما يتوافق مع رؤية 2030 والتي تهدف إلى تحفيز ونشر ثقافة العمل التطوعي في جميع أنحاء المملكة.
وتسعى المنصة الوطنية للعمل التطوعي إلى تفعيل العمل التطوعي، وتحفيز قدرات وطاقات المتطوعين والمتطوعات بالمملكة.
ويُعد القطاع التطوعي بمثابة استراتيجية وطنية حثت عليها رؤية المملكة 2030؛ وذلك من خلال مؤشرات أداء واضحة في عدد من البرامج المختلفة، مثل: برنامج جودة الحياة، برنامج التحول الوطني، برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وهو ما يعكس مدى اهتمام وحرص المملكة على زيادة عدد المتطوعين وتأهيلهم، بما يُسهم في تحقيق التقدم والنمو والازدهار للمجتمع السعودي.
اقرأ أيضًا: أحمد الراشد: الأمر الملكي الصادر بإنشاء هيئة تطوير الأحساء سيسهم في إعادة صياغة المنطقة كمركز حضاري
وتحرص المنصة الوطنية للعمل التطوعي على توفير الفرص التدريبية للمتطوعين والمتطوعات بشكل مستمر؛ لاكتساب المزيد من الخبرات والمهارات التي تُعزز مشاركتهم في الأعمال التطوعية، بما يؤهلهم لتولي مسؤولية تطوير المجتمع وتحقيق النمو والازدهار للوطن.
إذًا في نهاية المطاف تنعكس آثار العمل التطوعي التي تتولاها المنصة الوطنية للعمل التطوعي إيجابيًا على الفرد المتطوع، وتُعزز من التلاحم والترابط بين أفراد المجتمع؛ لذلك من الضروري تفعيل وتعزيز ثقافة التطوع ونشرها بين جميع أفراد المجتمع.
اقرأ أيضًا: ظافر الفهاد: مشاريع هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بمنطقة جازان تتواءم مع رؤية 2030
جائزة العمل التطوعي 2022
أعلن المهندس أحمد بن سليمان الراجحي؛ وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مؤخرًا، عن إطلاق “الجائزة الوطنية للعمل التطوعي 2022″، وذلك تشجيعًا للعمل التطوعي، وتحقيقًا لمستهدفات برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة العربية السعودية 2030، والمتمثلة في الوصول إلى مليون متطوع.
وقال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إن إطلاق الموسم الثاني من الجائزة الوطنية للعمل التطوعي يأتي امتدادًا للنجاحات التي حققها الموسم الأول للجائزة في العام الماضي 2021، وتعزيزًا لمفاهيم وممارسات العمل التطوعي المستدام، إضافةً إلى استمرارية جهود الوزارة في رفع مستوى المبادرات والأعمال التطوعية لتصبح نوعية وذات أثر مجتمعي ملموس.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي تهدف إلى تحفيز ممارسات العمل التطوعي بطريقة مستدامة لدى الأفراد والجهات، وإبراز وتكريم الممارسات التطوعية المتميزة والقائمين عليها؛ للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في مجال العمل التطوعي بالمملكة، إضافةً إلى تعزيز جودة ونوعية الجهود والمبادرات التطوعية.
اقرأ أيضًا: نتائج إطلاق رؤية 2030.. الطريق لصناعة المستقبل
وتشمل الأهداف الاستراتيجية للجائزة ما يلي:
- تحفيز الأفراد والجهات لتفعيل العمل التطوعي.
- إبراز جهود ومنجزات العمل التطوعي.
- تجسير التكامل وتبادل الخبرات بين الأطراف المفعلة للعمل التطوعي.
- التقدير والاعتراف بجهود الأطراف المفعلة للعمل التطوعي.
- تعزيز جودة ونوعية الجهود والمبادرات التطوعية.
والجائزة تستهدف 6 فئات، هي: القطاعات الحكومية، وغير الربحية، والخاصة، والتعليمية المتمثلة في (الجامعات والكليات وإدارات التعليم)، والفِرق التطوعية، إضافةً إلى الأفراد.
اقرأ أيضًا:


