تؤدي القيادة الإدارية دورًا حاسمًا في نجاح المؤسسات وازدهار فرق العمل. ومع ذلك قد يقع المدير السيء أو بعض المديرين في أخطاء قاتلة تؤدي إلى تدهور بيئة العمل وتثبيط جهود الموظفين. تتمثل هذه الأخطاء، أو “الفِخاخ”، في ممارسات وسلوكيات تعكس ضعفًا في القيادة والإدارة.
أفخاخ المدير السيء
نسلط الضوء في “رواد الأعمال” على7 أفخاخ شائعة يقع فيها المدير السيء. ونناقش تأثيرها السلبي في بيئة العمل والإنتاجية.
والهدف من هذا الطرح هو مساعدة القادة والمديرين على إدراك هذه الأخطاء وتجنبها. ما يسهم في تعزيز كفاءة العمل وتحقيق أهداف المؤسسة بفاعلية.
“ينبغي أن يعرف الموظف ذلك بالفعل”
عندما تكون قائدًا فإنك تستفيد من امتلاكك جميع المعلومات. ومع ذلك تنسى أن بقية الفريق لا يمتلكون نفس المعلومات. لا تقع في فخ افتراض أن الموظفين “ينبغي أن يعرفوا ذلك بالفعل”. بدلًا من ذلك فكر في سبب عدم امتلاك فريقك للمعلومات التي يحتاجونها.
يعرف القادة الجيدون أنه من واجبهم التأكد من أن الفريق يعرف ما يحتاج إلى معرفته. وفقًا لما ذكره موقع “canopy”.
قول “لا” بدلًا من “لماذا لا؟”
في أوقات عدم اليقين لدى القادة غالبًا تحيز ضد الإبداع. لكن القائد العظيم يضبط هذا التحيز. إنه يعلم بأن الأفكار والاقتراحات الجيدة تأخذ أشكالًا عديدة، وقد يؤدي قول “لا” إلى حرمان فريقه من حقوقه.
ناهيك عن أنه أمر محبط لفريقك أن يتم رفض أفكارهم باستمرار. فكر: هل أصبحت مديرًا سيئًا لأنك ترفض دائمًا الأفكار الجديدة؟
وضع قواعد وعدم الالتزام بها
هذا واحدٌ من أفخاخ كثيرة يقع فيها المدير السيء، كأن يطلب المدير من موظف البقاء متأخرًا دون أن يتأخر هو. إن القيادة الحقيقية تبدأ بالسير على الطريق. فأفعالنا هي التي تضع مثالًا لفريقنا. لذا اتبع السلوك الذي ترغب في أن يظهره موظفوك.
الشعور بأنه لا غنى عنك
الشعور بأنك لا غنى عنك ليس وسام شرف بل قد يكون سبب سقوطك كقائد. وغالبًا ما يكون السبب في ذلك أننا نتحكم بشكل مفرط في الآخرين أو لا نفوض المشاريع.
عندما نقبل بأن الآخرين يمكنهم أداء أجزاء من وظيفتنا بشكل أفضل منا نصبح أكثر استعدادًا لمشاركة المسؤولية وتفويض المهام.
طرح أسئلة معينة
أنت قلق من أن يصبح طرح أسئلة حول ما يعتقده الموظفون بشأن مزاياك عامل تشتيت. وعلى الرغم من أن هذا قد يبدو صحيحًا على المدى القصير لكن الحقيقة هي أن الموظفين لديهم بالفعل ملاحظات حولك.
لذلك من خلال عدم طرح الأسئلة فإنك ببساطة تسمح للمشكلة بالتفاقم. إذا كنت تريد أن تكون قائدًا جيدًا فعليك التحلي بالشجاعة لطرح الأسئلة والاستماع إلى إجابات قد لا ترغب في سماعها. إنه أفضل من عدم معرفة الإجابة على الإطلاق.
إغفال العواطف في العمل
الطريقة التي نشعر بها تجاه عملنا تؤثر في مدى جودة أدائنا له. لذلك يجب أن نقبل مشاعر فريقنا تمامًا كما نفعل مع أمورنا المالية أو مشاريع التصميم.
وغالبًا ما يُنظر إلى العمل بأنه مكان عقلاني لذا تبدو مراعاة مشاعر الناس مرهقة ومعقدة. لكن القادة العظماء يقبلون بأن فريقهم لديهم مجموعة من المشاعر، وأن هذا جزء من العملية اليومية للعمل معًا.
عدم الثقة بأي شخص آخر
إن ترددك في تسليم الأمور لفريقك هو علامة واضحة على أنك تنزلق لتصبح مديرًا سيئًا. يعرف القائد العظيم بأن جوهر العمل الجماعي هو تزويد الآخرين بالقدرة على أداء المهام بشكل صحيح والثقة في أنهم سيفعلون ذلك.


