يجب على المدراء التنفيذيين أن يتعاملوا مواقع التواصل الاجتماعي كطريقة للتواصل مع الآخرين، سواء داخليًا أو خارجيًا، وقيادة الأعمال الاجتماعية؛ لتحفيز أولئك الذين يستشعرون الخوف والحرج من هذا النوع من الأعمال، ودفعهم للانحراط فيه.
في هذا الإطار، عليك كمدير تنفيذي أن تتعامل مع لينكد إن كما يلي:
- اجعل ملفك الشخصي متكاملًا: فتضمين ملفك الشخصي الخبرات اللازمة داخليًا وخارجيًا والدورات التدريبية التي حصلت عليها، والجوائز التي حصلت عليها خلال مشوارك، يضمن أن يكون ملفك أفضل تمثيل لك ولعلامتك التجارية.
- تواصل مع القادة والموظفين والعملاء: إن نمو شبكة اتصالاتك الاجتماعية، يجعل الوصول إليك أكثر سهولة.
- كن محترفًا في مهارات التواصل: تعلم علوم التواصل الاجتماعي؛ لتصقل مهاراتك؛ وبالتالي تصبح مثالًا يحتذي به فريقك.
- اجعل اتصالاتك الاجتماعية جزءًا من عملك اليومي:ابحث عن الإيقاع الأكثر مناسبة لك، ابدأ بخمس دقائق في الصباح، و5 دقائق في منتصف اليوم، ومثلها في نهاية يوم عملك، لتستعد للانطلاق.
- عزز محتواك على لينكدإن وعلى مدونتك أيضًا: إن توسيع محتوى شركتك وموظفيك أمر بالغ الأهمية؛ لذا يجب أن تؤكد على تعزيز محتوى العلاقات الأخرى، وليس مؤسستك فقط.
- وسع العلامة التجارية لموظفيك: تعرَّف على قادة الأعمال الاجتماعية بمؤسستك، وساندهم في بناء علامتهم التجارية وتوصيل أصواتهم، مع مساعدتهم في بناء سمعتهم من خلال تأثيرك الخاص.
- احرص على إنشاء المحتوى بنفسك: اكتب مدونة، أو سجل مقطعًا صوتيًا أو فيديو بتجربتك الشخصية؛ لتثير مشاركة الآخرين وتظهر مشاعرهم.
اللحظة الاجتماعية:
هي اللحظة التي يدرك فيها الفرد أو المؤسسة أن العمل الاجتماعي هو فكرة أساسية متكاملة لنجاحه المستقبلي. وكمدير تنفيذي، تعد الشفافية أمرًا مهمًا؛ لأنها ستؤدي إلى مستوى مدهش من المتابعة الداخلية والخارجية، والتأييد، والرضا.
إن عمليات الاختراق في التواصل أمر واقع، خاصة وأن ومواقع التواصل الاجتماعي متغيرة دومًا؛ لذا عليك أن تبذل مجهودًا وتشارك فريقك نجاحك، وحماقاتك أيضًا، وتريهم الطريق إلى الأمام.




