قد يبدو العثور على عمل جانبي يتناسب مع وظيفة بدوام كامل أسهل مما هو عليه في الواقع. فمعظم الاقتراحات الشائعة تتطلب التفرغ خلال ساعات العمل أو قضاء كل مساء في العمل، وهو ما قد يؤدي إلى الإرهاق.
لكن هناك خيارات مرنة بالفعل، لا تتطلب العمل في خدمات توصيل الركاب أو الرد على رسائل البريد الإلكتروني حتى منتصف الليل. وفيما يلي ستة أعمال جانبية يمكن ممارستها إلى جانب وظيفة تقليدية.
1- العمل كمحلف وهمي في القضايا القانونية
تلجأ مكاتب المحاماة إلى تنظيم محاكمات تجريبية لاختبار مرافعاتها قبل عرضها أمام القضاء، وتدفع للمشاركين مقابل الاستماع إلى القضية وإبداء آرائهم.
وتُعقد هذه الجلسات عادةً في المساء أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، ما يتيح للموظفين اختيار المواعيد التي تناسبهم.
ويتمثل العمل في الاستماع إلى عرض القضية، ثم مناقشتها مع بقية المشاركين، تمامًا كما يحدث في هيئة المحلفين الحقيقية، مقابل أجر يتراوح بين 20 و150 دولارًا لكل قضية، بحسب طبيعة الجلسة ومدتها.
وللانضمام إلى هذا النوع من الأعمال، يمكن التسجيل لدى الشركات المتخصصة في توفير محلفين وهميين، والتي تتواصل مع المشاركين عندما تتوافق القضايا مع خصائصهم الديموغرافية.
2- بيع الصور ومقاطع الفيديو عبر منصات الصور
يمكن استثمار الصور ومقاطع الفيديو التي يلتقطها الأشخاص أثناء السفر أو التنزه أو التجول داخل المدن، من خلال رفعها على منصات بيع الصور والفيديو.
وتحقق هذه الطريقة دخلاً سلبيًا، إذ يحصل صاحب المحتوى على مقابل مالي كلما اشترت جهة ما ترخيص استخدام صوره أو مقاطع الفيديو الخاصة به في المواقع الإلكترونية أو الحملات التسويقية أو المنشورات.
ورغم أن هذا النشاط لا يحقق ثروة سريعة، فإن بناء مكتبة تضم مئات أو آلاف الصور قد يوفر دخلاً إضافيًا مستمرًا دون الحاجة إلى استثمار وقت كبير بعد رفع المحتوى.
3- إنشاء القوالب الرقمية وبيعها
يمكن لمن يجيدون استخدام برامج مثل «إكسل» أو «نوتيون» أو «كانفا» تصميم قوالب رقمية وبيعها مرارًا وتكرارًا.
وتشمل هذه القوالب أدوات لإدارة الميزانية، وتخطيط الوجبات، وتصميم السير الذاتية، وقوالب وسائل التواصل الاجتماعي، ولوحات إدارة المشروعات.
ويُنشأ القالب مرة واحدة فقط، ثم يُعرض للبيع عبر منصات مثل «إيتسي» أو «جوم رود»، ليحقق دخلاً متكررًا، بينما يقتصر العمل لاحقًا على الرد على استفسارات العملاء من حين إلى آخر.
4- تدريس اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت
توفر العديد من المنصات فرصًا للمتحدثين الأصليين أو المتقنين للغة الإنجليزية لتدريسها لطلاب من دول مختلفة عبر الإنترنت.
وتتميز هذه الوظيفة بمرونة مواعيدها، إذ إن اختلاف المناطق الزمنية يجعل ساعات الصباح الباكر أو المساء في الولايات المتحدة أوقاتًا مناسبة للتدريس في دول أخرى.
ولا تشترط بعض المنصات امتلاك مؤهل تربوي، بل يكفي إتقان اللغة والقدرة على إجراء محادثات تفاعلية مع الطلاب.
وتستغرق الجلسة عادةً ما بين 30 دقيقة وساعة، ويمكن للمدرس تحديد عدد الجلسات الأسبوعية وفقًا لوقته، مع تحقيق دخل يتراوح بين 10 و40 دولارًا في الساعة.
5- إعادة بيع المقتنيات المستعملة
يمكن قضاء عطلات نهاية الأسبوع في البحث داخل متاجر السلع المستعملة أو المزادات أو مبيعات المنازل عن منتجات ذات قيمة، ثم إعادة بيعها عبر الإنترنت.
ويعتمد النجاح في هذا المجال على اكتساب الخبرة في التعرف إلى المنتجات المطلوبة، سواء كانت ملابس قديمة، أو كتبًا، أو مقتنيات نادرة، أو أدوات منزلية.
وبمجرد التخصص في فئة معينة، يصبح من السهل اكتشاف الصفقات المربحة وتحقيق دخل إضافي دون التأثير على الوظيفة الأساسية.
6- تحكيم مباريات الناشئين
يمكن لمن لديهم خلفية رياضية الحصول على شهادة تؤهلهم لتحكيم مباريات الناشئين في مختلف الألعاب الرياضية.
وتُقام المباريات عادةً في المساء أو خلال عطلات نهاية الأسبوع، ما يجعلها مناسبة للموظفين بدوام كامل.
ويجمع هذا العمل بين تحقيق دخل إضافي وممارسة نشاط بدني، كما أن إجراءات الحصول على الاعتماد غالبًا ما تكون بسيطة، في ظل حاجة الدوريات المحلية المستمرة إلى حكام.
وبعد الحصول على الاعتماد، يمكن للحكم اختيار عدد المباريات التي يرغب في إدارتها بحسب وقته، مع تحقيق دخل يتراوح بين 23 و30 دولارًا في الساعة، وفقًا لبيانات منصة «زيب ريكروتر».
المصدر: GOBankingRates


