شهدت فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الثامن، الذي يُنظم في الصياهد تحت شعار “عز لأهلها”، افتتاح خيمة الصقور التي تعرض أنواعًا مختلفة من هذه الطيور الجارحة التي تربطها علاقة قوية بالعرب منذ القدم.
خيمة الصقور تجذب 100 ألف زائر
جذبت خيمة الصقور أكثر من 100 ألف زائر من عشاق هذه الهواية الأصيلة؛ حيث يمكنهم مشاهدة الصقور وأنواعها والتعرف على مميزاتها وخصائصها. ومن بين الأنواع المعروضة: “الوكري” و”الحر” و”الشاهين”، والتي تختلف في الحجم واللون والسرعة والقدرة على الصيد، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
ويقدم المشرفون على الخيمة معلومات قيّمة عن تاريخ الصقور ودورها في الحياة البدوية والحضارية للعرب، وكيفية تدريبها ورعايتها واستخدامها في الصيد والمسابقات.
الصقور.. رمز للهوية والتراث
تعكس خيمة الصقور الصورة الذهنية للخيمة العربية القديمة، التي كانت تضم الصقور كجزء من أسرتها، وتنقل الزائرين إلى الماضي الجميل؛ إذ يشعرون بالحنين إلى حياة البادية والتمسك بالموروث العريق.
اقرأ أيضًا: “استطلاع” تطرح 20 مشروعًا للتنافسية والتنمية في المملكة
وتشكل الصقور موروثًا ثقافيًا لأبناء الجزيرة العربية، وإرثًا سعوديًا عريقًا ينسجم مع أهداف “رؤية المملكة 2030”، التي تهدف إلى المحافظة على الهوية الوطنية والتراث الحضاري.
7 مُلاك أوروبيين في شوط “المنظمة الدولية للإبل”
من ناحية أخرى شهد مهرجان الملك عبد العزيز للإبل في دورته الثامنة، المنعقد في الصياهد تحت شعار “عز لأهلها”، مشاركة فاعلة من 7 مُلاك أوروبيين في شوط “المنظمة الدولية للإبل”.
ويضم الشوط 4 مُلاك من بريطانيا، وواحدًا من ألمانيا، وواحدًا من فرنسا، وواحدًا من أمريكا، ويأتي هذا الشوط تقديرًا لجهود الشركاء الدوليين في نحو 105 دول في دعم الإبل وتراثها، وتحفيز المشاركات الدولية، وفتح المجال لكل الراغبين في المنافسة بمهرجان الملك عبد العزيز من مختلف البلدان، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
320 شوطًا تنافسيًا
يتضمن المهرجان أكثر من 320 شوطًا تنافسيًا في مختلف أنواع الإبل والألوان، سواء في المزاين أو الهجن أو الهجيج أو الطبع، وذلك بشكل فردي أو جماعي.


