استقبل سمو الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على هامش القمة الإسلامية الـ 14 بمكة، لبحث التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين.
وتناولت المباحثات بين الطرفين سُبل تعزيز التعاون بين المملكة ومصر على الصعيدين الاقتصادي، والاستثماري، في إطار الفرص الاستثمارية الواعدة بين البلدين.
اقرأ أيضا .. الاستثمار المغامر والملائكي.. فرص واعدة بالمملكة
وشهدت المحادثات التطرق إلى عدد من الملفات المطروحة على مستوى إقليمي وفي الخليج والوطن العربي، مؤكدين أهمية التشاور لتوحيد الصف العربي والإسلامي ومواجهة ما تتعرض له المنطقة في الوقت الراهن.
تجدر الإشارة إلى أن المملكة ومصر يجمعهما علاقات اقتصادية قوية، فبلغ حجم الاستثمارات المصرية بالمملكة نحو 1.1 مليار دولار يتضمن “1043 مشروعًا، منها 262 مشروعًا صناعيًا و781 مشروعًا تجاريًا وخدميًا ومجالات أخرى”.
وبلغ حجم التبادل التجارى بين مصر والمملكة نحو 2.6 مليار دولار، من بينها 1.5 مليار دولار صادرات مصرية، بينما ضخت المملكة استثمارات بنحو 6.1 مليار دولار فى مصر، وهى تمثل نحو 11% من إجمالى الاستثمارات الأجنبية، و27% من إجمالى استثمارات الدول العربية.


