أكد المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، أن زراعة النخيل تحتل مكانة مهمة؛ حيث يبلغ إجمالي المساحة المزروعة بأشجار النخيل 1.5 مليون هكتار، وتحتضن أكثر من 200 مليون نخلة، وتنتج سنويًا 9.7 مليون طن من التمور، والغالبية العظمى منها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
أعضاء المجلس الدولي للتمور
جاء ذلك خلال كلمة معالي الوزير في اجتماع الدورة الثالثة لمجلس أعضاء المجلس الدولي للتمور، التي عُقدت في العاصمة الرياض، بمشاركة وحضور عدد من وزراء الزراعة وممثلي عدد من الدول المنتجة والمستوردة للتمور على مستوى الوطن العربي والعالم.
ونقلًا عن “واس” أوضح وزير البيئة والمياه والزراعة، في كلمته، أن صادرات إنتاج التمور التي تنتجها 40 دولة حول العالم بلغت 1.8 مليون طن بقيمة 2.3 مليار دولار، وأشاد بدعم حكومة المملكة لفكرة إنشاء المجلس الدولي للتمور، واستضافتها الاجتماعات السابقة للمجلس، بالإضافة إلى توليها ميزانية المركز لمدة عامين قابلة للتجديد بمبلغ 4 ملايين دولار سنويًا.
أهمية قطاع النخيل والتمور
وأكد الوزير أهمية قطاع النخيل والتمور من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فالتمور تعتبر واحدة من أهم المحاصيل الزراعية التي تساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة، وتعزز سبل معيشة المزارعين والمجتمعات الريفية، وتوفر فرص عمل ومصادر دخل، ويعتبر قطاع التحويلية للنخيل والتمور واحدًا من أهم الصناعات عالميًا؛ حيث تشمل الأغذية والأعلاف والمنتجات الطبية والتجميلية ومواد البناء.
وأشار إلى أن قطاع النخيل والتمور يواجه العديد من التحديات، مثل: التغير المناخي وانتشار الأمراض والآفات، وانخفاض استهلاك التمور عالميًا، وزيادة الفاقد بعد الحصاد؛ ومشكلات المنافسة والعوائق التجارية، وضعف التنويع والجودة والتسويق، وللتغلب على هذه التحديات وتعزيز مزايا هذا القطاع الحيوي تم إنشاء المجلس الدولي للتمور لتنسيق الجهود والتعاون العالمي.
وفي ختام تصريحه أشار “الفضلي” إلى أن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) اعتمدت مقترح المملكة بشأن إطلاق سنة دولية لنخيل التمور في عام 2027؛ بهدف زيادة الوعي بدور قطاع النخيل والتمور في تحقيق التنمية الزراعية الريفية المستدامة والأمن الغذائي، موضحًا أنه يأمل في أن يؤدي هذا الاجتماع إلى اعتماد قرارات تضمن حوكمة قوية للمجلس، وتمكينه من أداء دوره بكفاءة عالية.
اقرأ أيضًا:
المركز الوطني للنخيل والتمور يُشارك في المنتدى السعودي السنغافوري
مشروع تعبئة التمور في السعودية.. الأرباح والتكاليف


