أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مبادرة نوعية بالتعاون الوثيق مع وزارة السياحة. تتضمن توطين 41 مهنة حيوية ضمن منشآت القطاع السياحي الخاص في مختلف أرجاء المملكة العربية السعودية.
وتأتي هذه الخطوة الطموحة في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها الوزارتان سعيًا نحو تعزيز فرص العمل المجزية. والمستدامة للمواطنين والمواطنات السعوديين في قطاع السياحة المتنامي.
3 مراحل محكمة لتطبيق القرار
ووفقًا لما أوردته وزارة الموارد البشرية، في بيانٍ نشر عبر منصتها الرسمية على موقع “إكس”، سيجري تطبيق هذا القرار الإستراتيجي على ثلاث مراحل زمنية محددة ودقيقة. تهدف إلى ضمان سلاسة التنفيذ، وتحقيق الأهداف المرسومة بكفاءة عالية.
من ناحية أخرى، ستنطلق المرحلة الأولى من هذا التوطين في 22 أبريل عام 2026م. لتتبعها المرحلة الثانية التي سيبدأ العمل بمقتضياتها في 3 يناير عام 2027م. في حين، ستختتم هذه المبادرة المهمة بانطلاق المرحلة الثالثة والأخيرة في 2 يناير من عام 2028م.
مهن قيادية وتخصصية
كذلك، يستهدف هذا القرار الطموح مجموعة مختارة بعناية من المهن القيادية والتخصصية التي تعدّ عصب القطاع السياحي؛ حيث يبلغ عددها الإجمالي 41 مهنة. بينما، تتضمن هذه القائمة البارزة أسماءً وظيفية مرموقة من قبيل: مدير فندق، ومدير عمليات فندقية. ومدير رقابة فنادق، ومدير وكالة سفر، ومدير تخطيط وتطوير، وأخصائي تطوير سياحي. وأخصائي إرشاد سياحي، ومنظم سياحي، وأخصائي فندقة، ومرشد موقع، وأخصائي مشتريات، وأخصائي مبيعات. بالإضافة إلى ذلك موظف استقبال الفندق.
دليل إجرائي شامل لضمان الامتثال
كما، حرصت الوزارة على إصدار دليل إجرائي مفصل وشامل، تم نشره عبر منصتها الرسمية على موقع “إكس”. بهدف تزويد أصحاب العمل والمنشآت السياحية بكل التفاصيل والإيضاحات المتعلقة بالقرار الجديد.
ويشتمل هذا الدليل على شرح وافٍ للمهن المستهدفة، والنِّسب المطلوبة للتوطين. وآلية احتسابها بشكل دقيق وشفاف. بالإضافة إلى التوضيح الكامل للعقوبات التي ستفرض على المخالفين لأحكام هذا القرار.
تمكين الكفاءات الوطنية
في النهاية، يمثل هذا القرار امتدادًا للجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في سبيل تحقيق مستهدفات إستراتيجية سوق العمل. والتي تولي اهتمامًا بالغًا بدعم الكفاءات الوطنية المتميزة.
ويهدف هذا المسعى الوطني إلى زيادة فرصهم الوظيفية النوعية في مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية. وعلى رأسها القطاع السياحي الذي يشهد نموًا وازدهارًا ملحوظًا.


