أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، اليوم السبت، عن توقيع اتفاقية شراكة إستراتيجية في البحث والتطوير والابتكار مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”.
تأتي الاتفاقية لتعزيز التكامل بين الجهتين في ضوء إطلاق الوزارة لخطتها الإستراتيجية التنفيذية للبحث والابتكار، وإطلاق الجامعة لإستراتيجيتها المحدثة.
وبموجب الاتفاقية، ستعاون وزارة البيئة والمياه والزراعة وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في مجال البحث والتطوير والابتكار في مجالات البيئة والمياه والزراعة، بما في ذلك:
- تطوير تقنيات جديدة لمعالجة التلوث البيئي.
- تحسين كفاءة استخدام المياه في الزراعة.
- تطوير أصناف جديدة من المحاصيل الزراعية.
- إنتاج الطاقة المتجددة من المصادر الطبيعية.
أهداف اتفاقية التعاون
تهدف الاتفاقية إلى تحقيق الأهداف التالية:
- تعزيز الابتكار والإبداع في مجال البحث والتطوير في المملكة العربية السعودية.
- تسريع نقل التكنولوجيا والمعرفة بين القطاعين الحكومي والخاص.
- بناء قدرات وطنية في مجال البحث والتطوير والابتكار.
وعقب توقيع الاتفاقية، دشن عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي؛ وزير البيئة والمياه والزراعة، المرحلة الثانية من مشروع تطوير تقنيات الطحالب والاستزراع المائي في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.
ويُشكل هذا المشروع جزءًا أساسيًا من مشروع تطوير تقنية الطحالب، ومشروع تربية الأحياء المائية في المملكة.
ويهدف المشروع إلى توفير المواد الخام لتغذية المواشي وتقليل الاعتماد على استيرادها من خارج المملكة، تحقيقًا للأمن الغذائي والزراعي المستدام في المملكة.
كما شهدت الزيارة، توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين “كاوست”، والبرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية، وصندوق البيئة، وصندوق التنمية الزراعية، والمركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه، وشركة سي بي أن الصينية، وشركة أراسكو، وانضمام الوزارة إلى برنامج التعاون الصناعي بالجامعة بهدف تعزيز وتنسيق الجهود البحثية والابتكار بين المؤسسات والقطاعات الحكومية و”كاوست” في مجالات البيئة والمياه والزراعة.
وقال الوزير الفضلي بهذه المناسبة: “إن الوزارة ومن خلال خطتها التنفيذية للبحث والابتكار، تهدف إلى تبني التقنية والابتكار في سبيل حل التحديات القطاعية وخلق الفرص”.
وأضاف: “إن المشروع يهدف إلى توطين صناعة الطحالب وتقنياتها في المملكة، وجعل هذه الصناعة رافدًا رئيسًا من روافد التنمية الصناعية”.
وأكد الوزير أن صناعة الطحالب تكتسب أهمية خاصة في المملكة، بوصفها برنامجًا حيويًا اقتصاديًا يسهم في تحقيق الاستدامة لقطاع صناعة الأعلاف، وتقليل التكاليف وتحسين جودة الأعلاف المستخدمة في القطاعات الزراعية كافة.
وأوضح الوزير أن للطحالب دورًا فعالًا في فتح الباب أمام قيام صناعات متقدمة لإنتاج المواد الطبية والتجميلية، وإنتاج المكملات الغذائية وغيرها من المواد ذات القيمة المضافة العالية، وكذلك توفير فرص عمل جديدة، فضلًا عن خفض التأثيرات البيئية الضارة الناتجة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من خلال استهلاك كميات كبيرة من هذا الغاز في استزراع الأعشاب البحرية.
الأهمية الاستراتيجية للاتفاقية
تُعد الاتفاقية بين وزارة البيئة والمياه والزراعة وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية اتفاقية استراتيجية مهمة، فهي تسهم في تحقيق الأهداف الوطنية للبحث والتطوير والابتكار في المملكة العربية السعودية.
وبشكلٍ خاص، تُسهم الاتفاقية في تعزيز الابتكار في مجال البحث والتطوير في المملكة، من خلال التعاون بين الجهتين في مجالات البيئة والمياه والزراعة. كما تسهم الاتفاقية في تسريع نقل التكنولوجيا والمعرفة بين القطاعين الحكومي والخاص، من خلال التعاون بين الجهتين في مجال البحث والتطوير.
اقرأ أيضًا:
صندوق تنمية الموارد البشرية يناقش «تقنية الألياف الضوئية وسرعات الإنترنت»
“مسك” تعرض نتائج تجربتها في تحقيق التغيير المجتمعي الإيجابي في دافوس
وزير البيئة يدشن المرحلة الثانية من مشروع تطوير تقنيات الطحالب والاستزراع المائي


