لم يكن تأثير جائحة كورونا سلبيًا على مستوى جميع القطاعات، بل أسهمت بشكل كبير في زيادة عدد مشاريع الأونلاين.
ويمكن القول إن العالم أصبح أكثر تطورًا بعد هذه الجائحة؛ إذ ظهر الاستثمار في المشاريع الناشئة التي تعتمد على التطبيقات الذكية، والتي أثبتت قدرتها على النمو والتوسع خلال فترة زمنية وجيزة.
من ناحية أخرى أثبتت الكثير من الأنشطة والفعاليات والاجتماعات والدورات التدريبية فعاليتها بشكل كبير بالإضافة إلى قدرتها على توفير الوقت والجهد للمشاركين.
ومع بدء عودة المتحور الجديد من فيروس كورونا نوضح في “رواد الأعمال” مدى إمكانية التوسع في الاستثمار بالمشاريع الأونلاين لرواد الأعمال.
أمثلة على زيادة الاستثمار في مشاريع الأونلاين نتيجة الجائحة
- زيادة معدل الاستثمار في التجارة الإلكترونية بشكل ملحوظ بعد جائحة كورونا.
- ارتفاع معدلات الاستثمارات المباشرة في الشركات الناشئة التي تعتمد في نشاطها على تقديم الخدمة أو المنتج عن طريق الإنترنت.
- زيادة معدل التسوق عبر الإنترنت من قبل المستهلكين؛ لتجنب الازدحام وخطر الإصابة بالعدوى.
أسباب تدفعك لبدء مشروعك عبر الإنترنت
- ارتفاع معدل الطلب على المنتجات والخدمات عبر الإنترنت وتغير توجهات وتفضيلات المستهلكين.
- انخفاض تكاليف بدء أي عمل تجاري عبر الإنترنت مقارنة بمثيله الذي يحتاج إلى مقر سواء تمليك أو إيجار، بالإضافة إلى التكلفة التشغيلية وما يترتب عليها من شراء معدات وأدوات، فضلًا عن رواتب فريق العمل وغيره من التكاليف اللازمة للبدء في تأسيس المشروع بشكل طبيعي.
- سهولة الانتشار والتوسع والوصول لأكبر قاعدة من العملاء المستهدفين من كل أنحاء العالم ومن مختلف الجنسيات.
- وصول الاستثمار في المشاريع التي تعمل عبر الإنترنت إلى الأسواق العالمية.
ختامًا تعيد انتشار الأخبار حول عودة المتحور الجديد لفيروس كورونا مجددًا إلى أذهان رواد الأعمال والمستثمرين والراغبين في تأسيس أعمالهم الخاصة إمكانية التوجه لبدء مشاريع الأونلاين والاستفادة من مزاياها التي لا حصر لها؛ وتجنب الآثار السلبية للمشاريع التقليدية.
اقرأ أيضًا:
5 أفكار مشاريع إلكترونية عبر شبكة الإنترنت
أفكار مشاريع “أون لاين” للبدء بها من المنزل
لمحبي الطعام.. أفكار مشاريع مطاعم أون لاين من المنزل


