كمؤسس لشركة ناشئة في بدايتها، كثيرًا ما أجد نفسي بين دافع الخوف من الفشل ورغبة النجاح وتحقيق الأرباح. فهل الخوف هو الحافز الحقيقي لريادة الأعمال، أم أن الجشع هو ما يجب أن يدفعني للاستمرار والنمو؟ وكيف يمكنني إيجاد توازن صحي بين الدافعين؟
ريادة الأعمال
في واقع ريادة الأعمال، يعد الخوف هو المحرّك الأساس لمعظم المؤسسين في مراحلهم الأولى؛ سواء الخوف من الفشل أو ضياع الفرص. أو من البقاء في دائرة الراحة التي لا تحقق الأحلام.
هذا النوع من الخوف يشكّل دافعًا حقيقيًا للصمود والمواجهة. ويمنح رائد الأعمال طاقة داخلية للاستمرار رغم الظروف الصعبة، لا سيما عندما تكون الموارد شحيحة والمستقبل غامضًا.
وأما الجشع، فلا يظهر غالبًا إلا في المراحل المتقدمة، حين تتحقق الوفرة وتبدأ الشركة في جني الأرباح. وعندها يتحول إلى حافز لتحقيق المزيد من النمو، شرط أن يفهم على أنه سعي نحو العدل في الأجر مقابل الجهد والمخاطرة. وتحقيق التوازن بين الخوف الطموح.
والجشع الإيجابي يتطلب وعيًا ذاتيًا بالمحفزات، وإدراكًا لقيمة الجهد المبذول دون الوقوع في فخ التهوّر أو الطمع المفرط.
للاطلاع على الموضوع كاملًا يرجى الضغط على [هنا].
هل لديك استفسار حول مبادرة “اسأل رواد”؟
احصل على إجابات شافية من خلال التواصل المباشر مع فريق المبادرة. فقط تابع الحساب الرسمي على “إكس” واطرح سؤالك الآن.


