كشفت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، بالتعاون مع جامعة القصيم، اليوم الأربعاء، عن نجاح برنامج مسرعات أعمال المشاريع الناشئة الجامعية. والذي أسفر عن تخريج دفعة جديدة من الشركات الناشئة، بلغ عددها 20 شركة. وذلك في احتفال كبير حضره الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ؛ رئيس الجامعة، وسامي بن إبراهيم الحسيني؛ محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”. إلى جانب نخبة من الخبراء والمستثمرين.
برنامج مسرعات الأعمال
وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس” فإن برنامج مسرعات الأعمال. الذي يعد أحد أهم مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية. يهدف إلى تمكين رواد الأعمال الطموحين من طلبة الجامعات وخريجيها الجدد، وتزويدهم بالمهارات والأدوات اللازمة لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مشاريع ناجحة وقابلة للتوسع.
كذلك، تمكن المشاركون في البرنامج -خلال رحلتهم التي استمرت ستة أشهر- من الاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات والبرامج التدريبية. والتي شملت منحًا مالية، وورش عمل، وجلسات إرشادية، وحلولًا تمويلية. بالإضافة إلى فرص التواصل مع المستثمرين ورواد الأعمال الناجحين.
المشاريع الناشئة المبتكرة
كما شهد الحفل عرضًا لمجموعة متنوعة من المشاريع الناشئة المبتكرة. والتي تغطي قطاعات حيوية مثل التقنية، والتجارة الإلكترونية، والترفيه، والسياحة، والتصنيع، والتقنية المالية. بينما لاقت هذه المشاريع إقبالًا كبيرًا من قبل المستثمرين المشاركين في الحدث. ما يعكس مدى جاذبيتها وقابليتها للاستثمار.
وفي هذا الجانب، أكد محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” أهمية هذه البرامج في تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة. وتمكين الشباب السعودي من المساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030. كما أشار إلى أن الهيئة ستواصل جهودها لدعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتوفير بيئة محفزة للابتكار والنمو.
أهمية الشراكة مع منشآت
من جانبه، أعرب رئيس جامعة القصيم عن فخره بهذا الإنجاز. مؤكدًا أهمية الشراكة مع “منشآت” في دعم وتطوير قدرات الطلبة والباحثين. وتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية تساهم في تنمية الاقتصاد الوطني.
في النهاية، من المتوقع أن تساهم الشركات الناشئة المتخرجة من برنامج مسرعات الأعمال في خلق فرص عمل جديدة. كما تساهم أيضًا في تعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي، وتحقيق نقلة نوعية في مختلف القطاعات.


