حققت المملكة العربية السعودية، قفزةً نوعيةً في قطاع السياحة؛ بإنفاق الزوار القادمين من الخارج لما يزيد على 92 مليار ريال، خلال النصف الأول لعام 2024، مسجلًا نموًا 8.2% مقارنةً بالمدة نفسها من العام الماضي، بحسب وزارة السياحة السعودية.
كما يأتي هذا الإنجاز ثمرةً للجهود الحثيثة التي تبذلها المملكة لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية رائدة.
قفزات كبيرة بقطاع السياحة

كما يعد هذا الارتفاع في إنفاق الزوار جزءًا من سلسلة النجاحات التي يشهدها قطاع السياحة بالمملكة. والتي عززت من ريادتها إقليميًا وعالميًا.
وقد تصدرت المملكة قائمة دول مجموعة العشرين في معدل نمو أعداد الزوار الدوليين. ومعدل نمو الإيرادات السياحية الدولية، بحسب منظمة الأمم المتحدة للسياحة.
فعالية الجهود المبذولة
كما تعكس هذه البيانات فاعلية الجهود التي تبذلها المنظومة السياحية في المملكة لتحقيق الريادة العالمية.
وذلك من خلال تطبيق أفضل الممارسات في التنمية السياحية، والارتقاء بمستوى الخدمات والمنتجات السياحية. إضافة إلى التعاون المستمر مع الجهات الحكومية لدعم وتنمية القطاع.
مساهمة قطاع السياحة في نمو الاقتصاد الوطني
ويبرز هذا الإنجاز حجم الجهود المبذولة من قبل وزارة السياحة وبقية أطراف منظومة السياحة السعودية لتعزيز القطاع. وإسهامه في نمو الاقتصاد الوطني.
وذلك في إطار إستراتيجية تنمية السياحة الوطنية، والتي ترتكز على تنويع مصادر الدخل، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة.
السياحة ورؤية المملكة 2030
ويشكل القطاع السياحي ركيزة أساسية في رؤية المملكة العربية السعودية 2030. حيث يسعى إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وخلق فرص عمل جديدة. وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية.
وتعد رؤية المملكة 2030 محركًا رئيسًا لتطوير السياحة بالمملكة. وذلك من خلال الاستثمار في البنية التحتية السياحية.
وأيضًا تنويع المنتجات السياحية وتحسين تجربة السائح، والترويج للسياحة السعودية عالميًا.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التطوير في تحقيق أهداف رؤية 2030، بتنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة وتعزيز مكانة المملكة الدولية.
كما تولي المملكة أهمية كبيرة للاستدامة في القطاع، من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية والثقافية وتشجيع السياحة المسؤولة.
ويتم الاستثمار بكثافة في تطوير المواقع السياحية القائمة وإنشاء مواقع جديدة. مثل مشاريع “نيوم” و”القدية” ومشروع البحر الأحمر.


