أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين اختتام عام حافل بالجهود والخدمات المتميزة داخل المسجد الحرام؛ حيث قدمت خلاله مستوى غير مسبوق من الرعاية لضيوف الرحمن على مدار 365 يومًا.
وتمثل هذه الجهود ترجمة فعلية لرسالة التيسير وخدمة الزائرين. وهو ما يعكس في نهاية المطاف التزام المملكة بتقديم أفضل تجربة لضيوف بيت الله الحرام.
وأفادت الهيئة بأن أكثر من 17 مليون مستفيد تلقوا خدمات الإرشاد المكاني. وهو ما سهل تنقلهم داخل أروقة المسجد الحرام وساحاته. بينما تم توزيع أكثر من 3.6 مليون عبوة زمزم. إلى جانب استهلاك ما يقارب 277 ألف متر مكعب من المياه المباركة. وذلك يعكس حجم العناية بضيوف الرحمن، حسبما ذكرت صحيفة “سبق”.
خدمات لوجستية متطورة لدعم الزوار
علاوة على ذلك استفاد أكثر من 3.2 مليون من خدمات العربات المخصصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. وهو ما ضمن لهم سهولة الحركة وأداء المناسك براحة تامة. في حين سُجل أكثر من 227 ألف استخدام لخدمة حفظ الأمتعة. ما أتاح للزوار حرية التنقل دون أعباء إضافية.
من ناحية أخرى، وفي جانب الشعائر، تجاوز عدد مستفيدي خدمة التحلل من النسك نصف مليون. ما يعكس التنظيم الدقيق والجهود المبذولة لتيسير أداء العبادات.
نظافة استثنائية وجهود بيئية مستمرة
كذلك تجاوزت كمية النفايات المرحلة 9,700 طن، ضمن جهود يومية حثيثة للحفاظ على النظافة في أقدس البقاع. بينما تظهر هذه الأرقام حجم العمليات اللوجستية والبيئية الهائلة التي تدار على مدار الساعة لضمان بيئة صحية وآمنة للجميع.
كما يختتم عام بالعناية الفائقة بضيوف الرحمن، ويفتتح بعهد جديد من التميز المتواصل في تقديم الخدمات. ويعكس هذا الالتزام رؤية المملكة الطموحة في خدمة الحرمين الشريفين. وتقديم تجربة متكاملة تليق بمكانة بيت الله الحرام وزواره.
تجسيد رؤية المملكة في خدمة الحرمين
ويجسد هذا الأداء المتميز التزام المملكة الراسخ بتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تحسين تجربة الحجاج والمعتمرين والزوار. من خلال تطوير الخدمات والبنية التحتية في الحرمين الشريفين.
وفي النهاية تؤكد الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين مواصلة جهودها في تطوير منظومة خدماتها. بما يضمن راحة وسلامة ضيوف الرحمن، ويعزز من مكانة المملكة كقلب للعالم الإسلامي.


