شهد الأسبوع الماضي تكثيفًا ملحوظًا في الحملات الأمنية المشتركة في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، وذلك في إطار الجهود المتواصلة للحفاظ على أمن الحدود ومكافحة التسلل غير الشرعي.
وضبطت وزارة الداخلية السعودية 1785 شخصًا خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل البلاد. موضحة أن الجنسيات الأكثر تمثيلًا بين المخالفين المضبوطين كانت الإثيوبية بواقع 56%، ثم اليمنية بنسبة 43% بينما بلغت نسبة الجنسيات الاخرى نحو 0.1%.
أكدت الوزارة أن جميع المخالفين الذين تم ضبطهم يخضعون لإجراءات قانونية صارمة، والتي تشمل إحالتهم لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر. وإحالة آخرين لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل البقية.
وأضافت في البيان الأسبوعي، أنه تم ضبط 55 شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة العربية السعودية بطريقة غير نظامية، فيما تم ضبط 18 متورطـًا في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم، وذلك ضمن الحملات الميدانية المشتركة.
ووجهت الوزارة تحذيرًا صارمًا لكل من يساهم في تسهيل دخول المخالفين للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى، مؤكدة أن هذه الأفعال يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة تصل إلى 15 عامًا، وغرامة مالية كبيرة، ومصادرة الوسائل المستخدمة في هذه الجرائم.
وأشارت إلى أن إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة نحو 21.1 ألف مخالف، منهم نحو 13 ألف مخالف لنظام الإقامة، و5.6 ألف مخالف لنظام أمن الحدود، و2.4 ألف مخالف لنظام العمل.
ووفق البيان، بلغ إجمالي مَن يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة 14.1 ألف وافد مخالف، منهم 12.7 ألف رجل. و1380 امرأة، فيما تم إحالة 4.8 ألف مخالف لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة 2558 مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل 15.4 ألف مخالف.
يشار إلى أن هذه الحملات المتواصلة تؤكد عزم المملكة على الحفاظ على أمن حدودها ومكافحة جميع أشكال التسلل غير الشرعي، وتوجيه رسالة واضحة بأن المملكة لن تتهاون في تطبيق القانون على جميع المخالفين.


