أعلنت الهيئة العامة للإحصاء فتح باب التقديم على النسخة الثانية من برنامج “الإحصائيين السعوديين” والذي سيستمر حتى تاريخ 22 مايو 2025م.
ويسعى البرنامج إلى تحسين الكفاءات الوطنية من استكمال دراساتهم العليا في أفضل الجامعات العالمية. ذلك بعد اجتيازهم برنامجًا تدريبيًا يمتد لمدة 12 شهرًا من تاريخ التحاقهم. ذلك وفقا لوكالة الأنباء السعودية
كما يستهدف برنامج الاحصائيين السعوديين استقطاب نخبة الخريجين والخريجات من الجامعات المحلية والدولية. بالإضافة إلى تأهيلهم أكاديميًا ومهنيًا ليكونوا كوادر وطنية متخصصة في مجالات الإحصاء وعلوم البيانات.
أيضا يأتي إطلاق البرنامج، في إطار جهود الهيئة العامة للإحصاء نحو تعزيز القدرات الوطنية. بالإضافة إلى الاستثمار في الموارد البشرية. وتحقيق الاستدامة الاقتصادية والتنمية الاجتماعية. ذلك عبر برامج تدريبية تنتهي بالتوظيف وتنسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتشمل البرامج المستهدفة الإحصاء. الإحصاء التطبيقي. وعلوم البيانات.
كما يحظى المشاركون في البرنامج بدعم مالي شامل يغطي الرسوم الدراسية. والتدريب. والمخصصات الشهرية. ما يعزز من قدراتهم التنافسية في سوق العمل محليًا وعالميًا. ويسهم في تطوير رأس المال البشري في القطاع الإحصائي.
علاوة على ذلك دعت الهيئة الخريجين والخريجات ممن تنطبق عليهم الشروط إلى زيارة موقعها الإلكتروني للاطلاع على تفاصيل البرنامج وآلية التقديم.
تقارير الهيئة العامة للإحصاء
ظهرت بيانات الهيئة العامة للإحصاء في المملكة العربية السعودية تراجعًا طفيفًا في الرقم القياسي للإنتاج الصناعي خلال شهر فبراير 2025. بنسبة بلغت 0.2% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024، ليسجل المؤشر العام 104.82 نقطة مقابل 105.06 نقطة في فبراير من العام السابق، وذلك وفقًا لسنة الأساس 2021.
كما يعد هذا التراجع الأول من نوعه منذ يونيو 2024، بعد سلسلة من الارتفاعات دامت سبعة أشهر متتالية. ما يشير إلى تباطؤ محدود في أداء القطاع الصناعي، وبخاصة في أحد أعمدته الأساسية: قطاع التعدين واستغلال المحاجر.
بينما أوضحت الهيئة أن التراجع جاء نتيجة لانخفاض نشاط التعدين، الذي يشكل الوزن الأكبر ضمن مكونات المؤشر. حيث انخفض الرقم القياسي الفرعي لهذا القطاع بنسبة 0.7% على أساس سنوي.
كما يعزى هذا التراجع أساسًا إلى انخفاض إنتاج النفط في المملكة. والذي بلغ 8.95 مليون برميل يوميًا خلال فبراير 2025. مقارنة بـ 9.01 مليون برميل في فبراير 2024.
بينما شهدت بعض القطاعات الصناعية الأخرى نموًا إيجابيًا. فقد ارتفع مؤشر نشاط الصناعة التحويلية بنسبة 0.2% على أساس سنوي. مدفوعًا بشكل خاص بزيادة إنتاج المواد الكيميائية بنسبة 3.5%. والمنتجات الغذائية بنسبة 6.3%؛ ما يعكس مرونة نسبية في بعض الأنشطة الصناعية رغم التباطؤ العام.


