أعلن بندر الخريّف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، أن قيمة منافسات المحتوى المحلي بلغت قرابة 800 مليار ريال.
كما أضاف الوزير، في كلمته التي ألقاها خلال فعاليات منتدى المحتوى المحلي بنسخته الثانية. أن هذا الرقم يعكس حجم التزام المملكة بتعزيز المحتوى المحلي في مختلف القطاعات الاقتصادية.
كلمة الوزير بندر الخريّف
بينما تابع: “ولي العهد أكد أن المحتوى المحلي يمثل أجندة وطنية، وتعزيزه يحظى بدعمٍ لا محدود من القيادة”.
فيما قال: “بلغت نسبة المحتوى المحلي في المشتريات الحكومية نحو 47% مع نهاية الربع الثالث من 2024”.
منتدى المحتوى المحلي
الجدير بالذكر أنه منتدى يعقد سنويًا، وتقوده هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية. كما يهدف إلى نشر ثقافة المحتوى المحلي وترسيخ مفهومه. والتوعية بمنهجيات قياس وزيادة المحتوى المحلي. من خلال تحقيق التعاون بين القطاعين الخاص والعام، وإبراز المكاسب والفرص الاستثمارية.
الرؤية
بينما تتمثل رؤية المنتدى في ترسيخ أثر المحتوى المحلي كمساهم رئيس لتعزيز الإمكانيات المحلية لتنمية الاقتصاد الوطني.
الرسالة
فيما جاءت رسالته على توفير منصة لرفع الوعي، وتبادل الخبرات. وتمكين القدرات المحلية عبر تفعيل الشراكات والفرص الاستثمارية. من خلال الارتكاز على الأنظمة، والتشريعات، والتحول الرقمي.
يذكر أن بندر بن إبراهيم الخريّف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية. شارك، أمس الثلاثاء، في منتدى مسك العالمي 2024. وأكد أن الفرص الواعدة للشباب وروّاد الأعمال في قطاعي الصناعة والتعدين، لا تقتصر على الاستثمار المباشر. بل تشمل تطوير أفكار مبتكرة لتحسين كفاءة الإنتاج وجودة التصنيع ورفع كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية، وتمكين الحلول الذكية في عمليات التعدين لضمان استدامتها.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة بعنوان: “إعادة ابتكار الصناعة السعودية”، التي عقدت بمنتدى مسك العالمي. أن جهات منظومة الصناعة والثروة المعدنية قدمت حزمة من الممكنات والمبادرات التي تدعم نمو المشاريع الريادية، وتسهّل رحلة الشباب ورواد الأعمال الاستثمارية في القطاعين. ومنها الحلول التمويلية، وبرنامج المصانع الجاهزة، وبرنامج “ألف ميل” الذي يستهدف تمكين ريادة الأعمال في القطاع الصناعي.
إضافة إلى مبادرة “هاكاثون الصناعة”. التي تتيح للمبتكرين الشباب تقديم حلول إبداعية لمعالجة التحديات التي تواجهها المنشآت الصناعية.
جذب رواد الأعمال
كما ذكر “الخريف” أن المملكة أصبحت منطقة جذب لرواد الأعمال على مستوى العالم، ليس فقط لطرح أفكارهم المبتكرة، بل لتجربتها وإثبات نجاحها، مؤكدًا أن دعم الدولة غير المحدود للشباب يوفر فرصًا هائلة لنجاح مشاريعهم.


