تستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتحديد العاصمة أبوظبي، فعاليات معرضي آيدكس ونافدكس 2025. اللذين يستمران لمدة 8 أيام حتى 24 فبراير المقبل.
يركز معرض نافدكس على عرض أحدث التطورات في مجال الدفاع البحري، بما في ذلك السفن. الأنظمة البحرية، الغواصات، والمركبات البحرية غير المأهولة. كما يبرز أهمية تكنولوجيا الفضاء في تعزيز الأمن الوطني، في إطار قطاع الدفاع الفضائي، وفقًا للموقع الرسمي للمعرض.
من ناحية أخرى، يوفر كل من معرضي آيدكس ونافدكس 2025 منصة شاملة لاستكشاف الحلول المبتكرة عبر 17 قطاعًا رئيسيًا. بما في ذلك المركبات والأنظمة البرية، الطائرات والأنظمة الجوية، والأنظمة غير المأهولة. ويعكس هذا التقدم الكبير في تقنيات التنقل الذكي والعمليات الذاتية.
كما يتناول معرض آيدكس أبرز التطورات في مجالات الأسلحة، الأنظمة، والمعدات الشخصية. بالإضافة إلى التقدم في تقنيات الاستعداد القتالي وحماية الأفراد. كما يشمل المعرض أنظمة الحرب الإلكترونية، معدات الأمن الداخلي، والمعدات الطبية والبقاء، فضلًا عن قطاعات الإغاثة والمنظمات الإنسانية.
انطلاق فعاليات معرض آيدكس ونافدكس 2025
انطلقت صباح اليوم فعاليات معرض الدفاع الدولي “آيدكس” ومعرض الدفاع والأمن البحري “نافدكس” 2025. الذي تنظمه مجموعة أدنيك بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن، بمشاركة غير مسبوقة من العارضين والمشاركين. حيث بلغ عدد الشركات الدفاعية والأمنية المشاركة 1565 شركة من 65 دولة. ما يعكس زيادة بنسبة 16% مقارنةً بالدورة السابقة.
كما تتضمن الفعاليات أيضًا “حوارات آيدكس ونافدكس”، التي يتناول خلالها قادة الدفاع وصناع السياسات وخبراء الصناعة التهديدات الأمنية الناشئة. إضافةً إلى استعدادات الدفاع والابتكارات التقنية، وأهمية تقنيات الفضاء والأمن السيبراني في تعزيز الأمن العالمي.
يعد المعرض منصة رئيسية للتعاون والابتكار على مستوى العالم، حيث سيعرض معرض “نافدكس 2025” أحدث التقنيات البحرية والعروض الحية المباشرة. كما يتيح المساحات المخصصة للسفن الحربية في مارينا أدنيك.
من جهة أخرى، يقدم معرض “آيدكس” أبرز التطورات في مجال التقنيات الدفاعية والأمنية المتطورة، مثل الذكاء الاصطناعي. الأنظمة التقنية المستقلة، والأمن السيبراني، فضلاً عن الحلول المستقبلية في مجال الدفاع.
وفي إطار مشاركة المملكة أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية عن تنظيم الجناح السعودي في معرض “آيدكس 2025”. الذي يعقد خلال الفترة من 17 إلى 21 فبراير. ويشهد الجناح السعودي مشاركة عدد من الجهات الحكومية والهيئات الوطنية الكبرى. بالإضافة إلى كبرى الشركات والمؤسسات السعودية المتخصصة في الصناعات العسكرية.


