تبدأ، اليوم الأربعاء، فعاليات النسخة الثانية من معرض الصحة والجمال، في سوبر دوم بمدينة جدة، والذي يعقد خلال الفترة من 27 إلى 29 أغسطس الجاري.
واستقطب المعرض في نسخته السابق أكثر من 25 ألف زائر. ما يجعله واحدًا من أبرز المنصات المتخصصة في الصحة والجمال.
عرض أحدث الابتكارات
كما يعتبر فرصة لعرض أحدث المنتجات والابتكارات الموجهة للرجال والنساء على حد سواء. إضافة إلى دوره التوعوي في تعزيز صحة المرأة وجمالها. بحسب الموقع الرسمي للمعرض.
كما تتضمن فعاليات معرض الصحة والجمال أنشطة تفاعلية وورش يومية. والتي تبدأ من 4 عصرًا وحتى 11:30 مساء. ما يحول المعرض إلى نقطة التقاء الصناعة والمهتمين بمجالات الصحة والجمال.
أيضًا يسمح المعرض بالاطلاع على أحدث تقنيات الطب التجميلي والموضة والعناية. بالإضافة إلى لقاء نخبة من الأطباء والجراحين وأخصائيي التجميل وخبراء العناية بالبشرة والشعر.
علاوة على ذلك، يوفر المعرض استشارات مباشرة تتضمن فحص البشرة والشعر والعيون. فضلًا عن جلسات متخصصة حول تجديد الشباب وإبطاء الشيخوخة.
فعاليات داخل مدينة جدة
إلى ذلك، أطلقت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، الأحد الماضي، فعاليات أسبوع التجارة الإلكترونية بمشاركة القطاعين العام والخاص. ضمن سلسلة أسابيع الأعمال، في مركز دعم المنشآت بجدة.
يهدف أسبوع التجارة الإلكترونية، إلى تسليط الضوء على أهمية التجارة الإلكترونية ودورها الحيوي في دعم نمو واستدامة المنشآت الصغيرة والمتوسطة. إضافة إلى تمكين رواد الأعمال من بناء شبكة علاقات واسعة مع الخبراء والجهات المعنية. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
كما تضمنت الفعاليات، عددًا من الجلسات الحوارية التي تستعرض أبرز التحديات والفرص في قطاع التجارة الإلكترونية، إلى جانب لقاءات استشارية وإرشادية لدعم المشاريع الناشئة.
علاوة على ذلك يأتي تنظيم هذا الأسبوع، تأكيدًا على التزام “منشآت” المستمر بتمكين قطاع ريادة الأعمال. وإتاحة الفرصة للمستفيدين لاكتساب المعرفة والخبرة العملية.
وترتبط الهيئة تنظيميًا بوزارة التجارة. كما تتلخص أهدافها بتنظيم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة ودعمه وتنميته ورعايته. وفقًا لأفضل الممارسات العالمية؛ لرفع إنتاجية هذه المنشآت وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% بحلول عام 2030.
كما تعمل “منشآت” على إعداد وتنفيذ ودعم البرامج والمشاريع؛ لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار. وتنويع مصادر الدعم المالي للمنشآت. وتحفيز مبادرات قطاع رأس المال الجريء.


