تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وصعود أسعار النفط. بينما يترقب المستثمرون قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مقترح تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 4527.36 دولار للأوقية. بعدما سجل أعلى مستوياته في أسبوعين خلال الجلسة السابقة.
كما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.8% لتصل إلى 4558.10 دولار للأوقية.
صعود الدولار
وجاء الضغط على المعدن النفيس مع ارتفاع الدولار الأمريكي. ما جعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. ما حد من الطلب عليه في الأسواق العالمية.
ترقب سياسي
ويتابع المستثمرون عن كثب التطورات المرتبطة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية. بعدما أعلن الرئيس الأمريكي يوم الجمعة أنه سيحسم قريبًا موقفه من مقترح تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران.
ورغم استمرار المفاوضات، لا تزال هناك خلافات جوهرية بين الطرفين بشأن قضايا رئيسة مرتبطة بالنزاع.
وفي الوقت نفسه، أعلن بنيامين نتنياهو؛ رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن القوات الإسرائيلية تلقت أوامر بالتقدم أكثر داخل لبنان في إطار المواجهة مع «حزب الله». ذلك رغم مرور أكثر من ستة أسابيع على إعلان وقف إطلاق النار.
ضغوط التضخم
وزادت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة. ما عزز المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم العالمية.
وقالت ميشيل بومان؛ نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للرقابة المصرفية، إن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على الاقتصاد لا تزال قيد التقييم. لكنها قد تؤدي إلى استمرار الضغوط التضخمية بما يستدعي تشديد السياسة النقدية.
كما أشارت آنا بولسون؛ رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا، إلى أن السياسة النقدية الحالية ذات الطابع التقييدي المعتدل تبدو مناسبة في ظل استمرار مخاطر التضخم.
طلب ضعيف
وعلى صعيد الطلب الفعلي، ظل الإقبال على الذهب في الهند محدودًا خلال الأسبوع الماضي بسبب ارتفاع الأسعار وزيادة الرسوم الجمركية على الواردات.
وفي الصين، أكبر مستهلك للذهب عالميًا، تقلصت العلاوات السعرية مع استمرار حالة الحذر بين المتعاملين.
مراكز المستثمرين
وفي المقابل، أظهرت بيانات السوق ارتفاع صافي المراكز الشرائية للمضاربين في الذهب بمقدار 2544 عقدًا خلال الأسبوع المنتهي في 26 مايو، ليصل الإجمالي إلى 96931 عقدًا. ما يشير إلى استمرار الرهانات على قوة المعدن النفيس على المدى المتوسط رغم التراجعات الحالية.
المصدر: رويترز


