أصدرت وزارة التجارة نشرتها الموجزة لقطاع الأعمال للربع الثاني من عام 2025م. اليوم الأحد، متضمنةً نظرة لأداء قطاع الأعمال وتطوراته في المملكة.
في حين تطرقت النشرة لإجمالي السجلات التجارية المصدرة في الربع الثاني من هذا العام. إذتم إصدار أكثر من (80) ألف سجل تجاري، ووصل الإجمالي إلى (1.7) مليون سجل تجاري بجميع مناطق المملكة. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
وزارة التجارة
بينما سلطت النشرة الضوء على التطور في القطاعات الواعدة. وأبرزت نمو السجلات التجارية في أنشطة تقنيات الذكاء الاصطناعي. وسلاسل الكتل “البلاك تشين”، والبيانات الضخمة وعلم تحليل البيانات والأنشطة المالية. والتأمين، ومدن التسلية، والألعاب وغيرها من الأنشطة الواعدة في رؤية المملكة 2030.
وتناولت النشرة التوزيع الجغرافي للسجلات التجارية المصدرة والقائمة وفي القطاعات الواعدة. والسجلات في التجارة الإلكترونية، وأبرز الأنشطة والفعاليات لقطاع الأعمال في المملكة.
ويمكن الاطلاع على النشرة الربعية لقطاع الأعمال عبر الرابط: https://mc.gov.sa/nl.
استدامة القطاع التجاري
كما تسعى وزارة التجارة لأداء دورها المحوري في تنمية واستدامة القطاع التجاري في المملكة. بما يواكب المتغيرات والتطورات المتسارعة التي تشهدها التجارة عالميًا، وذلك سعيًا لتعزيز مكانة المملكة الاقتصادية كوجهة مفضلة للتجارة في منطقة الشرق الأوسط والعالم. وتوفير خارطة طريق شاملة ومتكاملة لتحقيق رؤيتها الطموحة والتي تتمثل بتحقيق موقع ريادي لقطاع التجارة السعودي في بيئة عادلة ومحفّزة.
فيما تركز رسالة الوزارة على تأطير الدور المحوري المنوط بها في الارتقاء ببيئة الأعمال التجارية في المملكة. عبر سن وتطوير والإشراف على تطبيق الأنظمة واللوائح والسياسات التجارية التي تتسم بالمرونة والعدالة.
إضافة إلى وتعميق الشراكات الإستراتيجية مع مختلف الجهات ذات العلاقة محليًا ودوليًا بما يوطد أواصر الثقة بين التاجر والمستهلك. ويسهم في تعظيم دور القطاع التجاري في دعم واستدامة الاقتصاد الوطني. كل ذلك من خلال اتباع منظومة متكاملة من القيم الراسخة والتي تؤكد العدالة واحترام الحقوق والإبداع والعمل بروح الفريق. وسرعة الاستجابة والسعي المستمر لتقديم خدمات ذات قيمة مضافة تفوق توقعات كل فئات المتعاملين.


