Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
الأربعاء, يونيو 24, 2026
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    6 خطوات أساسية لإطلاق مشروع صغير ناجح

    15 يونيو، 2026

    من جمع الأموال إلى بناء المصداقية.. معركة جديدة أمام مؤسسي الشركات الناشئة

    13 يونيو، 2026

    هل يلعب الفضول دورًا في نجاحك بالعمل؟

    11 يونيو، 2026

    كيف تعثر على فكرة شركة ناشئة ناجحة؟

    4 يونيو، 2026

    3 قرارات صعبة تصنع النجاح طويل الأمد.. ماذا تكشف أحدث الرؤى حول بناء المستقبل المهني؟

    21 يونيو، 2026

    فخ «التشابه الظاهري».. فروق خفية في البورصة قد تُكلفك ثروتك أو تضاعفها

    20 يونيو، 2026

    13 تطبيقًا لا غنى عنها لإدارة الأعمال عبر الهاتف المحمول

    18 يونيو، 2026

    «مارك كوبان» يكشف عن السلاح الحقيقي وراء تضخم ثروات عمالقة وادي السيليكون

    17 يونيو، 2026
  • قصص نجاح

    كيف بنى ثلاثة آباء علامة تجارية ناجحة من فكرة بسيطة؟

    23 يونيو، 2026

    كيف أصبح «لوك نوسيك» أحد أكبر المستفيدين من صعود «سبيس إكس»؟

    16 يونيو، 2026

    ثروة إيلون ماسك تتجاوز التريليون دولار بعد الطرح التاريخي لشركة «سبيس إكس»

    12 يونيو، 2026

    إيلون ماسك واختبار الدولار الواحد.. كيف شكلت تجربة التقشف المبكرة فلسفته في ريادة الأعمال؟

    30 مايو، 2026

    الملياردير الغامض.. كيف يحصد أنطونيو غراسياس 100 مليار دولار من اكتتاب «سبيس إكس»؟

    29 مايو، 2026
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    «آي بي إم» تخترق جدار التهديدات الإلكترونية بشراكة إستراتيجية مع «أوبن إيه آي»

    23 يونيو، 2026

    «إس كيه هاينكس» تنتزع صدارة القيمة السوقية من سامسونج

    22 يونيو، 2026

    بـ 8 مليارات دولار.. «جوجل» تنسخ خطة «إنفيديا» السرية للسيطرة على عقول الذكاء الاصطناعي

    21 يونيو، 2026

    بعد أزمة النماذج المتقدمة.. ترامب يطوي صفحة الخلاف مع «أنثروبيك»

    20 يونيو، 2026

    «ميتا» توقف برنامجًا داخليًا لتتبع نشاط الموظفين وسط تحقيقات بشأن أمن البيانات

    23 يونيو، 2026

    منصة «إكس» تستهدف موظفي «ميتا» بعروض توظيف جديدة.. ما القصة؟

    21 يونيو، 2026

    شبح «الذكاء الاصطناعي» يلاحقهم.. لماذا يرفض موظفو «ميتا» دعوة زوكربيرج للمرح؟

    19 يونيو، 2026

    «بايت دانس» تغادر عباءة «إنفيديا».. صفقة سرية بـ 50 ألف رقاقة صينية تعيد تشكيل خارطة الذكاء الاصطناعي

    15 يونيو، 2026

    «آي بي إم» تخترق جدار التهديدات الإلكترونية بشراكة إستراتيجية مع «أوبن إيه آي»

    23 يونيو، 2026

    «ميتا» توقف برنامجًا داخليًا لتتبع نشاط الموظفين وسط تحقيقات بشأن أمن البيانات

    23 يونيو، 2026

    «إس كيه هاينكس» تنتزع صدارة القيمة السوقية من سامسونج

    22 يونيو، 2026

    منصة «إكس» تستهدف موظفي «ميتا» بعروض توظيف جديدة.. ما القصة؟

    21 يونيو، 2026
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    لماذا لا يكتب رواد الأعمال خطة عمل؟

    7 مارس، 2026

    7 عناصر أساسية في دراسة الجدوى

    25 فبراير، 2026

    دراسة الجدوى.. البوصلة الإستراتيجية لتجنب «المغامرات المالية» الفاشلة

    18 يناير، 2026

    دراسة الجدوى.. أداة اتخاذ قرار أم وسيلة إقناع المستثمرين؟

    14 ديسمبر، 2025

    متجر مستلزمات رياضية.. معادلة تجمع شغف الهواية بربحية التجارة

    15 يونيو، 2026

    مكتب استشارات وحلول أدوات الذكاء الاصطناعي.. خدمات عالية القيمة برأس مال شبه معدوم

    24 مايو، 2026

    تدوير الدراجات الذكية.. مشروع ناشئ يحوّل الخردة إلى وسيلة تنقل عصرية ومستدامة

    10 مايو، 2026

    خدمة إنشاء محتوى بالذكاء الاصطناعي للشركات الصغيرة.. فرصة ربح مذهلة

    21 أبريل، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    متجر إكسسوارات الدراجات الذكية.. استثمار آمن في سوق واعد

    3 مايو، 2026

    مشروع إعادة بيع المنتجات المستعملة.. اقتصاد دائري يحقق ربحًا واستدامة

    19 أبريل، 2026

    مشروع تصنيع شموع معطرة.. استثمار ذكي يجمع بين عبق التراث وعائدات الحداثة

    12 أبريل، 2026

    متجر مستلزمات رياضية.. معادلة تجمع شغف الهواية بربحية التجارة

    15 يونيو، 2026

    مكتب استشارات وحلول أدوات الذكاء الاصطناعي.. خدمات عالية القيمة برأس مال شبه معدوم

    24 مايو، 2026

    مصنع المنتجات الصديقة للبيئة.. استثمار مستدام بعوائد مضمونة

    17 مايو، 2026

    تدوير الدراجات الذكية.. مشروع ناشئ يحوّل الخردة إلى وسيلة تنقل عصرية ومستدامة

    10 مايو، 2026
  • الفرنشايز

    العلامات الناجحة لا تبيع منتجات فقط.. بل تقدم رسالة يؤمن بها الناس

    15 يونيو، 2026

    إعادة بيع الامتيازات التجارية.. فرصة واعدة في سوق الفرنشايز

    8 يونيو، 2026

    الامتياز الناجح يبدأ بالهوية.. وصفة نجاح متجر جزارة متخصص

    1 يونيو، 2026

    امتياز بدوام جزئي.. خيار مرن لمواجهة الضغوط المالية

    27 مايو، 2026

    لماذا تتفوق العلامات التجارية الراسخة في قطاع المطاعم اليوم؟

    11 مايو، 2026
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    لمزيد من الأرباح.. كيف يحسن رواد الأعمال ظهورهم على محركات البحث؟

    14 يونيو، 2026

    المبيعات والتسويق.. من صراع الأدوار إلى شراكة تعزز الإيرادات

    13 يونيو، 2026

    كيف تبيع منتجك في سوق يطلب الخصومات؟

    17 مايو، 2026

    4 اتجاهات إبداعية ترسم ملامح التسويق في 2026

    10 مايو، 2026

    صفقات الشركات الناشئة العربية تجمع 63.6 مليون دولار خلال أسبوع

    22 يونيو، 2026

    رئيس الفيدرالي الجديد يختبر الأسواق.. رسائل أقل وتكلفة أعلى

    20 يونيو، 2026

    بنوك أمريكا تضغط في اللحظة الأخيرة.. معركة رأس المال تدخل مرحلتها الحاسمة

    19 يونيو، 2026

    سباق ريادي محموم.. الشركات الناشئة العربية تجذب 26.7 مليون دولار خلال أسبوع

    15 يونيو، 2026

    «سبيس إكس» تلجأ إلى سوق السندات لتمويل خططها في الذكاء الاصطناعي والصواريخ

    23 يونيو، 2026

    صفقات الشركات الناشئة العربية تجمع 63.6 مليون دولار خلال أسبوع

    22 يونيو، 2026

    البنوك المركزية تواصل تعزيز احتياطيات الذهب رغم تباطؤ وتيرة الشراء

    22 يونيو، 2026

    روبرت كيوساكي يكشف «الخطيئة الكبرى» ويتوقع انفجارًا وشيكًا لأسعار الذهب

    21 يونيو، 2026
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    صانع المليونيرات الأكبر في العالم.. رئيس «إنفيديا» يوقّع رواتب 42 ألف موظف بنفسه

    21 يونيو، 2026

    «بيزوس» يعود للإدارة التنفيذية ويصفها بـ«متعة من النوع الثاني»

    14 يونيو، 2026

    استبقاء المواهب.. لماذا أصبحت خسارة الموظفين الأكفاء من أكبر تحديات الشركات؟

    10 يونيو، 2026

    كيف ينهي نموذج «شريك الأعمال» عصر الإداريات التقليدية في الموارد البشرية؟

    2 يونيو، 2026

    لست مشغولًا كما تظن.. 5 قواعد تمنحك وقتًا أكثر وحياة أفضل

    6 يونيو، 2026

    التكلفة الخفية للركض خلف المهام اليومية

    31 مايو، 2026

    الإلحاح الدائم.. متلازمة نفسية تجعل كل شيء يبدو عاجلًا

    27 مايو، 2026

    الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف إدارة الوقت.. من قائمة مهام إلى نظام ذكي

    18 مايو، 2026

    سجون خفية تمنعك من النجاح.. كيف تهرب منها؟

    18 يونيو، 2026

    قبل أن تبحث عن المال.. كيف تصنع من سنوات عشريناتك منجمًا لثروة المستقبل؟

    16 يونيو، 2026

    النمو الشخصي بين الدعم والمقاومة.. لماذا يواجه النجاح أحيانًا أقرب الناس؟

    12 يونيو، 2026

    ترك الوظيفة.. إشارات تكشف أن الاستمرار في العمل قد يكون القرار الخاطئ

    10 يونيو، 2026

    صانع المليونيرات الأكبر في العالم.. رئيس «إنفيديا» يوقّع رواتب 42 ألف موظف بنفسه

    21 يونيو، 2026

    سجون خفية تمنعك من النجاح.. كيف تهرب منها؟

    18 يونيو، 2026

    قبل أن تبحث عن المال.. كيف تصنع من سنوات عشريناتك منجمًا لثروة المستقبل؟

    16 يونيو، 2026

    «بيزوس» يعود للإدارة التنفيذية ويصفها بـ«متعة من النوع الثاني»

    14 يونيو، 2026
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » الاستثمار في تعلم ريادة الأعمال مدى الحياة سيخلق مزيدا من رواد الأعمال والوظائف ويقود إلى اقتصاد أفضل
زوايا نظر

الاستثمار في تعلم ريادة الأعمال مدى الحياة سيخلق مزيدا من رواد الأعمال والوظائف ويقود إلى اقتصاد أفضل

رواد الأعمالرواد الأعمال8 ديسمبر، 2014آخر تحديث:13 ديسمبر، 2015لا توجد تعليقات11 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

في مجالات الاقتصاد وإدارة الأعمال والمجتمع، تواجه المجتمعات في أنحاء العالم في الوقت الراهن وبصفة مستمرة جملة من التحديات من بينها تلك المتعلقة بازدياد معدلات البطالة، وتغير ديناميكيات الأسواق، وصعوبة أوضاع بيئة إدارة الأعمال. غير أنها تقدم أيضاً بشكل منتظم مجموعة متنوعة من الفرص التي تتيح تنمية أسواق جديدة، وتنامي دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)، والزيادة السريعة في تعداد السكان، ولاسيما في الاقتصاديات البازغة، وما يصاحبها من آفاق وتعقيدات ينعكس أثرها على الأسواق العالمية.

وفي الوقت الذي تلقي فيه ضغوط تلك التحديات بظلالها على الاستثمارات في الاتجاهات الاجتماعية والاقتصادية المختلفة؛ فإنه يتعين ألا تؤثر في استمرارية تنمية رأس المال البشري، أو تطوير وتنمية البنية التحتية السليمة المطلوبة للمساعدة على تشجيع إقامة المشاريع الصغيرة متوسطة الحجم (SMEs) والشركات الناشئة في ضوء حجم التعداد السكاني التركيبة الديموجرافية في العديد من الأسواق الناشئة في أرجاء العالم. وعلى سبيل المثال فإن مصر، بـ58 في المائة من تعدادها السكاني الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً، تقدم فرصة فريدة قابلة للنمو والازدهار لريادة الأعمال.

لذا يتعين على السياسيين وصناع القرار، بمن فيهم المهتمون الرئيسون؛ في الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، التعاون فيما بينهم وتنسيق استراتيجيتهم وخططهم للتركيز على كيفية تعظيم استخدام الموارد المختلفة المحدودة لرعاية احتياجات التعلم مدى الحياة وتنميتها بما قد يساعد على تأسيس بيئة مواتية لإيجاد ثقافة ريادة أعمال منافسة ومفعمة بالحيوية. ومن ثم، فإن صياغة استراتيجيات مبتكرة، وأهداف واضحة، وتدريب شامل يعم أرجاء البلاد، وسياسات تنموية محكمة تعزز تأسيس ثقافة ريادة الأعمال، أصبحت جوانب لا تقدر بثمن لدى سعينا في تلبية احتياجات سوق أو صناعة ما من خلال تهيئة رأس المال البشري وصقله بالمهارات والقدرات المطلوبة التي تستطيع التأثير إيجابيا على التنمية الاقتصادية وإدارة الأعمال والنمو بوجه عام.

وأود هنا التشديد على أن “المزيد من ريادة الأعمال يعني المزيد من الوظائف، وبالتبعية اقتصاد أفضل”. كيف يمكن أن يحدث ذلك؟ ما هي البنية التحتية المطلوبة؟ ما هو المطلوب لإغراء الشباب والباحثين عن الوظائف بوجه عام للانخراط في القطاع الخاص؟ كيف يمكن تغيير ثقافة الشباب من البحث عن وظيفة إلى التطلع إلى أن يصبح صاحب عمل؟ هل البيئة مهيأة للمساعدة على خلق ثقافة تأسيس شركات جديدة؟ هل تتوافر المهارات والكفاءات التي يمكنها تحويل المجتمع إلى ريادي؟ هل يتم إدراج تعليم ريادة الأعمال والتعلم مدى الحياة ضمن المناهج؟ الإجابة على هذه الأسئلة كلها وغيرها من التساؤلات ترتبط مباشرة بطرق التعليم والمعرفة التي يتم نشرها وتقاسمها، وثقافة المجتمع ونظرته إلى إدارة الأعمال كمجال احترافي وريادة أعمال.

لا شك أن الاستثمار في رأس المال البشري من خلال نشر الوعي والتعلم مدى الحياة يعبد الطريق أمام تنمية المهارات والقدرات التي أصبحت ذات أهمية متزايدة لإعداد أجيال المستقبل وتنميتهم ليصبحوا رواد تغيير وتحول داخل مجتمعاتهم.

الاستثمار في البشر هو في حقيقة الأمر استثمار في المستقبل بما يجعل الفرد والمنظمة والمجتمع بصفة عامة أكثر حيوية وتنافسية وقادر على التنافس في بيئة عالمية متغيرة وديناميكية. ومن المهم الالتفات إلى أنه رغم أن إيجاد رأس المال يعد عاملاً، من بين عوامل أخرى، جوهريا لرواد الأعمال، فإن رأس المال البشري يعد لبنة المعمار الأساسية في خلق ثقافة ريادة الأعمال، وبالتالي قطاع خاص قادر على تحويل الاقتصاد وقيادته. لهذا فإن التعلم مدى الحياة بأشكاله ووسائله المختلفة، ينبغي اعتباره محركاً دافعا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وأساساً لثقافة تأسيس الشركات الناشئة وبدء الأعمال.

في أقاليم العالم كافة، الاستثمار في الشباب بوجه خاص والعنصر البشري بوجه عام، يساعد على توسيع قدرات المجتمع لتحقيق التنمية الاقتصادية والمجتمعية وبلوغ النمو. فهم يرغبون في تعلم، وعدم تعلم، وإعادة التعلم في عالم يتسم بالتغير الشديد والمستمر، حتى يكونوا قادرين على تحقيق اختلاف ما في حياتهم. يبقى رأس المال البشري لاعباً مؤثراً في التغيير، وتدريجياً يصبح عنصراً حاكماً في كل من المجتمعات البازغة والمتطورة على حد سواء. وفي رأيي الشخصي، فإن رأس المال البشري يمكن النظر إليه، من جوانب عدة، باعتباره نفط القرن الحادي والعشرين، ويمثل المصدر الأكثر قيمة وثروة في دول مختلفة في أنحاء العالم. ومع ذلك فإن أهميته تكمن في أنه سيكون أكثر نفوذاً وتأثيراً في الأسواق النامية من الأسواق المتقدمة. تكشف إحصاءات عام 2013م، أن مجموع الناتج المحلي الإجمالي (GDP) للأسواق البازغة كانت 44.4 تريليون دولار مقارنة بـ42.8 تريليون دولار حققتها أسواق الدول المتقدمة. وقد سبق لنا القول ليس هناك من قياس واحد يصلح للجميع؛ فإذا كانت عملية التبني والتوزيع والتكيف يتعين لها أن تحدث عبر بلدان مختلفة، لذا فإن المحتوى، والنهج، والإنشاء، والأدوات المستخدمة لتعليم مجتمع ما تتنوع وتتباين استنادا إلى الثقافات، والعادات، والقيم السائدة، وأنماط العمل، وطرق إدارة الأعمال وتسييرها.

بوضوح، فإن ريادة الأعمال لا يرتبط انتعاشها بالدرجات الأكاديمية أو حتى الشغف بالخبرات الممتدة والتنوع فحسب، بل ترتبط أيضا بكيفية تأهيل المجتمع ككل، فالفرص تقدم إلى كل فرد؛ كي يفكر بصورة مختلفة وتكون لديه مساحة ووقت كافيين للعمل بصورة مبتكرة، والسعي إلى تتبع مشاعره، وخوضه المخاطرة، وقبوله الفشل، ما دام كان كل ذلك جزءًا من عملية تعلم مستمرة؛ وقتذاك يصبح المجتمع أكثر قابلية لمفهوم ريادة الأعمال، ومن المهم تفهم أن أخطاء ريادة الأعمال تمثل فرصاً للتعلم والتحسن.

لا شك أن البنية التحتية للتعليم- المعرفة- الخبرة، أو بعبارة أخرى مفهوم التعلم مدى الحياة، يذهب إلى ما هو أبعد من حدود قاعات الدراسة، والمدارس، والجامعات، فهي معرفة الأسواق والخبرات المعتبرة وسبل تأهيل المجتمع لأجياله الراهنة والمستقبلية كي يصبحوا مهيأين لإطلاق طاقاتهم وقدراتهم بلا حدود. فالأمر يرتبط بصورة أكبر بالانفتاح، والتجديد، والتطلع، والتحرك من نطاق الذهنية التقليدية الجامدة والمتوقعة إلى نطاقات غير مألوفة وغير مؤكدة. ويجب أن يعمل التقاسم المعرفي على ترسيخ المحتوى الإبداعي المتجدد مستخدماً المنهجيات المتطورة والتفكير النقدي، ويجب أن يدفعه وينصب اهتمامه على تلبية متطلبات الوظائف في السوق العالمي. فالجامعات والمعاهد المتخصصة الاحترافية في أنحاء العالم تقدم برامج ريادة أعمال لتغذية روح المبادرة صوب الأعمال وتزود رواد الأعمال المحتملين بالأدوات السليمة والمنهجيات التي تساعدهم على بدء أعمالهم وإطلاق شركاتهم الجديدة. ويترافق هذا مع كيانات غير رسمية متعددة مثل جلسات المشورة، وحملات التوعية والإرشاد، ومنتديات، وفعاليات شبكات الترابط والتواصل. منذ عام 2008م، انطلق في أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) أكثر من 140 برنامجاً ومبادرة ومنظمة تعمل على الترويج والتشجيع لثقافة ريادة الأعمال. وتنوعت تلك الكيانات بين حاضنات والمعامل الجامعية، أو منظمات غير حكومية NGOs، أو شركات جديدة وصناديق خاصة، أو فروع لجمعيات الشباب الدولية واتحادات الطلبة. وقد تضمن ذلك، على سبيل المثال وليس الحصر، “معمل المشاريع التابع للجامعة الأمريكية” في القاهرة، و”مركز ريادة الأعمال والتجديد التابعة لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا”، و”وامدا”، وأواسيس 500″، و”بيريتيك”، “إنديفور إيجيبت”، و”إنجاز العرب” بفروعها المختلفة، وفروع “فلات 6لابس”، و”إناكتوس”، “والتعليم من أجل التوظيف”، و”نهضة المحروسة”، و”أيديافيلوبرز”، و”إم سي ايجيبت”، و”آشوكا” وغيرها الكثير من المبادرات والكيانات. وعلى سبيل المثال، نجد أن “إنجاز العرب” تعمل في أكثر من 13 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتتولى تلك الفروع تقديم التعليم والتدريب على مجالات ريادة الأعمال للشباب في المنطقة، ولاسيما الطلبة. وبات عمل تلك الفروع أكثر فعالية واتساعا عبر الدعم الذي حازته من مختلف الشخصيات والمنظمات المتطوعة، علاوة على تعاونها مع بعض الحكومات المختلفة. ولقد كانوا فعالين ومؤثرين في تعزيز روح ريادة الأعمال والتجديد عبر إطلاقهم دورات توعية وتدريب بين أكثر من 1.2 مليون طالب، خصوصاً بين طلاب المدارس، منذ انطلاق “إنجاز العرب” في عام 2004م؛ ولا شك أنه جهد مميز ستظهر ثماره في السنوات المقبلة.

الاستثمار في رأس المال البشري يتعين أن يحظى على الدوام بالأولوية في البلدان المختلفة كي تتمكن من المضي قدما بثبات وفعالية. فالشعوب هي التي تصنع الاختلاف، فهي مثلت في الماضي وستمثل على الدوام العنصر المميز والمتغير في عالم تحكمه بصورة متزايدة منافسة شرسة ومستمرة. وفي الوقت الذي تنمو فيه إفريقيا، فإن الدول البازغة في أنحاء العالم ستنال قسطاً متنامياً من النفوذ والتأثير في قيادة الأسواق والفرص في العقود المقبلة. غير أنه ينبغي إعطاء جرعة أكبر من التركيز والاهتمام بمتطلبات جودة التعليم في مجال ريادة الأعمال. بلغة الأرقام والإحصاءات، فإن أقل من 10 في المائة من أكبر 500 جامعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقدم برامج تدريس ريادة الأعمال. وهناك معاهد فنية وكيانات تدريب محترفة في المنطقة، لكنها ليست بالجودة والكم الكافيين لتلبية الطلب المتنامي في تلك الأسواق. ثقافة ريادة الأعمال تتطلب الرعاية والتعزيز عبر النظم التعليمية وما هو أبعد من ذلك. لقد حان الوقت لتأسيس حضانات في الجامعات المختلفة. ينبغي على الدول المختلفة في المنطقة الاستفادة من الفرصة والعمل على تشجيع رواد الأعمال المحتملين على الانطلاق بأعمالهم مبكراً أثناء رحلتهم التعليمية.

مطلوب منّا أن نكون أكثر توجيهاً وتشجيعا للقطاع الخاص في بدايات التعليم في المدارس، وتدريس الشباب مفاهيم ريادة الأعمال عبر مناهجهم الدراسية، علاوة على تطوير السياسات والتوجهات الملائمة للتأكيد على تعليم موجه ومؤثر لثقافة ريادة الأعمال. وينبغي أن يتضمن ذلك الانفتاح على تجارب إدارة الأعمال الناجحة والفاشلة، ونماذج الأدوار في المجتمع، فضلاً عن الأنشطة المنهجية والعلمية التي تعمل على تشجيع التجديد والإبداع. ولا شك أن ذهنية الإشادة بالقطاع الخاص ودوره الذي يلعبه في المجتمع مقارنة بالعاملين في الحكومة وموظفي القطاع العام يتعين العمل على تغييرها. فالجميع يساهمون، بطرق مختلفة، في رفاهية المجتمع وهذا المفهوم يتعين نشره عبر برامج موجهة وغير موجهة، علاوة على حملات إرشاد وتوعية في المنتديات ووسائل الإعلام. المجتمع بحاجة إلى خبرة في فكر الأجيال، والقيادة، والحوكمة، ومسؤوليات إدارة الأعمال، وأخلاقيات إدارة الأعمال، وتعريف المشكلات وحلولها، وإدارة المشاريع، وغيرها من الخبرات.

في ضوء التركيبات الديموغرافية في الاقتصادات البازعة والحاجة إلى توسيع دور القطاع الخاص عبر نشر المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم، فإن الاقتصادات بطرق مختلفة ستتسم ملامحها وفقا لمدى فعالية تعليم ريادة الأعمال وتطوره وارتباطه عالمياً مع المجتمعات المختلفة. يجب علينا النظر إلى ريادة الأعمال بوصفها فكرة وتوجهاً للوصول إلى مجتمع أفضل، إذ يتيح الفرصة لكل إنسان أن يشارك المجتمع في قطاعات مختلفة، وصناعات مختلفة، كل حسب فكرته/ أو فكرتها، وشعوره أو شعورها، وهدفه/ أو هدفها للوصول إلى حياة أفضل. ولخلق ثقافة ونطاق لريادة الأعمال، هناك على الدوام مطلب التفكير بصورة غير تقليدية، وتجنب مشاعر الخوف من المخاطرة، وأن يكون المرء مدفوعات بمفاهيم التجديد، والإبداع، والميل للتطور المستمر. قد يرى البعض أن ريادة الأعمال لا يمكن للمرء تعلمها، لأنها هبة أو موهبة: وأنا أرى العكس تماماً. وفي الوقت الذي يولد فيه البعض بالتأكيد أكثر موهبة من الآخرين في بعض الجوانب، فإن كل شيء قابل للتطور والتحسين والتهذيب عبر التعليم السليم، والرعاية الجيدة، والانفتاح، وإتاحة الفرصة للشاب أو الفتاة لإبراز إمكاناته ومهاراته/ أو إمكاناتها ومهاراتها. وتتمثل أهم الأهداف الاستراتيجية لتعلم ريادة الأعمال مدى الحياة، على سبيل المثال وليس الحصر، في تعزيز التجديد، وتقوية حس المسؤولية لدى الشركات، تقديم مهارات الإدارة وتقنيات إدارة والأعمال، المساعدة في تنمية مشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم ذات مستويات نمو مرتفع، ترويج الأفكار وإنجاحها تجارياً، تقوية الشباب وإدماجهم، بالإضافة إلى غيرها من الأهداف. انتقاء المواهب وفرزها يتعين أن يستند إلى معايير عالمية في المجتمعات المختلفة، بما يخالف الحكمة التقليدية السائدة في الاقتصادات البازعة بأن كل شيء يحدث في العاصمة والمدن الكبرى فقط. فالمواهب متوافرة في كل مكان، وفي الغالب تكون موجودة في مناطق نائية وقرى وبلدات صغيرة حيث تنشأ تشجع الحاجة إلى التغيير وتحقيق حياة أفضل شباب تلك المناطق على التفكير بشكل مختلف ومبدع خروجاً عن نمط التفكير التقليدي، من أجل تطوير حلول وأفكار يمكن أن تغير من واقع مجتمعاتهم؛ وهناك برهان آخر ومؤشر على أنه ليس التعليم فحسب، كالدرجات العلمية الأكاديمية، قادر على إحداث فارق واختلاف، لكن الخبرة التعليمية وانتشار المعرفة بشقيها الضمني والصريح تسهمان أيضاً في هذا الأمر بصورة واضحة.

وفي الحالة المصرية، هناك زيادة سكانية بمعدل 1.9 في المائة، أي مليوني نسمة سنوياً. ومن بين تعداد سكان مصر البالغ أكثر من 86 مليون إنسان، هناك 7.1 ملايين موظف حكومي. وهذا يترك فائضاً ضخماً من السكان مهيأين لخلق قطاع خاص نشط وقوي. وسيكون بمنزلة الخطأ الفادح ألا تستفيد مصر من أكثر مواردها قيمة وثراء، العنصر البشري، لتأسيس قطاع خاص قوي. فالساحة ممهدة لمنصة انطلاق لمشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم نشطة وناجحة. وإعداد قادة المستقبل ورواد الأعمال في مصر يجب أن يستهدف تحقيق الاستدامة، والأثر المجتمعي الفعال، واستيعاب الزيادة المتسارعة في أعداد السكان. مثل هذه الانطلاقة ستكون مدعومة بفئة شباب شغوف بالتكنولوجيا ليصل معدل ارتياده للتكنولوجيا الذكية إلى 100 مليون (بمعدل 117 في المائة)، ومستخدمي الهواتف المحمولة يزيد على 40 مليون (47 في المائة) في ستبمبر 2014م. هذا الكم الكبير من العقول المبدعة والحلول المبتكرة قادر على تحويل المجتمع مع التركيز على كم هائل من الفرص غير المستغلة في العديد من القطاعات.

ولإعداد رواد الأعمال في عالم اليوم، يتعين علينا أن تدخل مفاهيم الإنتاجية، والسرعة، والدقة، والتماسك في صميم العملية التعليمية؛ لأنها ستكون من العوامل الحاكمة في إطار إعداد الرواد ممن لديهم القدرة والدأب على التعاطي مع ضغوط السوق وآلياته في الوقت الذي يواصلون فيه تحقيق مرامهم في التغيير والتميز.

يعتمد مستقبل مصر على الجيل المقبل من قادة الأعمال ورواد الأعمال القادرين على تحويل الاقتصاد عبر إحداث طفرة في إنشاء شركات ناشئة قوية ومنافسة في مصر.

إدراكنا بقيمة رأس المال البشري وثقله ومدى استعداده للانخراط في الاقتصاد والتأثير فيه، هو أمر لا يقدر بثمن. إن بناء ثقافة إنشاء شركات ناشئة جديدة التي تقود في نهاية المطاف إلى خلق مجتمع شركات ناشئة جديدة، وبالتبعية أمة تعنى بانطلاق الشركات الجديدة، وهو ما يساعد بوسائل شتى في خلق تربة خصبة بمزيد من رواد الأعمال، ومزيد من الوظائف، واقتصاد أفضل.

  • شريف كامل، أستاذ نظم إدارة المعلومات، والعميد السابق لكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية في القاهرة. يمكن الاتصال به عبر:

skamel@aucegypt.edu

, or on

 twitter @SherifHkamel.

الرابط المختصر :
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقمؤتمر المسؤولية الاجتماعية للشركات رؤية جديدة لريادة الأعمال في مصر انطلاقا من التجربة الهولندية
التالي المهندس أحمد عثمان رئيس المجلس الشرق أوسطي لريادة الأعمال
رواد الأعمال
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام
  • لينكدإن

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurship KSA هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

المقالات ذات الصلة

الابتكار في التصميم يربط الأكاديميات وقطاع الأعمال عبر مشاريع تطبيقية تقودها الكفاءات الطلابية

22 يونيو، 2026

كتاب «Awaken the Giant Within».. كيف يرى أنتوني روبنز طريق التغيير وصناعة النجاح؟

22 يونيو، 2026

كتاب «Learned Optimism».. كيف يغيّر أسلوب التفكير مسار الحياة ويصنع النجاح؟

15 يونيو، 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مجلة رواد الأعمال
يونيو 2026
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار العملات اليوم 23 يونيو، 2026

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026

أسعار الذهب اليوم 23 يونيو، 2026

أسعار الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026

أحدث الأخبار

  •  

    تراجع أسعار الذهب 1% مع صعود الدولار وترقب مسار الفائدة الأمريكية

  •  

    أسعار النفط تواصل التراجع مع ترقب عودة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز

  •  

    الدولار الأمريكي يحافظ على قوته وسط رهانات تشديد الفائدة

  •  

    أسعار الذهب ترتفع من جديد بعد تقدم محادثات واشنطن وطهران

  •  

    أسعار النفط تتراجع بعد محادثات سويسرا بين واشنطن وطهران

  •  

    استقرار الدولار الأمريكي وسط ترقب المحادثات الأمريكية الإيرانية

  •  

    «أمسية الريادة الاجتماعية» تختتم أعمالها بإطلاق مبادرات ومسرعة متخصصة

  •  

    «أمسية الريادة الاجتماعية» تختتم أعمالها بإطلاق مبادرات ومسرعة متخصصة

  •  

    الدولار الأمريكي يحافظ على مكاسبه والين يقترب من أدنى مستوياته في أربعة عقود

  •  

    خام برنت يتجه لخسارة أسبوعية تتجاوز 8% وسط ترقب مصير الهدنة الأمريكية الإيرانية

الأكثر قراءة
  • برنامج التحول الوطني 8 قطاعات واعدة تقود التوظيف في السعودية.. سوق العمل تفتح أبوابًا جديدة مايو 30, 2026
  • قصة نجاح تشارلي مونجر تشارلي مونجر: لا تطارد النجاح.. استحقه أولًا يونيو 5, 2026
  • ريموند زينغ مهندس في «ميتا» بدخل يتجاوز 300 ألف دولار سنويًا يعيش بلا سيارة أو تلفاز.. لماذا يختار التقشف؟ مايو 29, 2026
أحدث المقالات

كيف بنى ثلاثة آباء علامة تجارية ناجحة من فكرة بسيطة؟

23 يونيو، 2026

«آي بي إم» تخترق جدار التهديدات الإلكترونية بشراكة إستراتيجية مع «أوبن إيه آي»

23 يونيو، 2026

بديل «أوبن إيه آي» الأرخص.. «باستين» الناشئة تجمع 1.5 مليار دولار وتهدد الكبار

23 يونيو، 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2026 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter