قال الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز؛ أمير المنطقة الشرقية، إن المنطقة الشرقية تضطلع بدور رئيس في تحقيق أهداف رؤية 2030 ؛ لما يتوفر فيها من مقومات اقتصادية، ولكونها قاعدة للعديد من الصناعات.
وأوضح الأمير سعود- في مقابلة مع مجموعة أكسفورد للأعمال- أن افتتاح مدن صناعية متعددة بالمنطقة الشرقية سيقود إلى مزيدٍ من التخصص والتطور، لافتًا إلى ما أحدثته مدينة رأس الخير الصناعية بشكلٍ خاص على هذا الصعيد؛ إذ تعد مشروعًا شاملًا متعدد الجوانب، من شأنه أن يوسع نطاق القاعدة الصناعية في المنطقة، ويرعى القطاعات الاقتصادية الفرعية الوليدة.
وأكد أن المنطقة الشرقية هي موطنُ البتروكيماويات والصناعات الأساسية من الدرجة الأولى؛ ما يجعلها داعمًا وراعيًا مهمًّا لقطاع الصناعة، مضيفًا أن مدينة رأس الخير، ستكون- باكتمال تشغيلها- من أكبرِ المجمعات الصناعية؛ حيث تتضمن ثلاثة قطاعات اقتصادية حيوية هي: التعدين، وإنشاء السفن العملاقة وصيانتها، والتصنيع، والتي ستغذيها المواد الخام، ومن بينها الألومنيوم والحديد والبتروكيماويات؛ ما يفتح آفاقًا جديدة للصناعة، ويؤكد أن المنطقة مُهيأةٌ لدعم الجهود الوطنية في الارتقاء بالقطاعات الصناعية إلى مستويات أكثر تطورًا.
وأوضح أمير المنطقة الشرقية، أن المزايا التنافسية التي تتمتع بها المملكة- إلى جانب التمويل المتزايد للمبادرات الأساسية- سيساعد الدولة على الاحتفاظ بالاستثمار الأجنبي المباشر، حتى في ظل تخفيض الدعم الحكومي، قائلًا: “إن إنشاء بيئةٍ مساعدةٍ للاستثمارات الأجنبية المباشرة عاملٌ مهمٌّ وحاسمٌّ لتحقيق زيادة في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 5.7% هذا العام، بما يتسق مع رؤية 2030”.


