أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، وكيل التخطيط والتطوير بالهيئة العامة للرياضة، ورئيس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، أهمية الاستثمار في القطاع الرياضي بالمملكة، مستعرضة الفرص الاستثمارية الكبيرة المتاحة في هذا القطاع، وقالت إن الاقتصاد الرياضي يُعد داعم رئيسي للناتج الاجمالي المحلي، لكنه لا يشكل الآن سوى 1% فقط منه، وتوقعت أن تصل النسبة إلى 8% بحلول العام 2030م. مشيرة إلى أن الدولة لديها مشاريع ضخمة تقوم بتنفيذها الآن لتخدم الجانب الرياضي وتلبي رغبات المجتمع والمواطنين.
وأشارت الأميرة ريما خلال مشاركتها في الجلسة الحوارية التي جاءت تحت عنوان: (الفوز بالألعاب)، والتي أقيمت أمس ضمن فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار؛ إلى أهمية ممارسة المجتمع للرياضة، وقالت إن دراسة أجريت في العام 2015م حول نسبة الممارسين للرياضة والحركة، كانت نتائجها أن 13% من السعوديين يمارسون الرياضة، وتطلعت إلى ارتفاع النسبة إلى 20% في العام 2022م، ووصولها إلى 40% بحلول العام 2030م.
وقالت الأميرة ريما إن الهيئة العامة للرياضة تعمل مع عدة قطاعات حكومية لإدخال استثمارات رياضية إلى المملكة لتساعد على النمو الاقتصادي، وقد تم خلال سنتين وضع الأسس لما نبحث عنه من خلال الهيئة العامة للاستثمار، وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، ووزارة العمل، والتعليم، لتطوير الاستثمار التجاري في الرياضة، مشيرة إلى أن هناك مشروع تجريبي يُجهز لتطبيقه بمنطقة عسير وخمس مناطق أخرى تضم تضاريس متنوعة ما بين الجبلية والساحلية، من خلال تهيئة البنية التحتية في تلك المناطق لجعلها وتجهيزها لرياضات تتناسب مع تلك التضاريس وتستوعبها مثل رياضات النخبة المحترفة، ورياضات الهواة.
ولفتت الأميرة إلى أن الأنشطة والفعاليات التي تقيمها الهيئة تجد اقبالاً كبيراً من المواطنين، مشيرة إلى أنهم كانوا يتوقعون حضور ثلاثة آلاف شخص فقط لبعض الفعاليات الرياضة، لكنهم فوجئوا بحضور أكثر من مائة ألف شخص، مما يشير إلى أن توقعاتهم كانت أقل من الحقيقة، وأن شغف المواطنين والمستقبلين لفعاليات الهيئة كبير جداً.
كتب: جمال ادريس


