ترجح التوقعات أن يشهد الناتج الألماني انكماشا طفيفا خلال الربع الأول من العام الحالي، وفقا لتحذير صادر عن البنك المركزي الألماني اليوم.
يأتي هذا الانكماش المتوقع في ظل تزايد الضغوط على اقتصاد ألمانيا، وسط موجة من التحديات التي تواجهها أكبر قوة اقتصادية في أوروبا.
ومنذ بداية الحرب الروسية – الأوكرانية في عام 2022، واجه الاقتصاد الألماني صعوبات متزايدة، حيث ارتفعت معدلات التضخم وتفاقم التباطؤ في النشاط الصناعي، مما أثر سلبا على الشركات والصناعات الألمانية.
مرحلة ركود
وفي ضوء الأداء السلبي في الربع الأخير من عام 2023، يُتوقع أن يستمر النمو بشكل ضعيف خلال الأشهر الأولى من العام الحالي، مما قد يضع الاقتصاد الألماني في مرحلة ركود تقني، وفقًا للتقرير الشهري للبنك الاتحادي الألماني.
اقرأ أيضًا: حالة الطقس.. رياح نشطة وغبار على عدة مناطق بالمملكة
وأشار البنك المركزي إلى عدة عوامل تؤثر سلبا على الاقتصاد الألماني، بما في ذلك تباطؤ الطلب الخارجي وتراجع الاستثمار المحلي والإضرابات الأخيرة في قطاعات السكك الحديدية والطيران.
مع ذلك، أكد البنك المركزي أنه لا تزال هناك بعض العوامل الداعمة، مثل السوق القوية للعمالة وارتفاع الأجور وتباطؤ التضخم، التي من المتوقع أن توفر دعمًا للاقتصاد.
مع تباطؤ معدلات التضخم إلى مستوى 2.9% في يناير، فإن هذا المستوى لا يزال أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي المقدر عند 2%.
يأتي هذا في وقت تحذر فيه التوقعات من أن التعافي الاقتصادي قد يكون أبطأ مما كان متوقعًا، حيث خفض البنك الاتحادي الألماني توقعاته للنمو في عام 2024 إلى 0.4%، مقارنة بالتوقعات السابقة التي كانت تشير إلى نمو يبلغ 1.2% في يونيو الماضي.
اقرأ أيضًا: اتحاد الغرف السعودية ينظم ملتقى الأعمال السعودي الهندي


