عبّرت السيدة أحلام بنت عبد الرحمن آل ثنيان عن سعادتها البالغة بحصولها على رخصة القيادة ضمن أوائل السيدات اللاتي حصلنَّ على الرخصة بالمملكة، عقب سريان قرار السماح للمرأة السعودية بالقيادة في العاشر من شوال الحالي.
وقالت أحلام التي تعمل كمستشار أول وخبير في التواصل الداخلي والتحول في شركة (أبواب وشركاه) للاستشارات، لـ (رواد الأعمال): أنا سعيدة جداً وفخورة بحصولي على الرخصة داخل بلدي، وسعيدة أيضاً بالتغيير الايجابي الذي تشهده المملكة حالياً، وأرى خطواتنا متسارعة جداً لتحقيق رؤية المملكة٢٠٣٠.
وتوجهت آل ثنيان بالشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على هذا القرار الداعم الدائم لتمكين المرأة، وقالت: أشكر سيدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان، الذين لم يتوانيا في اتخاذ هذا القرار الداعم للمرأة والذي جعل الحلم حقيقة.
صناعة التاريخ
وعن مدى صعوبة امتحان القيادة بالنسبة لها قبل الحصول على الرخصة وكيفية اجتيازها له، أكدت أحلام أن الاختبار كان ممتازاً وبفضل لله اجتزت امتحان القيادة بنجاح، ومن هنا أود أن أتوجه بالشكر لإدارة المرور، وأخص منهم سعادة اللواء محمد البسامي، والعميد النصيان، والمقدم بندر المشعان، وجميع المتواجدين بمركز المرور، على ما بذلوه من جهود وعلى حسن تعاونهم معنا وتقديم الخدمات لنا حتى حصولنا على الرخصة وصناعه هذا التاريخ.
ضرورة وليست ترفاً
وترى أحلام بأن القيادة حق وضرورة ملحة في الحياة، وهي مهمة لتسهيل حياتنا وتعزيز اقتصادنا، وأيضاً يمكن أن تُسهم في تخليص الأسر من المصاريف غير الضرورية. وتضيف بأن تجاوب المرأة مع قرار السماح لها بالقيادة كان كبيراً جداً ووجد ترحيباً كاملاً، فقيادة السيارة -كما قلت – هي ضرورة وليست ترفاً، كما أنها ستساهم في تحسين الاقتصاد والاستغناء عن الكثير من العمالة الوافدة، وبعد هذا القرار ستصبح المرأة متمكنة وقادرة على القيام بتلبية احتياجاتها بنفسها دون الاعتماد على السائقين الأجانب.
لا أخاف القيادة
وبثقة تؤكد أحلام بأنها لا تعتريها أية مخاوف وهي تبدأ قيادة سيارتها بنفسها في شوارع الرياض، مشيرة إلى أنها تعلمت القيادة في سن مبكرة، حيث تقول: والدي هو من علمني قيادة السيارة منذ أن كنت بعمر الـ(الخامسة عشر) عاماً تقريباً، وأيضاً وقف زوجي بجانبي ودعمني في القيادة وفي مسيرتي العملية، وكان بمثابة الزوج والصديق، ووقف بجانبي طوال مسيرتنا معاً وأنا استمد منه القوة والثقة، لذلك فهي لا ترى أن هناك أية مخاوف أكثر من القيادة في أي مكان في العالم، وأكدت قائلة: “بحمد الله كُلي ثقة بالقادم، ومتحمسة جداً لهذا التغيير”.
واعتبرت أحلام أن قيادة السيارة ستضيف لها خيارات عديدة في حياتها وأعمالها، وستمنحها القدرة على مواجهة أي طارئ بدون الاعتماد على أي شخص آخر.
أول مشوار
وعن أول مشوار ستذهب إليه بسيارتها وهي تقودها لأول مره تقول: سيكون بإذن الله مشواراً برفقة أولادي، مشيرة إلى أنها لم تختر حتى الآن نوع سيارتها الشخصية التي ستمتلكها، وأنها ما زالت في طور الاختيار، وحتى يتم ذلك ستقوم بقيادة سيارة المنزل.


