تؤكد هانا فلورمان لشبكة «سي إن بي سي ميك إت» أن عملها الحالي يسمح لها بأن تكون جزءًا من «أسعد لحظات» حياة الناس. وهو أمر يختلف تمامًا عما كانت عليه مسيرتها السابقة كمحامية في الشركات.
فلورمان، البالغة من العمر 36 عامًا، هي المؤسسة والمالكة لشركة «هانا فلورمان للمجوهرات الراقية» في بوسطن. وهي شركة حققت مبيعات من 7 أرقام (ملايين الدولارات) في عام 2025.
تغيير المسار
كذلك لم يكن تصميم المجوهرات جزءًا من خطة فلورمان دائمًا. إذ تخرجت في جامعة تولين عام 2011 بشهادة في العلوم السياسية. ثم حصلت على الدكتوراه في القانون عام 2015.
كما بدأت العمل في مكتب محاماة للشركات، لكنها سرعان ما أدركت أنها لا تستمتع ببيئة العمل «عالية الضغط».
وتقول: «أعتقد أن الكثير من المحامين الناجحين يستمدون طاقتهم من ذلك التوتر. أما بالنسبة لي، فقد فعل التوتر العكس تمامًا».
اكتشاف القوة
كذلك جاء الإلهام لفلورمان بعدما رصدت فجوة في السوق المحلية للمجوهرات الراقية المخصصة. إذ كانت تبحث عن إعادة تصميم قطع مجوهرات عائلية موروثة ولم تجد صائغًا يلبي رؤيتها.
قررت فلورمان ترك القانون نهائيًا في عام 2016. وقضت ستة أشهر في الدراسة بالمعهد الأمريكي لعلم الأحجار الكريمة. قبل أن تطلق عملها رسميًا في سبتمبر 2017.
كما كان أول درس تعلمته في عالم الأعمال هو: «ابحث عما تجيده حقًا وركز عليه. واستعن بمصادر خارجية للقيام بالباقي».
لذا استعانت بورشة محلية لتنفيذ تصاميمها بدقة.

رحلة التصميم
تعتمد فلورمان نموذج عمل يرتكز على بناء علاقات قوية مع العملاء. حيث تبدأ العملية بمكالمة هاتفية للتعرف على العميل، تليها جلسة لتقديم رسومات أولية ومجموعة من الألماس المختار بعناية.
وتشكل خواتم الخطبة حوالي 50% من تكليفات المجوهرات السنوية للشركة. وتتطلب فلورمان ميزانية لا تقل عن 7,500 دولار للقطع المخصصة. و15,000 دولار لمجوهرات الزفاف، لضمان الجودة التي تهدف لتقديمها سريعًا.
طموح مستقبلي
أخيرًا ورغم أن المجوهرات المخصصة تظل «العمود الفقري للشركة»، إلا أن فلورمان تتوسع الآن في سوق المجوهرات الجاهزة لتصل إلى شريحة أكبر من العملاء خارج بوسطن. مع خطط لإطلاق مجموعة خواتم خطبة من الألماس المصنع معمليًا خلال أشهر قليلة.
وبالنسبة لفلورمان، كان أحد أهم أسباب ترك القانون هو تحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية. وهي اليوم فخورة بأن يرى طفلاها أمهما وهي تبني شيئًا تحبه وتنجح فيه ماديًا ومهنيًا جيدًا.
المصدر: CNBC


