أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مخاوف محتملة بشأن الصفقة التي تخطط لها شركة “نتفليكس” بقيمة 72 مليار دولار لشراء استوديو الأفلام التابع لشركة “ووارنر براذرز ديسكفري” وشبكات البث الشهيرة HBO.
هل تتم صفقة «نتفليكس ووارنر براذرز»؟
وقال الرئيس الأمريكي، خلال حدث أقيم في واشنطن أمس الأحد، إن نيتفليكس تتمتع بحصة سوقية كبيرة، والحجم الإجمالي للشركات قد يكون مشكلة.

فيما أعلنت الشركتان، يوم الجمعة الماضي، أنهما توصلتا إلى اتفاق لجلب امتيازات “وارنر براذرز”، مثل: هاري بوتر وصراع العروش، إلى نتفليكس. وهو ما أدى إلى إنشاء عملاق إعلامي جديد.
بينما لم توافق هيئات المنافسة بعد على الصفقة المخطط لها، والتي أثارت مخاوف البعض في هذا القطاع.
متى بدأت شبكة «نتفليكس»؟
انطلقت نتفليكس عام ١٩٩٧ كشركة لتأجير أقراص DVD عبر البريد، ونمت لتصبح أكبر خدمة بث اشتراك في العالم.
لكن هذه الصفقة، وهي الأكبر التي تشهدها صناعة السينما منذ زمن طويل، ستعزز مكانتها الرائدة. حيث إنه بموجب الاتفاق تنتقل العديد من الامتيازات الترفيهية العالمية، مثل: لوني تونز، وماتريكس، وسيد الخواتم، إلى نتفليكس.
ومن المتوقع أن تكتمل الصفقة بعد أن تقسّم شركة” وارنر براذرز” أعمالها في النصف الثاني من عام 2026.
في الوقت نفسه ربما يزعم قسم المنافسة بوزارة العدل الأمريكية، الذي يشرف على عمليات الاندماج الكبرى، أن الصفقة تنتهك القانون إذا كانت الشركات المدمجة تشكل جزءًا كبيرًا جدًا من سوق البث.
وقال ترامب، خلال فعالية في مركز جون إف كينيدي بالعاصمة الأمريكية واشنطن. إنه سيشارك شخصيًا في اتخاذ القرار بشأن الموافقة على الصفقة من عدمها. وسلط الضوء مرارًا وتكرارًا على حجم حصة نتفليكس في السوق.
في حين قال أيضًا إن تيد ساراندوس؛ الرئيس التنفيذي المشارك لشركة Netflix، زار المكتب البيضاوي مؤخرًا وأشاد بعمله في الشركة.
لكن ترامب أوضح: “أحترمه كثيرًا. إنه شخص رائع؛ حيث أنجز أحد أعظم الأعمال في تاريخ السينما”.
علاوة على أن ساراندوس اعترف في وقت سابق بأن الاتفاق ربما فاجأ المستثمرين. لكنه قال إنه كان فرصة لتهيئة نتفليكس للنجاح في العقود القادمة
ورغم أن صفقة نتفليكس من شأنها أن تمنحها موقفًا قويًا في مجال بث الفيديو. إلا أن الخبراء قالوا إنها لن تبدو مهيمنة إلى هذا الحد إذا اعتمدت الهيئات التنظيمية تعريفًا أوسع. ليشمل: التلفزيون الكبلي والبث التلفزيوني وأيضًا يوتيوب كمنافسين.
وتغلبت شركة نتفليكس على العديد من المنافسين؛ بما في ذلك: كومكاست وباراماونت سكاي دانس. لتتوصل إلى اتفاق مع شركة وارنر براذرز.
أخيرًا كانت شركة باراماونت سكاي دانس، التي يرأسها ديفيد إليسون؛ حاولت في السابق شراء جميع شركات وارنر براذرز، بما في ذلك شبكات الكابل الخاصة بها.
المصدر: bbc


