Close Menu
مجلة رواد الأعمال
  • الرئيسية
  • العمل الحر
    • ابدأ مشروعك
  • قصص نجاح
  • مشاريع صغيرة
    • دراسات جدوى
    • مشاريع ناجحة
    • أفكار مشاريع
  • تكنولوجيا
    • تواصل اجتماعي
    • ذكاء اصطناعي
  • الفرنشايز
  • مال وأعمال
    • تسويق ومبيعات
    • تمويل
  • إدارة وتخطيط
  • تنمية بشرية
    • إدارة الموارد البشرية
    • إدارة وتنظيم الوقت
    • تطوير الذات
  • أخبار ريادية
  • مجتمع ريادي
    • تقارير
    • زوايا نظر
    • كتاب الأسبوع
    • المسؤولية الاجتماعية
    • حوارات ريادية
    • أقوال وحكم
  • أسعار العملات والذهب
  • منوعات
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب
السبت, ديسمبر 6, 2025
  • المجلة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • فيديو
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب لينكدإن واتساب Snapchat
مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
  • رواد الأعمال
  • العمل الحر
    1. ابدأ مشروعك
    2. مشاهدة الكل

    بسبب الذكاء الاصطناعي.. “ميكرون” تتوقف عن بيع شرائح الذاكرة الإلكترونية

    4 ديسمبر، 2025

    أهم 7 عناصر لإطلاق مؤسسات مدعومة بوكلاء الذكاء الاصطناعي

    3 ديسمبر، 2025

    هاتف بدائي يطيح بالهواتف الذكية ويحقق مبيعات صاروخية

    2 ديسمبر، 2025

    الشركات الناشئة.. نموذج العمل الذي لا يعترف بالقواعد الثابتة

    1 ديسمبر، 2025

    شابة في الخامسة والعشرين تجني 245 ألف دولار سنويًا من عمل جانبي

    5 ديسمبر، 2025

    سبب واحد يؤدي لفشل الشركات الناشئة خلال أول عامين

    1 ديسمبر، 2025

    جون هوب براينت يفسر الثقافة المالية لرواد الأعمال

    29 نوفمبر، 2025

    «ترامب» يعد الأمريكيين بشيكات أرباح الرسوم الجمركية بقيمة 2000 دولار.. ما القصة؟

    18 نوفمبر، 2025
  • قصص نجاح

    ممرضة تحقق 475 ألف دولار سنويًا بعمل 6 ساعات أسبوعيًا.. ما القصة؟

    4 ديسمبر، 2025

    22 عامًا وهزّ عرش «زوكربيرج».. كيف أصبح الشاب بريندن فودي مليارديرًا عصاميًا؟

    30 نوفمبر، 2025

    علي شعبان.. رائد الرقمنة في مصر

    27 نوفمبر، 2025

    بعد 14 عامًا من العمل.. كيف كانت مسيرة «تيم كوك» الرئيس التنفيذي لآبل؟

    23 نوفمبر، 2025

    رحلة نحو الثراء.. كيف أصبح «ريك سينكو» واحدا من عمالقة البيع على eBay؟

    17 نوفمبر، 2025
  • تكنولوجيا
    1. ذكاء الاصطناعي
    2. تواصل الاجتماعي
    3. مشاهدة الكل

    استثمار ضخم لـ OpenAI.. مركز بيانات بقيمة 4.6 مليار دولار في سيدني

    5 ديسمبر، 2025

    بـ400 مليون دولار.. «OpenAI» تستحوذ على «Neptune» لتعزيز الرقابة في نماذج «GPT»

    4 ديسمبر، 2025

    «أنثروبيك» تستعد للطرح العام الأولي.. سباق الذكاء الاصطناعي بين الاستثمار والنمو التوسعي

    3 ديسمبر، 2025

    الضرورة المالية تفرض كلمتها.. هل يتحول ChatGPT إلى منصة إعلانية؟

    2 ديسمبر، 2025

    الرئيس التنفيذي لـPinterest: عمليات البحث الجيدة تقود الشركة إلى مستقبل مشرق

    28 نوفمبر، 2025

    إيطاليا توسع تحقيقاتها مع «ميتا».. حلقة جديدة من سلسلة اتهامات الشركة في أوروبا

    26 نوفمبر، 2025

    مطالب رسمية لدونالد ترامب بشأن توضيح خطة تصفية حصة «تيك توك» في أمريكا.. ما القصة؟

    24 نوفمبر، 2025

    أستراليا تفعل أول حظر عالمي للقُصّر.. وسناب شات يربط التحقق من العمر بالبنوك

    24 نوفمبر، 2025

    استثمار ضخم لـ OpenAI.. مركز بيانات بقيمة 4.6 مليار دولار في سيدني

    5 ديسمبر، 2025

    أوروبا تصعّد المواجهة مع عمالقة التكنولوجيا

    4 ديسمبر، 2025

    هل سيطرح صانع المحتوى العالمي «MrBeast» شركته للاكتتاب؟

    4 ديسمبر، 2025

    بـ400 مليون دولار.. «OpenAI» تستحوذ على «Neptune» لتعزيز الرقابة في نماذج «GPT»

    4 ديسمبر، 2025
  • مشاريع صغيرة
    1. دراسات جدوى
    2. مشاريع ناجحة
    3. أفكار مشاريع
    4. مشاهدة الكل

    أهمية دراسات الجدوى للمشاريع.. المتحف المصري الكبير نموذجًا لضمان الاستدامة والعوائد

    8 نوفمبر، 2025

    دراسة الجدوى.. البوصلة التي تحدد ربحية الاستثمار وقرار الانطلاق

    28 سبتمبر، 2025

    دراسة الجدوى المالية والتجارية.. أهم أدوات الاستثمار الناجح

    9 أغسطس، 2025

    تكلفة دراسة الجدوى مقابل خسائر الفشل.. التوازن الذكي للاستثمار

    22 يونيو، 2025

    بيع الـ «Prompts» الجاهزة لــ«ChatGPT».. مشروع رقمي صاعد

    30 نوفمبر، 2025

    متجر العبايات الخليجية.. فرصة استثمارية تجمع بين الثقافة والربحية

    26 نوفمبر، 2025

    متجر بيع الأدوات المنزلية.. مشروع مربح لا يعرف الركود

    2 نوفمبر، 2025

    تصنيع الأكياس الورقية.. استثمار مستدام يواكب التشريعات البيئية العالمية

    23 أكتوبر، 2025

    الوساطة الرقمية.. نموذج تجاري مربح يصنع تحولًا في سوق الخدمات

    26 نوفمبر، 2025

    خدمة تصميم الهوية البصرية للشركات الناشئة.. مشروع مربح بامتياز

    9 نوفمبر، 2025

    إكسسوارات الهواتف الذكية.. كيف يصبح المتجر الإلكتروني بوابتك للربح الكبير؟

    26 أكتوبر، 2025

    محل بيع عطور شرقية.. استثمار برائحة الماضي والربح الحاضر

    24 أكتوبر، 2025

    بيع الـ «Prompts» الجاهزة لــ«ChatGPT».. مشروع رقمي صاعد

    30 نوفمبر، 2025

    متجر العبايات الخليجية.. فرصة استثمارية تجمع بين الثقافة والربحية

    26 نوفمبر، 2025

    الوساطة الرقمية.. نموذج تجاري مربح يصنع تحولًا في سوق الخدمات

    26 نوفمبر، 2025

    خدمة تصميم الهوية البصرية للشركات الناشئة.. مشروع مربح بامتياز

    9 نوفمبر، 2025
  • الفرنشايز

    الإرشاد المهني.. المرجع الأصلي لنجاح الامتياز التجاري

    19 نوفمبر، 2025

    خاص| «منشآت» تكشف ملامح التمكين عبر باب الامتياز التجاري في ملتقى «بيبان 2025»

    9 نوفمبر، 2025

    كم يصل دخل صاحب الامتياز التجاري؟

    6 نوفمبر، 2025

    الامتياز التجاري.. الملاذ المهني الآمن للمستقلين عن الوظائف التقليدية

    1 نوفمبر، 2025

    10 أسباب تدفعك إلى الاستعانة بمحامي الامتياز التجاري

    26 أكتوبر، 2025
  • مال وأعمال
    1. تسويق ومبيعات
    2. تمويل
    3. مشاهدة الكل

    قفزة في سهم شوبيفاي بعد وصول مبيعات الجمعة البيضاء إلى 14.6 مليار دولار

    2 ديسمبر، 2025

    انقطاع خدمة Shopify.. منصة التسوق الإلكتروني خارج الخدمة

    1 ديسمبر، 2025

    عمليات البحث.. ثورة جديدة في التجارة الإلكترونية

    29 نوفمبر، 2025

    بالأرقام.. جيل «زد» الأكثر إقبالًا على «الجمعة السوداء»

    27 نوفمبر، 2025

    رئيس IBM: سباق شراكات الذكاء الاصطناعي يسبب خسائر ضخمة

    3 ديسمبر، 2025

    الاستثمار الجريء في المنطقة العربية يحقق 49.2 مليون دولار عبر 7 صفقات

    1 ديسمبر، 2025

    موسم صعود الأسواق وخفض حيازة الأسهم لدى المستثمرين

    30 نوفمبر، 2025

    الاستحواذ التراكمي.. كيف أصبح “فريق العمل” هو الأصل الأغلى في صفقات التكنولوجيا الكبرى؟

    29 نوفمبر، 2025

    «مور ثريدز» تقفز 502% في أول يوم وتفجر سباق المنافسة مع إنفيديا

    5 ديسمبر، 2025

    رئيس IBM: سباق شراكات الذكاء الاصطناعي يسبب خسائر ضخمة

    3 ديسمبر، 2025

    صعود البيتكوين فوق 90 ألف دولار ينعش الأسواق.. والتركيز ينتقل إلى قرار «الفيدرالي»

    3 ديسمبر، 2025

    إيرادات بـ1.147 تريليون ريال.. ميزانية السعودية 2026 تؤسس لحقبة نمو اقتصادي متسارع

    2 ديسمبر، 2025
  • تنمية بشرية
    1. إدارة الموارد البشرية
    2. إدارة وتنظيم الوقت
    3. تطوير الذات
    4. مشاهدة الكل

    جينسن هوانج: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل ولا يلغي دور البشر

    5 ديسمبر، 2025

    كيف يستثمر القادة الناجحون في الموظفين؟

    4 ديسمبر، 2025

    بين عزوف جيل الألفية عنها وسعي «زد» إليها.. وظائف موسمية أكثر طلبًا

    1 ديسمبر، 2025

    الذكاء الاصطناعي يسرق الوظائف.. ورئيس «Coursera» لديه الحل

    30 نوفمبر، 2025

    إنستجرام يقر العمل من المكتب 5 أيام أسبوعيًا

    3 ديسمبر، 2025

    كيف يستخدم الرؤساء التنفيذيون العالميون الذكاء الاصطناعي؟

    1 ديسمبر، 2025

    5 نصائح للعمل من المنزل دون تشتيت

    30 نوفمبر، 2025

    إستراتيجيات إدارة الوقت.. الدليل الكامل لتحويل 24 ساعة إلى أقصى إنتاجية وإنجاز

    27 نوفمبر، 2025

    الوظائف الموسمية.. التحدي الأصعب أمام الاقتصاد العالمي

    4 ديسمبر، 2025

    لكي تكون شخصًا أكثر ثقة.. أتقن هذين النوعين من المهارات

    1 ديسمبر، 2025

    نصائح وأسرار «مورجان فريمان» لاستكمال مسيرة حياتية ناجحة وتفادي سلبيات التقاعد

    29 نوفمبر، 2025

    مظاهر تحويل الحياة العملية إلى جزء أساسي من الهوية الشخصية

    26 نوفمبر، 2025

    جينسن هوانج: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل ولا يلغي دور البشر

    5 ديسمبر، 2025

    كيف يستثمر القادة الناجحون في الموظفين؟

    4 ديسمبر، 2025

    الوظائف الموسمية.. التحدي الأصعب أمام الاقتصاد العالمي

    4 ديسمبر، 2025

    إنستجرام يقر العمل من المكتب 5 أيام أسبوعيًا

    3 ديسمبر، 2025
مجلة رواد الأعمال
رواد الأعمال » عمر المختار .. أسد الصحراء وشيخ الشهداء
رائد مسلم

عمر المختار .. أسد الصحراء وشيخ الشهداء

رواد الأعمالرواد الأعمال22 يونيو، 2016آخر تحديث:2 يناير، 2017لا توجد تعليقات12 دقائق
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
1omar
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب

هو عمر المختار الملقَّب بشيخ الشهداء أو أسد الصحراء، قائد أدوار (معسكرات) السنوسية بالجبل الأخضر، مقاوم ليبي حارب قوَّات الغزو الإيطالية منذ دخولها أرض ليبيا حتى عام (1350هـ= 1931م)، حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عامًا لأكثر من عشرين عامًا في أكثر من ألف معركة، واستشهد بإعدامه شنقًا عن عمر يُناهز 73 عامًا، وقد صرَّح القائد الإيطالي «أن المعارك التي حَصَلَتْ بين جيوشه وبين السيد عمر المختار 263 معركة، في مدَّة لا تتجاوز 20 شهرًا فقط».

نشأته
وُلِدَ عمر المختار في (13 من صفر 1278هـ= 20 من أغسطس 1861م) في قرية جنزور الشرقية منطقة بئر الأشهب شرق طبرق في بادية البطنان في الجهات الشرقية من برقة التي تقع شرقي ليبيا.
تربَّى يتيمًا؛ لذلك كان قد كفله حسين الغرياني، عمُّ الشارف الغرياني حيث وافت المنية والده المختار وهو في طريقه إلى مكة المكرمة.

تلقَّى تعليمه الأوَّل في زاوية جنزور على يد إمام الزاوية الشيخ العلامة عبد القادر بوديه، أحد مشايخ الحركة السنوسية، ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل من كبار علماء ومشايخ السنوسية؛ في مُقَدِّمتهم الإمام السيد المهدي السنوسي قطب الحركة السنوسية، فدرس علوم اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولكنَّه لم يُكمل تعليمه كما تمنَّى.
ظهرت عليه علاماتُ النجابة ورزانة العقل، فاستحوذ على اهتمام ورعاية أستاذه السيد المهدي السنوسي؛ مما زاده رفعة وسموًّا، فتناولته الألسن بالثناء بين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن؛ حتى قال فيه السيد المهدي واصفًا إيَّاه: «لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم». ولثقة السنوسيين به وَلَّوْهُ شيخًا على زاوية القصور بالجبل الأخضر.

اختاره السيد المهدي السنوسي رفيقًا له إلى تشاد عند انتقال قيادة الزاوية السنوسية إليها، فسافر سنة (1317هـ= 1899م)، وقد شارك عمر المختار فترة بقائه بتشاد في الجهاد بين صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية بتشاد وحول واداي، وقد استقرَّ عمر المختار فترة من الزمن في قرو مناضلًا ومقاتلًا، ثم عُين شيخًا لزاوية عين كلكة ليقضي فترة من حياته مُعَلِّمًا ومُبَشِّرًا بالإسلام في تلك الأصقاع النائية، وبقي هناك إلى أن عاد إلى برقة سنة (1321هـ= 1903م)، وأُسندت إليه مشيخة زاوية القصور للمرَّة الثانية.

معلم يتحول إلى مجاهد
عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يومًا بيوم، فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في (6 من شوال 1329هـ= 29 من سبتمبر 1911م)، وبدأت البارجات الحربية بصبِّ قذائفها على مدن الساحل الليبي؛ (درنة وطرابلس، ثم طبرق وبنغازي والخمس)، كان عمر المختار في تلك الأثناء مقيمًا في جالو بعد عودته من الكفرة؛ حيث قابل السيد أحمد الشريف، وعندما علم بالغزو الإيطالي -فيما عُرف بالحرب العثمانية الإيطالية- سارع إلى مراكز تجمُّع المجاهدين؛ حيث ساهم في تأسيس وتنظيم حركة الجهاد والمقاومة إلى أن وصل السيد أحمد الشريف قادمًا من الكفرة، وقد أعقبت انسحابَ الأتراك من ليبيا سنة 1912م وتوقيعهم معاهدة لوزان -التي بموجبها حصلت إيطاليا على ليبيا- أعظمُ المعارك في تاريخ الجهاد الليبي؛ منها على سبيل المثال معركة يوم الجمعة عند درنة في (9 من جمادى الآخرة 1331هـ= 16 من مايو 1913م)، حيث قُتل فيها للإيطاليين عشرة ضباط وستون جنديًّا وأربعمائة فرد بين جريح ومفقود، وذلك إلى جانب انسحاب الإيطاليين بلا نظام تاركين أسلحتهم ومؤنهم وذخائرهم. وغيرها عشرات المعارك الأخرى التي تكبَّدت فيها قوَّات الاحتلال الإيطالي خسائر فادحة.

وحينما عُيِّنَ أميليو حاكمًا عسكريًّا لبرقة، رأى أن يعمل على ثلاثة محاور:
الأول: قطع الإمدادات القادمة من مصر، والتصدِّي للمجاهدين في منطقة مرمريكا.
الثاني: قتال المجاهدين في العرقوب وسلنطة والمخيلي.
الثالث: قتال المجاهدين في مسوس وأجدابيا.
لكنَّ القائد الإيطالي وجد نار المجاهدين في انتظاره في معارك أم شخنب وشليظيمة والزويتينة في فبراير 1914م، لتتواصل حركة الجهاد بعد ذلك؛ حتى وصلت إلى مرحلة جديدة بقدوم الحرب العالمية الأولى.

الفاشيست والمجاهدون
بعد الانقلاب الفاشي في إيطاليا في (صفر 1341هـ= أكتوبر 1922م)، وبعد الانتصار الذي تحقَّق في تلك الحرب للجانب الذي انضمَّت إليه إيطاليا، تغيَّرت الأوضاع داخل ليبيا، واشتدَّت الضغوط على السيد محمد إدريس السنوسي، واضطر إلى ترك البلاد عاهدًا بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار؛ وذلك في الوقت الذي قام أخوه الرضا مقامه في الإشراف على الشئون الدينية.

وبعد أن تأكَّد للمختار النوايا الإيطالية في العدوان قصد مصر عام (1341هـ= 1923م) للتشاور مع السيد محمد إدريس السنوسي فيما يتعلَّق بأمر البلاد، وبعد عودته نَظَّم أدوار (معسكرات) المجاهدين، فجعل حسين الجويفي على دور البراعصة، ويوسف بورحيل المسماري على دور العبيدات، والفضيل بوعمر على دور الحاسة، والمجاهد المخضرم صالح الطلحي على قبيلة الوطن الشرقي الأصليين، وتولَّى هو القيادة العامة.

وبعد الغزو الإيطالي لمدينة أجدابيا مقرِّ القيادة الليبية، أصبحت كلُّ المواثيق والمعاهدات مَلْغِيَّةً، وانسحب المجاهدون من المدينة، وأخذت إيطاليا تزحف بجيوشها من مناطق عدَّة نحو الجبل الأخضر، وفي تلك الأثناء تسابقت جموع المجاهدين إلى تشكيل الأدوار (المعسكرات)، والانضواء تحت قيادة عمر المختار، كما بادر الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد والسلاح، وعندما ضاق الإيطاليون ذرعًا من الهزيمة على يد المجاهدين، أرادوا أن يقطعوا طريق الإمداد؛ فسَعَوْا إلى احتلال الجغبوب، ووجَّهُوا إليها حملة كبيرة في (رجب 1344هـ= 8 من فبراير 1926م)، وقد شكَّل سقوطها أعباءً ومتاعب جديدة للمجاهدين وعلى رأسهم عمر المختار، ولكنَّ الرجل حمل العبء كاملًا بعزم العظماء وتصميم الأبطال.

لاحظ الإيطاليون أن الموقف يُملي عليهم الاستيلاء على منطقة فَزَّان لقطع الإمدادات على المجاهدين، فخرجت حملة في يناير (1928م = 1346هـ)، ولم تُحَقِّق غرضها في احتلال فَزَّان بعد أن دفعت الثمن غاليًا، ورغم حصار المجاهدين وانقطاعهم عن مراكز تموينهم، فإن الأحداث لم تَنَلْ منهم وتُثَبِّطْ من عزمهم، فاشتبك معهم في معركة شديدة في (ذي القعدة 1346هـ= 22 من أبريل 1928م)؛ استمرَّت يومين كاملين، انتصر فيها المجاهدون وغنموا عتادًا كثيرًا.

مفاوضات السلام في سيدي أرحومة
توالت الانتصارات، وهذا الذي دفع إيطاليا إلى إعادة النظر في خططها، وإجراء تغييرات واسعة، فأمر موسوليني بتغيير القيادة العسكرية؛ حيث عيّن بادوليو حاكمًا عسكريًّا على ليبيا في (رجب 1347هـ= يناير 1929م)، ويُعَدُّ هذا التغيير بداية المرحلة الحاسمة بين الإيطاليين والمجاهدين.

تظاهر الحاكم الإيطالي الجديد لليبيا في رغبته للسلام؛ وذلك لإيجاد الوقت اللازم لتنفيذ خططه وتغيير أسلوب القتال لدى جنوده، وطلب مفاوضة عمر المختار، تلك المفاوضات التي بدأت في 20 أبريل 1929م.

استجاب الشيخ لنداء السلام، وحاول التفاهم معهم على صيغة ليخرجوا من دوامة الدمار، فذهب كبيرهم إلى لقاء عمر المختار ورفاقه القادة في (11 من المحرم 1348هـ= 19 من يونيو 1929م) في سيدي أرحومة، ورَأَسَ الوفدَ الإيطالي بادوليو نفسه، الرجل الثاني بعد بنيتو موسوليني، ونائبه سيشليانو، ولكن لم يكن الغرض هو التفاوض، ولكن المماطلة وشراء الوقت؛ لتلتقط قوَّاتهم أنفاسها، وقصد الغزاةُ الغدر به والدسَّ عليه، وتأليبَ أنصاره والأهالي، وفتنة الملتفِّين حوله.

عندما وجد المختار أن تلك المفاوضات تطلب منه إمَّا مغادرة البلاد إلى الحجاز أو مصر، أو البقاء في برقة وإنهاء الجهاد والاستسلام مقابل الأموال والإغراءات، رفض كل تلك العروض، وكبطل شريف ومجاهد عظيم عمد إلى الاختيار الثالث؛ وهو مواصلة الجهاد حتى النصر أو الشهادة.

تبيَّن للمختار غدر الإيطاليين وخداعهم، ففي (17 من جمادى الأولى 1348هـ= 20 من أكتوبر 1929م) وجَّه نداءً إلى أبناء وطنه طالبهم فيه بالحرص واليقظة أمام ألاعيب الغزاة، وصحَّت توقُّعات عمر المختار؛ ففي (شعبان 1348هـ= 16 من يناير 1930م) ألقت الطائرات بقذائفها على المجاهدين.

غرتسياني
دفعت مواقف عمر المختار ومنجزاته إيطاليا إلى دراسة الموقف من جديد، وتوصَّلت إلى تعيين غرتسياني؛ وهو أكثر جنرالات الجيش وحشية ودموية؛ ليقوم بتنفيذ خطَّة إفناء وإبادة لم يسبق لها مثيلٌ في التاريخ في وحشيتها وفظاعتها وعنفها، وقد تمثَّلت في عدَّة إجراءات ذكرها غرتسياني في كتابه «برقة المهدأة»:
1- قفل الحدود الليبية المصرية بالأسلاك الشائكة لمنع وصول المؤن والذخائر.
2- إنشاء المحكمة الطارئة في أبريل 1930م.
3- فتح أبواب السجون في كل مدينة وقرية، ونصب المشانق في كل جهة.
4- تخصيص مواقع العقيلة والبريقة من صحراء غرب برقة والمقرون وسلوق من أواسط برقة الحمراء لتكون مواقع الاعتقال والنفي والتشريد.
5- العمل على حصار المجاهدين في الجبل الأخضر واحتلال الكفرة.

انتهت عمليات الإيطاليين في فَزَّان باحتلال مرزق وغات في شهري يناير وفبراير 1930م، ثم عمدوا إلى الاشتباك مع المجاهدين في معارك فاصلة، وفي 26 من أغسطس 1930م ألقت الطائرات الإيطالية حوالي نصف طنٍّ من القنابل على الجوف والتاج، وفي نوفمبر اتَّفق بادوليو وغرتسياني على خطِّ الحملة من أجدابيا إلى جالو إلى بئر زيغن إلى الجوف، وفي 28 من يناير 1931م سقطت الكفرة في أيدي الغزاة، وكان لسقوط الكفرة آثار كبيرة على حركة الجهاد والمقاومة.

عمر المختار في الأسر
في معركة السانية في شهر أكتوبر عام 1930م سقطت من الشيخ عمر المختار نظارته، وعندما وجدها أحد جنود الإيطاليين أوصلها إلى قيادته، فرآها غرتسياني فقال: «الآن أصبحت لدينا النظارة، وسيتبعها الرأس يومًا ما».

وفي 28 من ربيع الآخر 1350 هـ= 11 سبتمبر 1931م، وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقة سلنطة في الجبل الأخضر في كوكبة من فرسانه، عرفت الحاميات الإيطالية بمكانه فأرسلت قوَّاتٍ لحصاره، ولحقها تعزيزات، واشتبك الفريقان في وادي بوطاقة ورجحت الكِفَّة للعدوِّ فأمر عمر المختار بفكِّ الطوق والتفرُّق، ولكن قُتلت فرسه تحته، وسقطت على يده ممَّا شلَّ حركته نهائيًّا، فلم يتمكَّن من تخليص نفسه، ولم يستطع تناول بندقيته ليُدَافع عن نفسه، فسرعان ما حاصره العدوُّ من كلِّ الجهات وتعرَّفُوا على شخصيَّته، فنُقل على الفور إلى مرسى سوسة في الجبل الأخضر؛ ومن ثَمَّ وُضع على طَرَّادٍ (نوع من السفن الحربية السريعة) نَقَلَهُ رأسًا إلى بنغازي، حيث أُودع السجن الكبير بمنطقة سيدي أخريبيش، ولم يستطع الطليان نقل الشيخ برًّا لخوفهم من تعرُّض المجاهدين لهم في محاولة لتخليص قائدهم.
كان لاعتقاله في صفوف العدوِّ صدًى كبيرٌ؛ حتى إن غرتسياني لم يُصَدِّق ذلك في بادئ الأمر، وكان غرتسياني في روما حينها كئيبًا حزينًا منهار الأعصاب في طريقه إلى باريس للاستجمام والراحة؛ وذلك هربًا من الساحة بعد فشله في القضاء على المجاهدين في الجبل الأخضر، حيث بدأت الأقلام اللاذعة في إيطاليا تنال منه، والانتقادات المُرَّة تأتيه من رفاقه مشكِّكَة في مقدرته على إدارة الصراع، وإذا بالقدر يلعب دوره؛ ويتلقَّى برقية مستعجلة من بنغازي؛ مفادها أن عدوَّه اللدود عمر المختار وراء القضبان. فأُصيب غرتسياني بحالة هستيرية كاد لا يُصَدِّق الخبر، فتارة يجلس على مقعده وتارة يقوم، وأخرى يخرج متمشيًا على قدميه محدِّثًا نفسه بصوتٍ عالٍ، ويُشير بيديه ويقول: «صحيح قبضوا على عمر المختار؟! ويردُّ على نفسه: لا، لا أعتقد»، ولم يسترح باله فقرَّر إلغاء إجازته واستقلَّ طائرة خاصَّة، وهبط في بنغازي في اليوم نفسه، وطلب إحضار عمر المختار إلى مكتبه لكي يراه بأمِّ عينيه.

الأسد أسيرًا
وصل غرتسياني إلى بنغازي يوم 14 من سبتمبر، وأعلن انعقاد المحكمة الخاصة يوم 15 سبتمبر 1931م، وفي صبيحة ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغب غرتسياني في الحديث مع عمر المختار، يذكر غرتسياني في كتابه (برقة المهدأة): «وعندما حضر أمام مكتبي تهيَّأ لي أن أرى فيه شخصيَّة آلاف المرابطين، الذين التقيتُ بهم أثناء قيامي بالحروب الصحراوية؛ يداه مُكَبَّلتان بالسلاسل، رغم الكسور والجروح التي أُصيب بها أثناء المعركة، وكان وجهه مضغوطًا؛ لأنه كان مغطِّيًا رأسه (بالجَرِد (1) ، ويجرُّ نفسه بصعوبة نظرًا لتعبه أثناء السفر بالبحر، وبالإجمال يُخَيَّل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال، له منظره وهيبته؛ رغم أنه يشعر بمرارة الأسر، ها هو واقف أمام مكتبي، نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح».

غرتسياني: لماذا حاربت بشدَّة متواصلة الحكومة الفاشستية؟
أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.
غرتسياني: ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه؟
فأجاب الشيخ: لا شيء إلَّا طردكم.. لأنكم مغتصبون، أمَّا الحرب فهي فرض علينا، وما النصر إلَّا من عند الله.
غرتسياني: لما لك من نفوذٍ وجاهٍ، في كم يوم يُمكنك أن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويُسلموا أسلحتهم؟
فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أيَّ شيء، وبدون جدوى نحن الثوَّار سبق أن أقسمنا أن نموت كلُّنا الواحد بعد الآخر، ولا نُسَلِّم أو نُلقي السلاح.
ويستطرد غرتسياني حديثه: «وعندما وقف ليتهيَّأ للانصراف كان جبينه وضَّاءً؛ كأنَّ هالة من نور تُحيط به، فارتعش قلبي من جلالة الموقف، أنا الذي خاض معارك الحروب العالمية والصحراوية، ولُقِّبْتُ بأسد الصحراء، ورغم هذا فقد كانت شفتاي ترتعشان، ولم أستطع أن أنطق بحرفٍ واحدٍ، فأنهيتُ المقابلة، وأمرتُ بإرجاعه إلى السجن لتقديمه إلى المحاكمة في المساء، وعند وُقوفه حاول أن يمدَّ يده لمصافحتي؛ ولكنه لم يتمكَّن؛ لأن يديه كانت مُكَبَّلة بالحديد».

محاكمة عمر المختار
عُقدت للشيخ الشهيد محكمة هزلية صورية في مركز إدارة الحزب الفاشستي ببنغازي، مساء يوم الثلاثاء عند الساعة الخامسة والربع في 15 من سبتمبر 1931م، وبعد ساعة تحديدًا صدر منطوق الحكم بالإعدام شنقًا حتى الموت.

عندما تُرجم له الحُكْم، قال الشيخ: «إن الحكم إلَّا لله.. لا حكمكم المزيف.. إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون».

إعدام عمر المختار
في صباح اليوم التالى للمحاكمة الأربعاء (16 سبتمبر 1931م= غُرَّة جمادى الأولى 1350 هـ)، اتخذت جميع التدابير اللازمة بمركز سلوق لتنفيذ الحُكم بإحضار جميع أقسام الجيش والميليشيا والطيران، وأُحضر 20 ألفًا من الأهالي وجميع المعتقلين السياسيين خصيصًا من أماكن مختلفة؛ وذلك لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم، وأُحضر الشيخ عمر المختار مُكَبَّل الأيدي، وعلى وجهه ابتسامة الرضا بالقضاء والقدر، وبدأت الطائرات تُحَلِّق في السماء فوق المعتقلين بأزيزٍ مجلجلٍ؛ حتى لا يتمكَّن عمر المختار من مخاطبتهم.
وفي تمام الساعة التاسعة صباحًا سُلِّمَ الشيخ إلى الجلاد، وكان وجهه يتهلَّل استبشارًا بالشهادة، وكله ثبات وهدوء، فوُضع حبل المشنقة في عنقه، وقيل عن بعض الناس الذين كانوا على مقربة منه: إنه كان يُؤَذِّن في صوت خافت أذان الصلاة. والبعض قال: إنه تمتم بالآية الكريمة: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} [الفجر: 27، 28]. ليجعلها مسك ختام حياته البطولية، وبعد دقائق صَعِدَتْ رُوحه الطاهرة النقيَّة إلى ربِّها تشكو إليه عنت الظالمين وجور المستعمرين.

سبق إعدام الشيخ أوامر شديدة الحزم بتعذيب وضرب كلِّ مَنْ يُبدي الحزن أو يُظهر البكاء عند إعدام عمر المختار، فقد ضُرب جربوع عبد الجليل ضربًا مبرحًا بسبب بكائه عند إعدام عمر المختار، ولكن عَلَتْ أصوات الاحتجاج، ولم تكبحها سياط الإيطاليين، فصرخت فاطمة داروها العبارية وندبت فجيعة الوطن عندما أُعدم الشيخ، ووصفها الطليان «بالمرأة التي كسرت جدار الصمت».

أمَّا المفارقة التاريخية التي أذهلت المراقبين فقد حدثت في سبتمبر 2008م، عندما انحنى رئيس الوزراء الإيطالي برلسكوني -وفي حضور الزعيم الليبي معمر القذافي- أمام ابن عمر المختار معتذرًا عن المرحلة الاستعمارية وما سبَّبته إيطاليا من مآسٍ للشعب الليبي، وهي الصورة التي قُورنت بصورة تاريخية أخرى يظهر فيها عمر المختار مكبَّلًا بالأغلال قُبيل إعدامه.

آخر كلمات الشهيد عمر المختار
كانت آخر كلمات عمر المختار قبل إعدامه: «نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت.. وهذه ليست النهاية.. بل سيكون عليكم أن تحاربوا الجيل القادم والأجيال التي تليه.. أمَّا أنا.. فإن عمري سيكون أطول من عمر شانقي».

المصدر: موقع قصة إسلام

الرابط المختصر :
شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
السابقعمرو بن العاص .. فاتح مصر
التالي خالد بن الوليد .. سيف الله المسلول
رواد الأعمال
  • فيسبوك
  • X (Twitter)
  • الانستغرام
  • لينكدإن

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurship KSA هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

المقالات ذات الصلة

عمر بن عبد العزيز .. الإمام المجدد وخامس الخلفاء الراشدين

29 يونيو، 2016

بلال بن رباح .. مؤذن الرسول

29 يونيو، 2016

الشيخ الداعية أحمد ديدات

29 يونيو، 2016
اترك تعليقاً إلغاء الرد

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مجلة رواد الأعمال
December 2025
مجلة الأعمال عبر الإنترنت
أسعار الذهب والعملات
أسعار العملات اليوم 4 ديسمبر، 2025

أسعار العملات مقابل الريال اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025

أسعار الذهب اليوم 4 ديسمبر، 2025

أسعار الذهب في السعودية اليوم الخميس 4 ديسمبر 2025

أحدث الأخبار

  •  

    الذهب يستقر مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية

  •  

    النفط يقترب من مكاسب أسبوعية 2% مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية

  •  

    الدولار يقترب من أدنى مستوى في 5 أسابيع بفعل رهانات خفض الفائدة

  •  

    «الصحة» توافق على ترسية مشروع لدرار المعدات الطبية بقيمة 100 مليون ريال

  •  

    رغم وفرة المعروض.. مخاوف الإمدادات الروسية ترفع أسعار النفط

  •  

    رهانات الأسواق على خفض الفائدة تدفع الدولار الأمريكي لمزيد من الهبوط

  •  

    أسعار الذهب تهبط بفعل جني الأرباح وسط ترقب قرار الفائدة الأمريكي

  •  

    ملتقى الميزانية 2026.. وزير الإسكان يستعرض مستهدفات خطة العمل

  •  

    ملتقى الميزانية 2026.. السعودية تحقق 97% تغطية صحية في ميزانية 2026

  •  

    في ملتقى ميزانية السعودية 2026.. الأميرة هيفاء: إنفاق السياح يتجاوز 275 مليار ريال

الأكثر قراءة
  • سندس خالد موظفة في «جوجل» تضاعف راتبها بعمل جانبي لا يتجاوز 5 ساعات أسبوعيًا.. ما القصة؟ نوفمبر 12, 2025

  • مزايا تقييم مهارة إدارة الوقت إستراتيجيات إدارة الوقت.. الدليل الكامل لتحويل 24 ساعة إلى أقصى إنتاجية وإنجاز نوفمبر 27, 2025

  • استدعاء عالمي لطائرات Airbus A320..ما السبب؟ الخطوط السعودية: «أديل» أنهى تحديثات جميع طائرات إيرباص نوفمبر 30, 2025

أحدث المقالات

شابة في الخامسة والعشرين تجني 245 ألف دولار سنويًا من عمل جانبي

5 ديسمبر، 2025

جينسن هوانج: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل ولا يلغي دور البشر

5 ديسمبر، 2025

استثمار ضخم لـ OpenAI.. مركز بيانات بقيمة 4.6 مليار دولار في سيدني

5 ديسمبر، 2025

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

كل حقوق الملكية الفكرية محفوظة 2025 © شركة سواحل الجزيرة الإعلامية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter