دعا علي العثيم ؛ عضو مجلس إدارة غرفة الرياض ورئيس اللجنة الوطنية لشباب الأعمال بمجلس الغرف السعودية قطاع الأعمال إلى التخلص من حالة القلق والترقب ومواكبة متطلبات المرحلة الحالية وإعادة تدوير حركة الاستثمار وصياغة استراتيجية أكثر فعالية في مواجهة مستجدات وأعباء التحول الوطني، والاستفادة من الفرص الناتجة عن اعتماد 42 مليار ريال لبرامج ومبادرات برنامج التحول الوطني في الميزانية الحالي.
وأضاف العثيم في تعليقه على الميزانية الجديدة للمملكة في العام الجديد 2017 أن الميزانية تعكس ثلاثة مؤشرات إيجابية لقطاع الأعمال:
أولًا : التأكيد على الثقة في متانة الاقتصاد السعودي، وفي كون القيادة عازمة على المضي قدمًا في تنفيذ برنامج تنموي شامل لبناء اقتصاد قوي ومستقر ومستدام.
ثانيًا: أن قطاع الأعمال هو الشريك الرئيس في برامج التنمية ومبادرات التحول الوطني 2020 لتحقيق رؤية المملكة 2030 ، وأن الدولة تسعى إلى تحفيز نموه ورفع قدراته التنافسية ليصبح شريكًا مؤثرًا وقادرًا على زيادة وتنويع الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص العمل.
ثالثًا: الحكومة بصدد تطبيق نظام أكثر مرونة وشفافية في التعامل مع القطاع الخاص بعيدًا عن البيروقراطية التي تقف عائقًا أمام بناء شراكة حقيقية بين الحكومة وهذا القطاع.
كتب/ حسين الناظر


