أعلنت شركة «سيمنز» العالمية للطاقة، إبرامها عقد صيانة طويل الأجل لمدة 25 عامًا لمحطتي الطاقة «طيبة 2» و«القصيم 2» في السعودية.
قيمة التعاقد
وبلغت قيمة التعاقد 1.5 مليار دولار؛ حيث تقوم بتوريد تقنيات رئيسية لمحطات الطاقة والتي ستوفر ما يقرب من 4 غيغاواط للمملكة.
جاء ذلك بحسب بيان الشركة اليوم الإثنين، ونشرته صحيفة “الشرق الأوسط”.
توفير طاقة إضافية
وأوضحت الشركة، أن المحطات الجديدة ستوفر طاقة إضافية للنمو السكاني والاقتصاد المزدهر في المملكة؛ حيث ستوفر ما يصل إلى 60 % من ثاني أكسيد الكربون، مقارنة بالمحطات التي تعمل بالوقود النفطي.
وأشارت إلى أنها ستكون متوافقة مع استراتيجية الطاقة في البلاد التي تدعو إلى بناء مرافق لالتقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون على المدى المتوسط، لتمكين إمدادات الطاقة الخالية من الكربون.
تحويل المملكة لموقع اقتصادي رائد
وقال عضو مجلس إدارة «سيمنز» المسؤول عن مجال أعمال خدمات الغاز، كريم أمين، إن المملكة تمضي قدماً في «رؤية 2030» لتحويل البلاد إلى موقع اقتصادي رائد.
وأضاف أمين أن الشركة ستوفر محطات الطاقة الجديدة التي تعمل بالغاز خدمات موثوقة، وتعزيز التنمية المستدامة والموجهة نحو المستقبل.
كما يقدم مركز الخدمة المحلي للشركة في مدينة الدمام مساهمة في توسيع وتوطين التكنولوجيا والكفاءات في المملكة.
بناء أكبر محطات توليد الطاقة
وسيتم بناء «طيبة 2» و«القصيم 2»، وهما من أكبر محطات توليد الطاقة ذات الدورة المركبة الحديثة، والأكثر كفاءة في العالم.
وتشمل أماكن إنشاء المحطات المناطق الغربية والوسطى من المملكة، على مدى السنوات القليلة المقبلة.
وسوف تولد توربينات الغاز الخاصة بـ «سيمنز» والتوربينات البخارية والمولدات، ما يقرب من 2000 ميغاواط من الكهرباء في كل موقع، وذلك بالشراكة مع «الصين الدولية للطاقة».
بالإضافة إلى ذلك، يتم ربط «طيبة 2» و«القصيم 2»، مبدئياً، بالشبكة، في وضع الدورة البسيطة عام 2026.
تشغيل المحطات بعد عام
ومن المقرر تشغيلهما بشكل دائم لتوليد الطاقة ذات الدورة المركبة بعد عام واحد.
ونوّه البيان إلى أن السعودية لديها استراتيجية للوصول إلى الحياد الصفري لانبعاثات الكربون بحلول عام 2060.
وتعتمد هذه الاستراتيجية على محطات طاقة حديثة وعالية الكفاءة تعمل بالغاز، كذلك احتجاز ثاني أكسيد الكربون وتخزينه، لتقليل الانبعاثات بشكل كبير.
إطلاق مشروع المسح الجغرافي
وأطلقت السعودية مشروع المسح الجغرافي لمشاريع الطاقة المتجددة في البلاد، وهو الأول من نوعه، عالميًا، من حيث التغطية الجغرافية.
ويشمل المشروع جميع مناطق المملكة من خلال مسح أكثر من 850 ألف كيلومتر مربع، بحسب وزير الطاقة، الأمير عبد العزيز بن سلمان.
تركيب 1200 محطة طاقة شمسية
وتم إسناد عقود تنفيذ المشروع إلى شركات وطنية لتركيب 1200 محطة لرصد الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح في جميع مناطق المملكة.
وأوضح وزير الطاقة أن هذا المشروع، الذي يعد جزءًا من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، هو الأول من نوعه، عالميًا، من حيث التغطية الجغرافية.
وتابع أنه سيشمل جميع مناطق المملكة، وذلك من خلال مسح أكثر من 850 ألف كيلومتر مربع.
الأماكن المستثناة من المسح
ونوه إلى استثناء المناطق المأهولة بالسكان ومناطق الكثبان الرملية وقيود المجال الجوي، وهي مساحة تعادل مساحات دول بأكملها.
وأكد أنه لم يسبق لأي دولة في العالم أن قامت بمسح جغرافي من هذا النوع على مثل هذه المساحة.



