شهد معرض الاختراعات والابتكارات الدولي “آيتكس 2025” حضورًا لافتًا لـ “جامعة جدة”. التي رسخت مكانتها الريادية بتحقيق تسع ميداليات دولية مرموقة.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس” جاء هذا الإنجاز الكبير ليجسد التزام الجامعة الثابت بدعم المواهب الشابة وتعزيز الابتكار في شتى المجالات العلمية. وهو ما يضعها في مصاف الجامعات العالمية المرموقة.
حصاد الميداليات
توزعت الميداليات التسع بواقع خمس ميداليات ذهبية، وثلاث ميداليات فضية، وميدالية برونزية واحدة. ما يعكس جودة المشاريع البحثية المقدمة وتنوعها.
علاوة على ذلك تبرز هذه النتائج الإيجابية جهود طلاب الجامعة الموهوبين من مختلف الكليات العلمية. والذين أظهروا قدرة فائقة على تقديم حلول مبتكرة ومشاريع ذات قيمة علمية وتطبيقية عالية.
رؤية طموحة ونتائج ملموسة
من ناحية أخرى يمثل هذا التفوق تجسيدًا عمليًا لرؤية جامعة جدة الإستراتيجية التي ترتكز على تمكين الطلاب الموهوبين ودعم مسيرة البحث العلمي والابتكار.
في حين أثبتت الكليات المشاركة قدرتها على تحقيق إنجازات نوعية على المستوى الدولي. وذلك يؤكد فعالية البرامج الأكاديمية والبحثية التي تقدمها الجامعة.
إنجازات الكليات
كذلك برزت كلية الهندسة بحصولها على الميدالية الذهبية وميداليتين فضيتين. ما يؤكد ريادتها في مجالات البحث والتطوير الهندسي.
بينما حققت كلية العلوم الطبية التطبيقية ميدالية ذهبية. وهذا يعكس تطور الأبحاث في القطاع الصحي والتقنيات الطبية.
كما نالت كلية علوم وهندسة الحاسب ميداليتين ذهبيتين. وهو ما يشير إلى المستوى المتقدم للجامعة في مجال تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي.
الطب والعلوم
ومن الضروري الإشارة إلى أن كلية الطب ساهمت في هذا الإنجاز بميدالية ذهبية وميدالية برونزية. ما يبرهن على جودة الأبحاث الطبية والابتكارات في هذا المجال الحيوي. في حين أضافت كلية العلوم الميدالية الفضية. مؤكدة دورها في تقدم المعرفة الأساسية وتطبيقاتها.
وفي هذا الجانب أكد الدكتور عدنان الحميدان؛ رئيس جامعة جدة المكلف، أن هذا الإنجاز البارز هو ثمرة للعمل الجماعي الدؤوب والتفاني المطلق من قبل الطلبة المتميزين. وأعضاء هيئة التدريس، الذين شكلوا فريقًا متناغمًا يعمل لتحقيق الأهداف المشتركة.
فيما أوضح “الحميدان” أن هذا النجاح ينسجم تمامًا مع أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة. والتي تسعى جاهدة نحو تعزيز التفوق العلمي وإعداد جيل جديد من المبتكرين. هذا الجيل الواعد سيكون قادرًا على إحداث تغيير إيجابي ومستدام في مختلف المجالات. ويساهم في بناء اقتصاد معرفي مزدهر ومجتمع حيوي.
جامعة جدة
في النهاية ترسخ هذه المنجزات مكانة جامعة جدة كمركز إشعاع للابتكار والمعرفة، ومحرك رئيسي للتنمية المستدامة في المملكة. وتدل على التزامها المستمر بتقديم تعليم عالي الجودة يدعم البحث العلمي ويسهم في بناء مستقبل مشرق للوطن.


