شهدت القيمة السوقية لشركة “إير باص” تراجعًا بواقع 5 مليارات يورو. حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وجاء هذا التراجع مدفوعًا بإعلان الشركة استدعاء عدد من طائرات A320 لإجراء تعديلات فنية طارئة. ما تسبب في موجة قلق لدى المستثمرين وانخفاض ملحوظ في سعر السهم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشركة لمعالجة مشكلات تقنية تتطلب فحصًا فوريًا للطائرات. وهذا أدى إلى اضطرابات في الرحلات الجوية لدى عدد من شركات الطيران حول العالم.
كما أكدت رويترز أن هذا الاستدعاء أثار تساؤلات حول التكلفة المتوقعة لعمليات الإصلاح وتأثيرها في جدول تسليم الطائرات. وذلك بالتزامن مع ما تشهده صناعة الطيران العالمية من ضغط متزايد لتلبية الطلب المتصاعد على السفر.
وكانت الشركة المصنعة أعلنت وجود حاجة لإجراء تعديلات فورية على هذا الطراز.
شركة «إيرباص» تسبب أزمة جوية عالمية
كذلك أطلقت شركات الطيران العالمية في السعودية والإمارات والكويت تحديثات جديدة للمسافرين، تزامنًا مع استدعاء عالمي لطائرات إير باص A320.
كما شهدت حركة الطيران العالمية اضطرابات ملحوظة. عقب إعلان الشركة استدعاء عالمي لطائرات A320 لتنفيذ تعديلات عاجلة ضمن أنظمة السلامة. ما أدى إلى تأخيرات وإلغاء عدد من الرحلات الجوية.
وفي السياق ذاته أوضحت إيرباص أن التحديثات البرمجية أصبحت ضرورية لضمان استمرار جاهزية طائرات A320 وسلامة الركاب. كما أوقفت حوالي 6 آلاف طائرة من عائلة A320 مؤقتًا لإجراء التعديلات المطلوبة.
وقالت: “كشفت حادثة حديثة عن أن الإشعاع الشمسي القوي قد يؤثر في البيانات المرتبطة بأنظمة التحكم بالطائرة”. كما نبهت بأن عددًا كبيرًا من الطائرات حول العالم ربما يكون معرضًا للمشكلة.
يذكر أن الغالبية العظمى من شركات الطيران في الشرق الأوسط تعتمد على أسطول واسع من طائرات إيرباص.
بينما تسعى شركات الطيران الإقليمية، بما في ذلك: الاتحاد للطيران، العربية للطيران، والخطوط السعودية، وفلاي ناس، والخطوط الجوية الكويتية. بجانب طيران الجزيرة. إلى طمأنة المسافرين.
وفي السياق ذاته قالت شركة إيرباص: “عملنا بشكل استباقي مع الجهات التنظيمية لطلب اتخاذ إجراءات احترازية فورية عبر إشعار AOT. وسيتم تضمين هذه الإجراءات في توجيه صلاحية طيران طارئ صادر عن وكالة EASA”.


