تراجعت حيازة السعودية من سندات الخزانة الأمريكية إلى 135.6 مليار دولار خلال شهر نوفمبر 2024. وذلك بنحو 3.6 مليار دولار، مقارنة بشهر أكتوبر الماضي.
وبلغت استثمارات السعودية في سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأمد، خلال شهر نوفمبر الماضي، 112.3. ما يمثل 83% من الإجمالي. كما تمتلك 23.2 مليار دولار في سندات قصيرة الأجل تشكل ما نسبته 17%. وحافظت السعودية على المركز 17 ضمن كبار حاملي السندات الأمريكية. وفقًا للبنك المركزي السعودي.
من ناحية أخرى تصدرت اليابان الدول الأكثر استحواذًا على سندات الخزانة الأمريكية في نفس الفترة. حيث وصل حجم استثماراتها إلى نحو 1098.8 مليار دولار. ثم تأتي الصين في المركز الثاني بقيمة 768.6 مليار دولار.
وفي ديسمبر 2024 قفزت الاستثمارات السعودية من سندات الخزانة الأمريكية كجزء من الأصول الأجنبية لدى البنك المركزي السعودي “ساما” إلى أعلى مستوى خلال 4 سنوات.
قيمة الحيازة السعودية من الخزانة الأمريكية
كما زادت حصة سندات الخزانة الأمريكية من إجمالي الأصول الأجنبية التي يحتفظ بها “المركزي” إلى نحو 35% في أكتوبر بحسب بيانات جمعتها “بلومبيرغ”. وهو أعلى مستوى منذ فبراير عام 2020 عند بداية جائحة كورونا.
وأيضًا يمتلك البنك المركزي السعودي سندات خزانة بقيمة 144 مليار دولار. على الرغم من انخفاض إجمالي الأصول الأجنبية لديه إلى أدنى مستوى منذ فبراير.
أما في فبراير 2020 فسجل البنك المركزي السعودي أعلى نسبة من سندات الخزانة الأمريكية قصيرة الأجل متجاوزة 37% من الأصول الأجنبية.
بينما انخفضت السندات السعودية؛ حيث استغلت المملكة احتياطياتها لتحويل 40 مليار دولار إلى صندوق الاستثمارات العامة لشراء الأسهم التي تضررت بسبب ذعر المستثمرين من تأثير كورونا.
كما انخفضت قيمة الأصول الأجنبية للسعودية من حوالي 500 مليار دولار في بداية 2020 إلى نحو 411 مليار دولار بنهاية أكتوبر. وذلك نتيجة تحويل الأموال إلى صندوق الاستثمارات العامة. فضلًا عن استخدام الاحتياطيات لتمويل الإنفاق الحكومي.


