تتواصل فعاليات المعرض السعودي الدولي للثروة السمكية في الرياض والتي انطلقت أمس الأحد، وتختتم أعمالها غدًا الثلاثاء بمشاركة كُبرى الشركات العاملة في قطاع الاستزراع السمكي من حول العالم.
المعرض السعودي الدولي للثروة السمكية
وشهدت فعاليات المعرض مشاركة مميزة لكبرى شركات إنتاج أعلاف الأسماك في المملكة، علاوة على أجنحة مخصصة لكبرى الدول المشهورة بإنتاج الأسماك حول العالم ومن بينها روسيا والسويد وعدد كبير من دول العالم.
تحديد أعمار الأسماك
وخلال فعاليات الملتقى الدولي للثروة السمكية حاورت مجلة “رواد الأعمال” سالم الغامدي، متخصص المصايد الميداني في جامعة الملك عبد الله، أن أعمار الأسماك يتم تحديدها عن طريق مايكروسكوب يُحدد أعمار الأسماك عن طريق ألوان خلايا جزء معين من الأسماك.
وشدد الغامدي على أن تحديد أعمار الأسماك يُسهم في التعرّف على طبيعة الأسماك في المملكة، وسُبل عيشها وأنماطها الغذائية ومعلوماتٍ متنوعة تفيد الباحثين في هذا المجال.

دراسة المصائد البحرية
في السياق ذاته كشف د. عادل محمد صالح؛ من فريق المصائد بجامعة الملك عبد الله أن طبيعة عمل الفريق ترتبط بدراسة المصائد البحرية ونشاط الصيد، وتهدف الدراسة لتحقيق استدامة المورد.
16 نوعًا من الأسماك تعيش في المياه السعودية
وأوضح د. عادل محمد صالح أن هناك مشروع لتحديد المخزون السمكي لـ16 نوعًا من الأسماك تعيش في المملكة كالهامور والشعور وغيرها من الأسماك، مشيرًا إلى أن الحفاظ على مورد الأسماك يأتي بالتحكّم في معدّات الصيد، ومنع عمليات الصيد الجائرة.
وأشار د. صالح إلى أن تطور التكنولوجيا أسهم في تطوّر الفخاخ المخصصة لصيد الأسماك، وكانت قديمًا تُصنع من البامبو وباتت الآن تُصنع من موادٍ معدنية، ومعدّات الصيد هي واحدة من أهم عناصر عمليات الصيد ومن بينها شبكة الجر القاعي لصيد الروبيان، إلى جانب الشباك الخيشومية والسنارة اليدوية علاوة على الفخاخ أو (السخاوي) وكلها أدوات مخصصة لصيد أسماك الشعاب المرجانية.

وكشف عضو فريق المصائد في جامعة الملك عبد الله أن هناك طريقة لتحديد عُمر الأسماك تعتمد على عدد الحلقات الخيشومية في الأسماك، مشيرًا إلى أن كل حلقة تُمثّل عامًا من عمر السمكة.
ومن المنتظر أن تُختتم فعاليات المعرض غدًا الثلاثاء بمشاركة كبرى الشركات الدولية المتخصصة في مجال الاستزراع السمكي.


